الجمعة - 26 شباط 2021
بيروت 15 °

إعلان

صباح الجمعة: لبنان نحو مرحلة الفراغات الدستورية ونقص حاد بالدواء... معاهدة دفاع لـ"محور المقاومة"؟

المصدر: "النهار"
بعلبك في 20 كانون الثاني 2021  (أ ف ب).
بعلبك في 20 كانون الثاني 2021 (أ ف ب).
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 22 كانون الثاني 2021

مانشيت "النهار"، اليوم، جاءت بعنوان: أزمة الدواء: نقص حاد... وعجز رسمي
في لبنان حلول "ترقيع" لم تعد تنفع. الفقراء يزدادون فقراً، ويُحرمون حتى حبة الدواء. الوعود كثيرة، والكلام والتصريحات اكثر من ان تُعدّ، والشروح والتبريرات لا تنفع في حل الازمة. الاكثر قدرة مالية إما انه خزّن أدوية لأنه قادر على شرائها، وإما انه يستوردها من الخارج، فيما الاكثر حاجة وغير القادر على التخزين او الاستيراد، أصبح محروماً ادوية كثيرة وبالتالي باتت صحته في خطر. لكن احدا لم يشر بوضوح الى تهريب كميات من الادوية المدعومة السعر الى الخارج. واذا كانت القوى الامنية القت القبض في اوقات سابقة على مهربي ادوية الى مصر وغيرها، فان احدا لم يثر امكان تهريب كميات كبيرة الى سوريا عبر الحدود المتفلتة بخلاف ما يدّعي المسؤولون الذين يعلمون والذين لا يعلمون. أمس، تقدَّم المحامون حسن بزي، جاد طعمة، هيثم عزو، مازن صفية، نجيب فرحات، بيار الجميل، جوزف ونيس، فرنسواز كامل، باسل عباس، جان - بيار خليفة، الياس طعمة، جيلبير أبي عبود، مريم حمدان والصحافي جوي حداد، من الدائرة القانونية لمجموعة "الشعب يريد اصلاح النظام"، بإخبار للنيابة العامة المالية سجل برقم 162/2021 ضد عدد من شركات الأدوية التي تحتكر الدواء وتخبئه في مستودعاتها وتبيع مخزونها في السوق السوداء من أجل جني الأرباح الطائلة على حساب صحة المرضى وحياتهم.
 
 
وفي افتتاحية "النهار" سأل مروان اسكندر: لماذا إهمال سيادة القانون؟!
المشهد اللبناني محزن جداً. فالحكام المتحكّمون اهملوا الدستور والقوانين في حالات كثيرة لها أضرار واسعة. خلال دراستنا الحقوق في الجامعة اللبنانية والاقتصاد في الجامعة الاميركية وجامعة اوكسفورد، تركز وعينا بالشأن السياسي على ان الديموقراطية لا يمكن ان تستقر في اي بلد لا يتمتع بمفهوم سيادة القانون، اي سريان القانون فعلاً على جميع المواطنين بالتساوي وبصورة عادلة. لبنان فقد سيادة القانون خلال سني الحرب، اي ما بين 1975 و1990، ومن بعد عام 2005 مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري ونواب ووزراء مميزين مثل الوزير بيار الجميل، والنائب والصحافي جبران تويني، والصحافي سمير قصير، والحزبي والنقابي جورج حاوي. وللتذكير نشدد على ان التحقيق في اغتيال المذكورين اعلاه لم يتوصل الى اي نتيجة بل هو في الواقع اصبح منسيًا، خصوصا من الطبقة الحاكمة.
وفي مقالات اليوم:

كتّاب "النهار":

كتب نبيل بومنصف: "عروشهم" ... ودموع بايدن !
يصعب تقدير نسبة اللبنانيين الذين جذبهم حدث تنصيب الرئيس الأميركي الـ46 جو بايدن نظرا لاسباب وظروف لبنانية لا نرى حاجة الى تعدادها وهي ناطقة بنفسها . ومع ذلك سنأسف كثيرا ان افترضنا ان النسبة كانت قليلة في بلد شكل يوما درة تاج ديموقراطية متقدمة ونادرة في منطقة يسودها الطغاة والأنظمة الديكتاتورية وبلغ به مصيره البائس اليوم ان تمارس فيه ديكتاتورية مقنعة تمنع بقايا تنفسه الإلزامي والانقاذي عبر حكومة علقت على خشبة أسوأ تحالف سلطوي مر في تاريخ الازمات اللبنانية .

وكتب سمير قسطنطين: لتبادرْ بكركي إلى طرح الصورة الكبيرة
الكنيسة المارونيّة أنجَبَت "لبنان الكبير" قبل مئة عام. أعطَتِ الحياة لطفلٍ وسيمٍ طيّب القلب وذكيٍّ، لكنّه أيضاً ولدٌ صعب المراس وانفعالي، تعمل عاطفتُه بسرعة أكبر من سرعة ذهنه. ومرّت الأيّام، ترهّل فيها الولد قبل أن يشيخ، فما هي مئة سنةٍ في عمر الأوطان! حاول كثيرون، لبنانيّون وعرب وأجانب، أن يساعدوا لبنان على تجنّب الترهّل، لكن لا البوتوكس محا آثار الحساسيّات الطائفيّة، ولا شدّ البطن أقفل شهيّة الكبار على السرقة، ولا تصغير الردفَيْن مَوضَع اللبنانيّين في وطنٍ "نهائيٍّ" توافقوا عليه في الطائف، ولا تكبير الصدرِ كبّر محبّة الوطن. "لبنان الكبير"، وليد بكركي، بات على مفترق طرق. ما العمل؟ في رأيي، بكركي مدعوّة إلى المبادرة، مع تحفّظي على تورُّط الكنيسة في الطروحات السياسيّة.
 


وسأل راجح خوري: العقوبات مستمرة على إيران؟
ردَّت واشنطن بسرعة لافتة على تصريحات الرئيس حسن روحاني، الذي رحب برحيل ترامب وحضَّ جو بايدن على العودة الى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ورفع العقوبات المشددة عن ايران. ومن الواضح هنا ان طهران تعتبر ان الكرة باتت الآن في الملعب الأميركي، لكن المفاجئ ان تأتي اول احاطة أميركية بعد تسلم بايدن السلطة، معاكسة تماماً لتمنيات روحاني. ذلك ان الناطقة باسم البيت الأبيض جين بساكي تطرقت في اول احاطة صحافية بعد عملية التنصيب، الى الملف النووي الإيراني، مشددة على ان الولايات المتحدة تسعى الى تعزيز القيود النووية على ايران، وان هذه المسألة ستكون جزءاً من المشاورات المبكرة للرئيس مع الحلفاء ونظرائه الأجانب.

وسألت سابين عويس:
هل على لبنان أن يقلق من معاهدة الدفاع لـ"محور المقاومة"؟
جملة من التطورات حفلت بها المنطقة في الايام الأخيرة، لم يكن لبنان بعيداً عنها، كما لن يكون بمنأى عن تداعياتها، ما دام يشكل مسرحاً لها او ورقة تفاوض اساسية فيها. فمع بدء حقبة جديدة من السياسة الاميركية في المنطقة تحت ادارة جو بايدن، احد عناوينها عودة واشنطن الى الاتفاق النووي مع طهران، لا يمكن اغفال عدد من المواقف والتطورات الميدانية التي ستحكم أفق المرحلة السياسية المقبلة. قبل التسريب (المقصود؟) للقاءات السرية بين مسؤولين سوريين وآخرين اسرائيليين برعاية روسية في قاعدة حميميم العسكرية، وما حملته من رسائل وجّهها نظام الأسد في اكثر من اتجاه، عربي او إسرائيلي والاهم إيراني، عكس فيها استعداد نظامه للتمايز عن طهران...

وكتبت روزانا بومنصف: ما يريده اللبنانيون وليس السلطة من بايدن
بالنسبة الى سلطة فاقدة الصدقية والاهلية يشكل تجاوب اللبنانيين مع الاقفال التام بسبب انتشار جائحة كورونا نموذجا تختبر فيه هذه السلطة نفوذها وارغام المواطنين على الخضوع لاوامرها ولو ان الامر مماثل في دول كثيرة تعاني من هذا الفيروس. ولكن بالنسبة الى سلطة لا ترغب في القيام بواجباتها في تأليف حكومة تضع البلد على طريق الانقاذ منذ انتفاضة اللبنانيين ضد الطبقة السياسية في تشرين الاول 2019 وعاجزة عن تقديم اي خدمات لمواطنيها فانه يمكنها المفاخرة حتى الان بعدم تمرد اللبنانيين عليها وفق ما يفترض ليس لارغامهم على البقاء في بيوتهم بل لارغامهم على فعل ذلك في اسوأ الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية من دون امل بتغيير في المستقبل او بتغيير ذهنية سياسية بالية تستمر التحكم بمصيرهم في اطار سعيها الى تعويم نفسها وتأكيد وجودها. وهذه النقطة المتعلقة بعدم تمرد اللبنانيين تثير في الواقع تساؤلات كبيرة لا سيما من ديبلوماسيين في الخارج عن كيفية سكوت اللبنانيين عما يصيبهم وعلى طبقة سياسية تستمر في اغراقهم في المزيد من الانهيار لعدم وجود رغبة انقاذية او خدمة لاهداف الخارج فيما ان لبنان يضم طاقات مخيفة وهو شعب حي ونشط يستطيع ان يفرض التغيير لو شاء.

وكتب سركيس نعوم: خروج ترامب من الرئاسة يؤشر الى تصميمه على العودة!
الطريقة التي أنهى بها ترامب آخر يومٍ من ولايته الرئاسية اعتبرها الكثيرون سيئة وغير لائقة، إذ غاب عن حفل قسم الرئيس الجديد جو بايدن اليمين الدستورية في الكونغرس، وأقام احتفالاً مصغراً جداً في قاعدة أندروز العسكرية الجوية صباح يوم القسم، ثم أبلغ مودّعيه من أقارب وأصدقاء وعدد قليل من الذين عملوا معه أنه سيعود في شكل أو في آخر، وذلك بعدما شرح إنجازاته على أكثر من صعيد. علماً أن البروتوكول المطبّق من زمن طويل جداً هو حضور الرئيس المنتهية ولايته حفل التنصيب ثم استقباله في البيت الأبيض الرئيس الجديد قبل رحيله عنه. لكن ترامب والبروتوكول لا يتفقان وخصوصاً إذا كان احترامه يمهّد لخروجه من البيت الأبيض ومن العمل السياسي في رأي كثيرين.
 


وكتب عقل العويط: أنا أغار، قالت لي تلك المرأة!
أرسلتُ إليها صورةً للمكتبة، وفيها تركيزٌ على رفوفٍ تحتضن كتبَ الشعر التي أقرأها بالعربيّة، وتلك التي بالفرنسيّة، و/أو المترجمة إليها.ردّت بالإنكليزيّة التي لا أستسيغها كثيرًا: im jealous. أقصى ما يمكن أنْ يتمنّاه شخصٌ مثلي، أنْ تعرب له امرأةٌ عن غيرتها، فكيف إذا كانت هذه الغيرة من الكتب!

وفي قسم السياسة
كتب عباس صباغ: دياب ردَّ على توسيع تصريف الأعمال: الإسراع في التأليف
لم يسبق لرئيس حكومة تصريف اعمال ان بادر الى محاولة للإسراع في تأليف حكومة تحل مكان حكومته. فالرئيس حسان دياب الذي أعدَّ مع عدد من وزرائه خطة ترشيد او تنظيم دعم المواد الأساسية، لا يريد الاستجابة لطلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون توسيع تصريف الاعمال، ولا يريد ايضاً ختم مغامرته السياسية بذكرى سيئة لدى اكثر من نصف الشعب اللبناني. لم تكن زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري لخصم سياسي هو الرئيس دياب في السرايا الحكومية مجرد محطة عابرة او تسجيل موقف. فرئيس "تيار المستقبل" يعرف ان الغطاء الذي رفعه عن دياب منذ الإطاحة بمرشحيه لرئاسة الحكومة ليس تفصيلاً وانما نزعاً للشرعية السنية عن رئيس تجرّأ على الدخول الى السرايا من دون حاضنة سياسية او دينية او شعبية.
 


وكتبت كلوديت سركيس: مرقص لـ"النهار" عن باخرة المواد الكيميائية: مخالفة لـ"قانون قيصر" والتفاف على العقوبات
الطريقة التي يمكن ان تدخل بها الباخرة "ماشا 3" إلى احد الموانىء اللبنانية، آتية من الصين، ومحملة بعشرة مستوعبات تحتوي على مواد كيميائية من مادة "صوديوم سالفايت" لنقلها براً الى سوريا، بحجة تفريغ 350 مستوعباً محملة بضائع لتجار لبنانيين، هي مخالفة للقانون، بحسب ما ذكره رئيس منظمة "جوستيسيا" القانونية الدكتور بول مرقص لـ"النهار"، داعيا في كل الأحوال "السلطات اللبنانية الى عدم استقبال السفينة مطلقا حتى لا يُعتبر لبنان شريكا او مسهّلا لمخالفة العقوبات الأميركية القائمة على سوريا في الحالة التي يكون فيها لبنان ملتزما حقا وفعلا احترام هذه العقوبات، لاسيما قانون قيصر الذي بوشر تطبيقه العام الفائت".
 
 
وكتب وجدي العريضي: لبنان نحو مرحلة الفراغات الدستورية وهذا ما قاله بايدن عنه...
بات محسوماً أكثر من أي وقت مضى، أنّ الحياة السياسية في لبنان دخلت إجازةً طويلة، وعلى اللبنانيين أن يتآلفوا مع هذا الواقع. وعلى هذه الخلفية يقول أحد السياسيين المخضرمين لـ"النهار" إنّ معطياته ومعلوماته المستقاة من الداخل والخارج تؤكد أن "لا حكومة في المدى المنظور"، وأنّ شعار "العهد القوي" سقط "لأنّ الميثاقية المنضوية في تكتلات نيابية مستقلة هي الأهم، و"الرأس الواحد" ومن معه من وزراء ونواب وأركان دولة لن يقلّع، وتكبير الحجر والشعارات يؤدي إلى الهلاك، وها نحن وصلنا إلى دار جهنّم على كل المستويات". ويضيف: "لقد دخلنا في معركة الاستحقاقات الداهمة وتصفية الحسابات، ورئيس الجمهورية ميشال عون قال في مجالسه كلاماً كبيراً عن الرئيس المكلف سعد الحريري قبل الفيديو الشهير أو ما سمّي "فيديو غايت"، وبالتالي "مش فارقة معو"، فكيف للبعض أن يتمنى على رئيس الجمهورية الاعتذار، لا بل إنّ الآتي أعظم في سياق ما سيشهده الحريري من العماد عون في هذه المرحلة، وكما قال أحدهم إنّ الأخير سينتقم لصهره رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، على خلفية قيام الحريري بتجاوزه وعدم الاتصال به والتشاور معه كرئيس...

وفي قسم مجتمع ومناطق
كتبت روزيت فاضل: طب الطوارىء مهمل في لبنان ولا اقبال على التخصص قزي لـ"النهار": الصحة والداخلية لم تتقيّدا بخطة الطوارىء!
هذا التحقيق من شقّين: الأول وبائي، والثاني طبي إنساني. في الشق الأول، تساءل رئيس الجمعية اللبنانية لطب الطوارئ التابعة لنقابة الأطباء الدكتور أمين قزي عن السبب الأساسي لإبقاء خطة الطوارئ، التي رفعتها مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية الدكتورة بترا خوري والدكتور مازن السيد بصفته ممثل الجامعة الأميركية في لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا، في أدراج النسيان، وهي تلحظ خطة تفصيلية لزيادة القدرة الاستيعابية للأسرّة، وضرورة تشكيل جهاز طبي قيادي وما شابه. وطالب قزي بتشكيل "خلية أزمة وطنية تضم ممثلين عن مراكز الصليب الأحمر اللبناني، وأطباء للعناية الفائقة وطب الطوارئ وممثلين عن وزارة الدفاع والأجهزة العسكرية والأمنية لتوجيه سيارات الإسعاف، تفادياً لدوامة نقل المصاب من مستشفى الى آخر بحثاً عن سرير شاغر". أما الشق الثاني فيطرح فيه نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف والدكتور قزي تحديات مهنة طب الطوارئ في هذا الزمن الصعب. ولنبدأ بالقسم الأول.
 
 


وكتبت فاطمة عبدالله: لو كان ريمون جبارة بيننا، أي عمل مسرحيّ كان ليخرج تحت هذه السماء العدمية؟
نستذكره لفورة الوجع وخشونة العيش. كأنّه اليوم هنا، يكتب ويتمرّد ويقرص ويعترض. لا مناسبة في مفهوم المناسبات التقليدية لمناداة ريمون جبارة واستعادته من حيث هو، في الاستراحة المطلقة. المناسبة، هي فقط هذا اللبنان العدميّ وهذه الأيام الملعونة. ماذا كان ليكتب لو كان بيننا؟ أي صرخة كان ليُطلقها وسط الصمت العقيم حدّ الخذلان والنكران؟ أي مسرح أسود، غاضب، فاقع، مُواجِه، كان ليُقدّم، رفضاً للإذلال الإنساني والظلم والكابوسية؟ عظيم ريمون جبارة، باستشرافه المرارة، فكان السبّاق في مسرَحتها. فجّ، اعتراضيّ، لا يتنازل ولا يلمّع المواقف. يُقدِم من دون مكابح، ولا يكترث للمداراة والمصالح. اليوم، عزُّ الحاجة إلى فكره وقسوته وحدّة نبرته. نستعيده مع غبريال يمّين وجوليا قصّار ورفيق علي أحمد.
 


وكتبت إسراء حسن: صرخة منتجين... موسم الدراما في خطر
مع الإعلان عن تمديد قرار الإقفال العام في لبنان إلى الثامن من شباط المقبل بسبب العاصفة الكورونية التي لا تشهد انحساراً، يراقب اللبنانيون والعرب عن بعد غرق لبنان في المستنقعات التي حفرها مسؤولوه والتي لا يبدو أنها ستشهد إنقاذاً مع بقاء لبنان بلا حكومة. فالخطط الاقتصادية الإنقاذية لبلد يعاني الإنهيار، باتت تشبه المريض الذي ينتظر دوره على لائحة وهب الأعضاء، ولبنان ينتظر دوره على لائحة وهب التبرعات. يتنفّس لبنان المنهار صحياً وسياسياً وسياحياً وخدماتياً بصعوبة من خلال بعض المنافذ القائمة على مبادرات فردية تسعى وبصعوبة لضخ ما تيسّر لها من مدخول مالي على خزينة الدولة اللبنانية، ولعلّ قطاع صناعة السينما والمسلسلات والانتاج التلفزيوني لا يزال من القطاعات التي تعمل باللحم الحي،...

وكتبت جودي الأسمر: هل يحق لحكومة تصريف الأعمال التنصّل من المسؤولية في ظلّ الطوارئ الصحية؟
يواجه اللبنانيون ظروفاً دراماتيكية لا تقارن مع هذه المرحلة من تفشي كورونا بأيّ أزمة سابقة، يقابلها تراخي حكومة دياب في تبني دور مسؤول. فهي أولاً اكتفت بإصدار قرار تمديد الإقفال لغاية 8 شباط، بدون الإقدام على حلول صحية واقتصادية بحجم الأزمة. وثانياً، أوكلت حتى الأمس القريب البتّ بقرار الطوارئ الصحية للمجلس الأعلى للدفاع. بغياب أي بديل حكومي يؤمّن الحد الأدنى من معيشة الشعب الذي تخطى أكثر من نصفه عتبة الفقر، وللمياومين الذين "لا يأكلون إن لم يخرجوا للعمل"، تتواصل معركة القطاع الاستشفائي الذي يلهث لترقيع جهوزيته، وصرخات الأطباء واللجان الطبية في المستشفيات الذين يطلبون من الناس ملازمة بيوتهم حتى لا يجهض الاقفال ويستمر العدّاد الماراتوني للوفيات والإصابات، فيما ينعى التجار وأصحاب القطاعات الإنتاجية خساراتهم وإفلاسهم.
 
 
وفي قسم الاقتصاد:
كتب موريس متى: اللجنة النيابية على وشك إنجاز نسخة قانون "الكابيتال كونترول" جابر لـ"النهار": القانون يجب ان يكون قابلاً للتطبيق
سجلت اللجنة النيابية الفرعية برئاسة رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبرهيم كنعان تقدما ملحوظا في دراسة قانون "الكابيتال كونترول" بعد الأخذ بملاحظات صندوق النقد الدولي وكل الاطراف المعنية للخروج بقانون يضع ضوابط استثنائية وموقتة على التحاويل المصرفية. وقد حصلت "النهار" على مسودة لهذا القانون، حيث تؤكد مصادر نيابية مشاركة في اللجنة ان بعض التعديلات أدخلت على هذه النسخة بعد الاخذ في الاعتبار متطلبات صندوق النقد الدولي الذي أرسل ملاحظاته وبعض النقاط التي نصح بإدراجها ضمن اي قانون لـ"الكابيتال كونترول" سيتم إقراره بهدف وضع ضوابط استثنائية وموقتة على التحاويل المصرفية. الاسباب الموجبة لكل اقتراحات قوانين "الكابيتال كونترول" حتى اليوم هي نفسها، إذ تنطلق من ان النظام الاقتصادي في لبنان ليبرالي حرّ قائم على احترام الملكيّة الخاصة وحريّة تداول الأموال وتحويلها، على ما تكفله مقدّمة الدستور اللبناني والقوانين المرعيّة الإجراء...

وكتب كميل بو روفايل: كيف أثّرت الأزمة الاقتصادية الخانقة على سوق الذهب والصاغة؟
يشهد لبنان أزمة اقتصادية حادّة، لم يسبق لها مثيل على الأراضي اللبنانية، أقلّه بعد الحرب الأهلية؛ من انهيار للعملة الوطنية، إلى تضخم جنوني، وصولاً إلى أزمة المصارف. كل الأرقام كارثية، والأزمة لم توفر أي قطاع إلّا وزارَتْه وتركت أثرها فيه.ومن القطاعات المتضرّرة سوق الذهب والمجوهرات. والذهب معروف بأنّه ملاذ آمن بوجه أيّ انهيار لقيمة العملة، وبأنه من الأصول التي لا تدرّ عائداً على ممتلكها، سوى أنها تحافظ على قيمة ثروته. والذهب لا يمكن دراسته من ناحية وحيدة، لأنّ من يعمل في مجال التصاميم والفن، بالإضافة إلى المجوهرات والأحجار الكريمة، وضعه مختلف عن المهتم بتجارة الذهب وبيعه وتذويبه. وضمن هذا الإطار، فإنّ الأزمة الاقتصادية اللبنانية، بالإضافة إلى انتشار الوباء عالمياً، كان لهما تأثير مباشر على الصناعة والمصممين لناحية مبيعهم. ومن جهة موازية، كان لهذه الأزمة تأثيرها على من يشتري الذهب بهدف تذويبه والمتاجرة به، فقد اضطُرَّ اللبناني مرغماً لبيع بعض مجوهراته لتأمين بعض المستلزمات. فما هي آثار الجائحة والأزمة الاقتصادية على كلا الطرفين؟
 


وفي قسم اللايف ستايل:
كتبت فاديا صليبي:
أزياء كامالا هاريس تلفت الأنظار... عندما لا تنتعل الكعب تختار حذاء "كونفيرس"!
كل جانب من جوانب حياة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس يخضع لعدسة مراقبة، من أسلوب حملتها إلى تعابير الوجه إلى خروجها من الطائرة التي تنتشر الآن. إن الطريقة التي يتواصل بها المرشحون لمنصب الرئيس ونائب الرئيس بطريقة غير لفظية - من تعابير وجوههم، إلى عدد مرات ارتداء الأقنعة، إلى طريقة لبسهم ـ هي عنصر حاسم في حملاتهم الانتخابية. هذا لا يعني أن لون السترة أو الطباعة على ربطة العنق لا تتضمن مواقف سياسية للمرشح. كما تقول فانيسا فريدمان بشكل مقنع في صحيفة "النيويورك تايمس": "لا توجد مادة بشكل مستقل تمامًا عن الأسلوب". يمكن أن يعزز الأسلوب، عند استخدامه بشكل أكثر فاعلية، الرسالة والجوهر والشخصية.

من "ويب. تي.في" النهار
أنطوان سعادة: بالفيديو: حكايات موجعة من مستشفيات لبنان... "تعبنا ما بقى قادرين نحمل"
قصص كثيرة ومؤثرة تسمعها في أروقة مستشفيات لبنان، أقل ما يمكن قوله بأن الوضع كارثي ولا يمكن للجهاز الطبي تحمله. وفيات كورونا تواصل بالارتفاع يومياً لتسجل أرقاماً قياسية وصلت إلى 2151 حالة وفاة، بينما قسم كبير من الشعب اللبناني يرى بالكورونا مزحة وفيروساً عادياً يمكن تخطيه، وما سهرات رأس السنة والفيديوهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتجمعات أمس واليوم في أماكن التزلج خير دليل على مستوى الاستهتار الذي نعيشه.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم