الجمعة - 02 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

صباح الخميس: باريس "المتشائمة" والمهل تتفلّت... "إنتكاسات الثنائي الشيعي في انتصاراته الوهمية"

المصدر: "النهار"
فرنسا (أ ف ب).
فرنسا (أ ف ب).
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 17 أيلول 2020:
 
مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان "المهل تتفلت ولا تكريس لـ "الدوحة - 2".
 
قد يكون القفز من تأجيل الى تأجيل آخر ظواهر محاولات التفلت من مواجهة ساعة الحقيقة النهائية لبت مصير التشكيلة الحكومية الجديدة، ومعها أيضا المبادرة الفرنسية التي تشكل الفرصة الأخيرة للبنان للنفاذ من أسوأ السيناريوات الانهيارية التي تترصده. والحال ان ارجاء الرئيس المكلف تشكيل الحكومة مصطفى اديب زيارته التي كانت مقررة قبل ظهر امس لقصر بعبدا إفساحاً امام فرصة جديدة قيل انها ستكون النهائية قبل بت تشكيلة اديب سلبا ام إيجابا، مع تنامي اتجاه الرئيس المكلف الى الاعتذار عن مهمته في حال استمرار الاشتراطات المانعة لولادة حكومته، يبدو انه قابل لان يتكرر اليوم أيضا اذا لاحت مؤشرات ولو ضئيلة حيال فتح كوة في جدار الانسداد الحكومي. 
 
افتتاحية "النهار" بقلم سجعان قزّي: زمنُ المواجهةِ لا زمنُ الاعتذار. هل يستطيعُ الرئيسُ المكلَّفُ أن يُطلِعَنا على يوميّاته؟ ماذا فعل في الأسبوعين اللذَين تَلَيا تكليفَه؟ ما هي الاتّصالاتُ التي قام بها والجهودُ التي بَذلها ليؤلِّفَ الحكومة؟ من استقبَل ومن وَدّع؟ تَصرَّفَ مصطفى أديب كأنَّ تكليفَه هو لتَرَؤُّسِ الحكومةِ لا لتأليفِها. جَلس في البلدِ الخلفيِّ، لبنان، يَنتظر هطولَ التشكيلةِ عليه ليعُلنَها؛ فضاعَ في باريس بين لُعبةِ الأمَم، وفي بيروت بين لعبةِ الطوائف. واللُعبتان تلتقيان لأنَّ بعضَ طوائفِ لبنان جنودُ لعبةِ الأمَم على حسابِ مصلحةِ لبنان. ولا أدري، تاليًا، ما إذا كانت الحكومةُ العتيدةُ ستؤلَّفُ لإنقاذِ الوضعِ اللبنانيِّ أم لإنقاذِ المبادرةِ الفرنسية؟
 
وكتب غسان حجار: إنتكاسات الثنائي الشيعي في انتصاراته الوهمية. حتى الساعة، تمكّن الثنائي الشيعي من "إحباط" المبادرة الفرنسية، ومعه ضمناً أطراف عدة تتناقض في التعامل معها، فحتى الداعمين للرئيس المكلف مصطفى أديب، لا يتمنّون له النجاح المطلق، خوفاً من مسعاه الذي قد يجعل منه بطلاً قومياً، محققاً ما عجز عنه الأسلاف، ومحققاً انتصاراً على السلطة السياسية الفاسدة في لبنان، ليزيح من المشهد رموزها وأزلامهم.
لكن للثنائي الشيعي بواجهته الرئيس نبيه بري، وبحركته الفعلية "حزب الله"، حسابات مختلفة عن "الانتصار الموقت" الممكن للرئيس أديب. ولـ"حزب الله" وجهان، ليسا الوجه السياسي والآخر العسكري كما يصنّفه أوروبيون وغيرهم، إنما له الوجه اللبناني، والآخر الإيراني، ببُعديه السياسي والعسكري.
 
وكتب مجد بومجاهد: أين لبنان من "معاهدة إبرهيم"؟ سالة سلام بين أرض الإمارات العربية المتحدة و#البحرين وإسرائيل برعاية ومساهمة أميركية، كان لها أن فتحت صفحة غيّرت الكثير في المنطقة. أين لبنان من هذه التطورات؟ يركّز متابعون لبنانيّون جدّيون للصحافة ال#اسرائيليّة على ما يرد في وسائل الإعلام المكتوبة على تنوّع توجّهاتها السياسية الداخلية من اهتمام شعبيّ في عمليّة بناء السلام بين بلدهم ودولتي الإمارات العربية المتحدة والبحرين. وقد وصفت صحف إسرائيلية اتفاق السلام بالإنجاز الأهمّ الذي حقّقه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السياسة الخارجية، مشيرةً إلى أنّها مسيرة بدأت وستستمرّ في ظلّ اتّجاه دول أخرى إلى الانضمام لعملية السلام ما سيفتح أفقاً جديداً في المنطقة.
 
وكتب سمير تويني: ماذا تقول باريس "المتشائمة" عن حقيقة موقفها من التعقيدات الحكومية؟ ساد أمس تشاؤم فرنسي بحلٍّ للأزمة الحكومية اللبنانية وسط تعويل على الاطراف السياسيين لوضع خلافاتهم جانباً وتشكيل حكومة بأسرع وقت تنفيذ إلتزاماتهم أمام الرئيس إيمانويل ماكرون. وأوضحت مصادر ديبلوماسية ان باريس لم تشارك في تعيين مصطفى أديب رئيساً مكلفاً لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، مؤكدة ان الكثير من المستوزرين اللبنانيين اتصلوا بالعاصمة الفرنسية لترجيح تعيينهم وزراء في الحكومة المقبلة، لكن الجواب الفرنسي كان واضحاً للجميع وهو ان باريس لا تتدخل في تشكيل الحكومة، وهو شأن لبناني بحت يعود الى الافرقاء اللبنانيين التوافق حوله.

وكتب سركيس نعوم: من يُفشّل ماكرون: أميركا أم "الثنائية الشيعية"؟ يبدو أن رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون مدّد مهلة تأليف الحكومة التي كانت انتهت يوم الاثنين الماضي الى اليوم الخميس. فإما تأليف وإما اعتذار يفتح باب لبنان أمام احتمالات صعبة جداً، علماً أن ما تعيشه شعوبه اليوم هو بالغ الصعوبة. طبعاً فاجأ التعثّر الحكومي الناس الذين كانوا يظنون أن الاجتماعين اللذين عقدهما ماكرون مع قادة الطبقة السياسية في قصر الصنوبر في زيارتيه لبيروت في أعقاب تفجير 4 آب الماضي ولا سيما بعدما صمت هؤلاء على ما نقلته وسائل الإعلام من تفاهم معه بعد أربع ساعات من المناقشة في الاجتماع الثاني تخللها انتقاد قاسٍ لغالبية هؤلاء جرّاء مسؤوليتهم مباشرة ومداورة عن وصول بلادهم الى حالها التعيسة الراهنة، كما جرّاء دورهم في إشاعة الفساد وحمايته وتالياً في وصول الدولة الى الانهيار والإفلاس. 
 
وكتبت روزانا بومنصف: اين اخطأت فرنسا في حساباتها؟ عرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب تزامنا مع توقيع اتفاق السلام بين كل من الامارات العربية المتحدة والبحرين مع اسرائيل عن امله بالتوصل الى اتفاق جديد مع ايران بعد الانتخابات الاميركية. هي كلمة مفتاح تعزز الانتظار كما التشدد الايراني في التسليم باي ورقة لديها قبل الجلوس الى طاولة التفاوض الذي سيكون ملحا مع ولاية جديدة للرئيس الاميركي دونالد ترامب لان ايران لن يمكنها انتظار ان تنتهي ولايته الثانية .
 
وكتب علي حمادة: لماذا ينقلب "الثنائي الشيعي" على المبادرة الفرنسية؟ الحملة التي يقودها "الثنائي الشيعي" في ما يتعلق بوزارة المال مفتعلة، ولا تستأهل كل هذا الضجيج، خصوصاً انه سبق لهذا الثنائي ان تعهَّد للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الالتزام بخريطة الطريق الفرنسية التي كانت واضحة لجهة ان تتشكل "حكومة مهمة" مصغرة مؤلفة من اختصاصيين مستقلين تماما عن الأحزاب والقوى السياسية. بالطبع تقوم الفكرة الفرنسية على ان يقدم كل الأطراف تنازلات عبر البقاء خارج الحكومة، وعدم التدخل في تشكيلها، ولا سيما ان مهمة الحكومة ليست سياسية بالمعنى التقليدي، وإنما هي مهمة انقاذ مالي واقتصادي واداري عاجلة يحتاج اليها لبنان كي لا ينزلق في هوّة سحيقة.
 
وكتب ابرهيم حيدر: ذكرى "جمول" ولبنانية المقاومة في 1982... نسخة "حزب الله" أخذتها إلى الساحات الإقليمية! تحضر في ذكرى إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول" في 16 أيلول 1982، كل التحولات التي غيرت لاحقاً من وظيفتها، وأنهت دورها. هي أطلقت عندما احتلت إسرائيل العاصمة بيروت وأكثر من نصف لبنان بعد خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية. أعلنت "المقاومة" من أطراف يسارية لم تعد اليوم نفسها، وذلك في نداء من بيت صغير في المصيطبة بالقرب من منزل الشهيد كمال جنبلاط بتوقيع الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي والأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن ابراهيم، فراحت بيروت تقاوم، وأجبرت الإحتلال على الانسحاب، بعد أقل من أسبوعين، من دون مفاوضات أو شروط، لتعم المقاومة مختلف المناطق اللبنانية المحتلة وفي الجنوب.
 
وكتب راجح الخوري: إبتسامات بعد ملاكمة عون وخليل! بعيداً عن الشخصي ومع الإحترام، لا بد لي اليوم من ان اطرح هذا السؤال، الذي إن بقي في صدري لقهرني فعلاً: يوم الثلثاء الماضي، عندما جلس الرئيس ميشال عون والوزير علي حسن خليل، وجهاً لوجه، في سياق المشاورات التي اجراها عون حول تشكيل الحكومة، تأملناهما جيداً وبدهشة كبيرة، كيف تبادلا تلك الإبتسامات التي كانت مزيجاً من التصنّع والمرارة والتشفّي الماكر، وبماذا أحس كل منهما فعلاً وكم كانت حرارة كل منهما فعلاً؟
 
وكتب أحمد عياش: "حزب الله" "مطمئن" حتى لو انتهت مبادرة ماكرون! لن يأتي الوقت ليعلن "حزب الله" موقفه الفعلي من المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون في زيارته الاخيرة للبنان في مستهل الشهر الجاري. لكن في ظل الكتمان الذي يحيط بهذا الموقف الفعلي، كانت المعلومات التي تواترت في الايام الاخيرة حيث بدت فيها المبادرة الرئاسية الفرنسية تترنح تحت وطأة مطالب الثنائي الشيعي ظاهرياً، ولكنها مطالب الحزب ضمنياً، تفيد ان الاجواء القيادية للأخير تصل الى من يعنيهم الامر، بما معناه ان ليس هناك ما يستدعي "الهلع" في ما لو فشل مسعى باريس الى تأليف حكومة كما ارادها ماكرون وكما حاول الرئيس المكلف مصطفى أديب بأمانة تشكيلها. من أين أتى هذا "الاطمئنان" الى "حزب الله" في وقت كان لبنان يضع يده على قلبه من فشل جهود سيد الاليزيه؟
 
وكتبت سابين عويس: "المال" لتكريس المثالثة. عندما يقول رئيس مجلس النواب امام المحيطين به ان ادراج معاونه السياسي علي حسن خليل على لائحة العقوبات الاميركية يستهدف الطائف، وان الرسالة وصلت، فهذا يعبر من دون أي لبس، ان بري استشعر التهديد الذي سيتعرض له الثنائي الشيعي من خلال ذلك الاستهداف الذي يرمي، وكما بات واضحاً الى انتزاع حقيبة المال من يده، تماماً كما هي الحال مع حقيبة الطاقة التي ستنتزع بدورها من يد "التيار الوطني الحر". ذلك ان الاستهداف الاميركي من جهة والاوروبي من خلال فرنسا من جهة اخرى، لن يقف عند حدود "حزب الله"، بل يذهب ابعد الى ضرب التحالف القائم بين الثنائي والتيار وعلى رأسه مؤسسه رئيس الجمهورية.
 
وكتبت سلوى بعلبكي: لبنان امام سيناريوي التأليف أو "لا تأليف": تعبيد طريق الاستقرار أو "الصوملة" والانتحار الجماعي! "ما تقول فول حتى يصير بالمكيول" عبارة اختصرت واقع تأليف الحكومات في لبنان وكانت لسان الحال السياسيين والمراقبين على حد سواء. هذه العبارة تتجدد اليوم مع المبادرة الفرنسية التي كادت ان تنجح في اللحظات الاخيرة في اخراج الحكومة العتيدة من عنق الزجاجة، ولكنها عادت الى نقطة الصفر مع فترة سماح 24 ساعة أعطاها الجانب الفرنسي للمسؤولين اللبنانيين للتشكيل. الامل الذي ساد منذ زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاخيرة وما تسرب من شروط وتهديدات وتبليغ حاسم للسلطة والطبقة السياسية بضرورة السير بالورقة الفرنسية التي وافق عليها الاطراف جميعا، تبدد فجاة وانقلب المهللون والموافقون على كلامهم وعادت "حليمة" السلطة الى عادتها القديمة في التحاصص والاستئثار والتخصيص، وسادت من جديد موجة يأس من القدرة على معالجة العضال السياسي اللبناني. 
 
وكتبت كلوديت سركيس: الإنفجار خيم على الجلسة في قضية حماده والمر وحاوي القاضي فرنسين: نأمل نهوض بيروت من المأساة. خيم إنفجار مرفأ بيروت وآثار جائحة كورونا على الجلسة التمهيدية الثانية التي عقدها قاضي الإجراءات التمهيدية لدى المحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانييل فرنسين تحضيرا" لبدء المحاكمة أمام غرفة الدرجة الأولى في القضية المتلازمة إغتيال أمين عام الحزب الشيوعي السابق جورج حاوي ومحاولة إغتيال كل من الوزيرين السابقين مروان حماده والياس المر، في حضور ممثل مكتب الإدعاء مارتن هاكت . وشارك في الجلسة المحامون نضال الجردي الممثل القانوني عن حماده ، وعادل نصار الممثل القانوني عن المر ، وانطونيو أبو كسم عن حاوي عبر نظام المؤتمرات من بيروت والمحامي اميل عون عن حقوق ومصالح المتهم سليم عياش عبر النظام ذاته بداعي الحجر الصحي ل 14 يوما الذي يفرض على القادمين من خارج البلاد. ونوقشت في الجلسة بنود جدول الأعمال في شأن التحضيرات الجارية لبدء المحاكمة.