الإثنين - 03 تشرين الأول 2022
بيروت 27 °

إعلان

فاعليات سنية أعلنت دعمها المبادرة الوطنية للمفتي: بداية الطريق لإعادة النهوض بالدولة ومؤسساتها

المصدر: "النهار"
الوزير السابق محمد شقير.
الوزير السابق محمد شقير.
A+ A-
أطلق الوزير السابق محمد شقير، بإسم مجموعة واسعة من القيادات والفاعليات الاسلامية السنيّة، "نداء وطنيا جامعا"، دعما لمبادرة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الوطنية جمع النواب المسلمين السنة، "بهدف حماية الدولة اللبنانية بكل ركائزها الدستورية والمؤسساتية والوطنية".

جاء ذلك في تجمع حاشد في" بافيون رويال" في مجمع "سي سايد"، شارك فيه عدد كبير من الوزراء والنواب السابقين وقيادات سياسية ومديرون عامون وفاعليات إقتصادية وإجتماعية ونقابية ومن المجتمع المدني ورؤساء بلديات ومخاتير.

شقير
النشيد الوطني، ثم ألقى شقير كلمة تناول فيها التدهور المريع على كل المستويات،
لافتاً الى مرور "ثلاث سنوات من عمر الأزمة، من دون أن تتمكن السلطة من إتخاذ أي إجراء فعلي لوقف التدهور، ومواجهة الأزمة وإنقاذ لبنان"، في ظل "صراع شرس بين القوى السياسية على مصالح خاصة وضيقة، ولو على حساب أوجاع اللبنانيين ومعاناتهم وعذاباتهم".
ومما قال: "إزاء كل ذلك، وإنطلاقا من حسنا الوطني وإلتزامنا نحو المجتمع والشعب اللبنانيين وحرصنا على إنقاذ الكيان، نعلن الآتي:

- اولا: نقدر عاليا الدعوة الموجهة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الى السادة النواب المسلمين السنة من كل المناطق اللبنانية، للاجتماع في دار الفتوى (غداً)، ونرى فيها مبادرة وطنية تجمع ولا تفرق، وتنير الطريق للنهوض والتوازن الوطني، وتساهم بشكل فعال في تصحيح مسار الوطن واخراجه من الانحدار والانزلاق الخطير الذي تشهده الساحة اللبنانية على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

- ثانيا: نهيب بالنواب المجتمعين في دار الفتوى برعاية مفتي الجمهورية، وندعوهم باسم اللبنانيين جميعا، الى أن يوحدوا صفوفهم ويتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية مع بقية اخوانهم النواب اللبنانيين، لأن يكون لبنان الوطن أولا واخيرا بالنسبة الى اهتماماتهم، وان يتلاقوا لالتزام الاستحقاقات الدستورية ونص وثيقة الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف، لانقاذ البلاد والعباد من حالة الفوضى والتمزق والضياع والانهيار التي أخرجت لبنان عن دوره الحضاري الذي ميزه ليكون ملتقى الحضارات والثقافات والتنوع في هذا الشرق العربي الأصيل.

- ثالثا: نحن على ثقة تامة، بأن الاجتماع النيابي في دار الفتوى سيكون لقاء وطنيا بامتياز بعيدا من أي مشاريع طائفية أو مذهبية، وبداية الطريق لإعادة النهوض بالدولة ومؤسساتها، ليبقى لبنان سيدا حرا عربيا مستقلا، ووطن العيش الواحد والتنوع لجميع أبنائه الحرصاء على بناء الدولة الوطنية الجامعة والعادلة والحاضنة للبنانيين جميعا".


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم