مطار القليعات: الإقلاع ليس وشيكاً وميقاتي لدراسته

مطار القليعات: الإقلاع ليس وشيكاً وميقاتي لدراسته
وفد تكتل "الاعتدال" يزور الرئيس نجيب ميقاتي للبحث بمشروع مطار القليعات (تعبيرية).
Smaller Bigger
 يتفاءل مواكبو التطوّرات المتعلّقة بملفّ إعادة افتتاح مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات بإمكان بروز تحوّلات جذرية قريبة تسهم في إعادة "الهدير" إلى المدارج التي يعجّها السكون حتّى اللحظة. ويذهب البعض بعيداً في ترجيحاته المعبِّرة عن اقتراب موعد تحليق الطائرات في التخوم خلال مهلة هناك من يقدّرها بشهرين. لكنّ، الإيجابية التعبيرية تُعتَبر بالنسبة إلى متابعين علميين سابقة لأوانها وبمثابة "حلم مُجنَّح" يحتاج إلى تأسيسه وبلورة واقعية له قد تستمرّ قرابة السنة إذا تجسّدت المساعي في غضون مرحلة قريبة جدّاً، وهذا ما لم ينطلق حتّى الساعة. وحَصَل أن التقى نواب من تكتل "الاعتدال الوطني" رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مطلع الأسبوع الجاري، الذي أعرب بدوره عن موافقته على اقتراح إعادة العمل بالمطار الشمالي وطَلَب بحسب معطيات "النهار" من وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة دراسة التفاصيل وتبيان كيفية القدرة على بلوغ هذا المسعى المرحلة التنفيذية. وهناك تعويلٌ من النواب الشماليين على الانتقال إلى محطة "إقلاع ...