الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 26 °

مسيرة لـ"الشيوعي" في الذكرى الـ38 لانطلاقة "جمول"... "سقطت كل البدع التي استخدمتموها لتغطية فسادكم" (صور)

المصدر: "النهار"
من مسيرة الحزب الشيوعي (مروان عساف).
من مسيرة الحزب الشيوعي (مروان عساف).
A+ A-
نظم "الحزب الشيوعي اللبناني" مسيرة شعبية حاشدة في ذكرى الـ38 لإنطلاقة "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية- جمول".

وانطلقت المسيرة من صيدلية بسترس مكان العملية الأولى وصولاً إلى محطة أيوب مكان العملية الثانية، بحضور مناصري الحزب الشيوعي والاحزاب اليسارية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهيئات نقابية وثقافية، وممثلين عن القوى والاحزاب الوطنية اللبنانية والفلسطينية.

بداية مع النشيد الوطني تلاه نشيد الحزب الشيوعي، بعدها افتتحت المنسقة الاعلامية في الحزب الشيوعي كاترين ضاهر الاحتفال بكلمتها قائلة:
"من هنا من بيروت بدأت الخارطة والكلمات. وكتبت جمول بأحرف من دم ونضال منذ 38 عاما، حين أعلن الأمين العام الاسبق للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق الشهيد جورج حاوي بيان انطلاقة "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" في 16 ايلول 1982 مع أمين عام منظمة العمل الشيوعي الرفيق الراحل محسن ابراهيم، والذي نوجه له تحية ووردة في ذكرى غيابه الأولى عن احياء هذه المناسبة المجيدة".
 


وأضافت: "كانت مسيرتنا من امام ساحة بسترس محطة العملية الأولى لجمول وصولا الى محطة أيوب، مكان العملية الثانية، لنؤكد من بيروت أن المقاومة الوطنية خيار مستمر للتغيير، وكماانتصرت جمول بتحرير 80% من الاراضي المحتلة سنواصل نضالها لتحقيق هدفها بتحرر الشعب وتحقيق النصر والتغيير، فإلى أبطال جمول من شهداء وأسرى وجرحى ومقاومين معروفين ومجهولين وإلى شهداء جمول التسعة الذين ما زالت رفاتهم أسيرة لدى العدو الصهيوني في مقابر الأرقام لهم جميعا في ذكرى انطلاقة جمول ألف تحية ووردة وعهد بأننا "مستمرون على درب جمول".

بدوره، أكد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب أنّ "مسيرتنا اليوم في هذه الذكرى المجيدة، هي مسيرة العهد والوفاء لتضحيات شعبنا وصمود عاصمتنا ودور حزبنا في اطلاق جمول، ولقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي الذي خط بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأول".

وقال: "نداء كتب بالأحمر القاني من دماء الشهداء المدافعين عن بيروت، بدماء قاسم الحجيري ومحمد مغنية وجورج قصابلي مؤذنين بتأسيس "جمول"، مسلمين الراية الى الذين نفذوا العمليات الأولى، من صيدلية بسترس الى محطة أيوب وكورنيش المزرعة وعائشة بكار وسينما الكونكورد والجناح وجسر سليم سلام.... وفرضوا على العدو التوجه بمكبرات الصوت الى سكان بيروت مستغيثا: لا تطلقوا النار علينا فنحن منسحبون، وانسحبوا في 27 أيلول 1982، فكانت أولا ... بيروت".

وأضاف غريب: "تحية الى الرصاصات الاولى ومطلقيها الى قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين والمقاومين الذين لم تزل جثامين البعض منهم محتجزة لدى العدو الصهيوني، والى عائلات الشهداء ، والى كل الذين وقفوا يصلابة في هذه المعركة الى جانب المقاومين من مختلف القوى والأحزاب والفصائل الفلسطينية فساهموا في انجاز التحرير بدون قيد وشرط والمواجهة مفتوحة"، مؤكداً أنّه "على درب جمول مستمرون، لنبني مع انتفاضات شعوبنا العربية ومقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني والمواجهات الجارية في كل الساحات العربية مشروع الارتقاء بمسيرتها الى مصاف مقاومة عربية شاملة ضد صفقة القرن وانظمة الخيانة واتفاقيات الاستسلام والتطبيع وآخرها اتفاقيتا الامارات والبحرين مع الكيان الصهيوني".
 
 


وقال: "نعم مستمرون .... حتى تحقيق التغيير حفاظا على انجاز التحرير. تغيير النظام السياسي من تبعيته وطائفيته ومنظومته الفاسدة، واقامة دولة وطنية ديمقراطية مقاومة، مستمرون بالقول والفعل عبر انتفاضة شعبنا الذي وقف وانتصر لجمول في شعاره: "الشعب يريد اسقاط النظام" . نعم انتصر لها في التغيير كما في التحرير. وما يجمع 16 أيلول و17 تشرين هو القضية الواحدة، قضية التحرر الوطني والاجتماعي الذي بها يخوض شعبنا صراعه الطبقي ضد المشروع الاميركي وأدواته من الخارج وضد الاستغلال الطبقي للمنظومة السلطوية المتحالفة معه في الداخل".
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة