الخميس - 29 تشرين الأول 2020
بيروت 28 °

إعلان

ضغط دولي و3 أيام حاسمة بعد خطوة الحريري

المصدر: النهار
Bookmark
رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف مصطفى أديب.
رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف مصطفى أديب.
A+ A-
مع انقضاء الساعات الـ 24 الأولى بعد اطلاق الرئيس سعد الحريري مبادرته لإنقاذ عملية تأليف حكومة مصطفى اديب ومعها المبادرة الفرنسية من الانهيار، ارتسمت مفارقة سياسية بالغة الدلالة تمثلت في اندفاع ممثلي المجتمع الدولي الى دعم هذه المبادرة وحض الافرقاء السياسيين الاخرين على ملاقاة الحريري في مبادرته، فيما تمهلت القوى الداخلية المعنية، ولا سيما منها الثنائي الشيعي المعني الأول بعرقلة تأليف الحكومة، في تحديد موقفها الواضح من المبادرة . غير ان الأهم من التطورات الداخلية المتصلة بمأزق تأليف الحكومة ان دلالات الاندفاع الدولي نحو تشجيع الافرقاء اللبنانيين لانجاز الاستحقاق الحكومي تتصل بالمناخات الإقليمية الشديدة التوتر والتي تنعكس بقوة على لبنان. وقد توقف المراقبون باهتمام كبير في هذا السياق امام المواقف القوية والبارزة التي اطلقها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز امس وعزا فيها الكارثة الإنسانية التي تعرض لها الشعب اللبناني بسبب الانفجار في مرفأ بيروت الى "هيمنة حزب الله الإرهابي التابع لإيران " كما دعا الى تجريد الحزب من السلاح كشرط لاستقرار لبنان.   وعلى رغم ظلال الغموض الواسع الذي غلف المشهد الداخلي امس، فان تعمد تسريب أجواء متناقضة حول موقف الثنائي الشيعي من طرح الفرصة الأخيرة الذي اعلنه الحريري لجهة ان يسمي الرئيس المكلف مصطفى اديب وزيرا شيعيا مستقلا للمال لمرة واحدة، بما لا يشكل أي عرف، عكس من جهة إرباكا لدى الثنائي ترجم في اطلاق إشارة إيجابية من عين التينة حيال خطوة الحريري واستمرارا للمعاندة من جهة أخرى بدليل التمسك بشرط ترشيح الثنائي لأسماء يختار منها الرئيس المكلف. وفي المعلومات المتوافرة لـ"النهار" من مصادر مختلفة معنية بالمناخ السياسي الذي نشأ عن اطلاق الحريري مبادرة اثارت الكثير من الضجيج وردود الفعل المتناقضة، فان الأيام...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول