الثلاثاء - 26 تشرين الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

آخر المستجدات الأمنية والسياسية من محيط الطيونة- الشياح (صور وفيديو)

المصدر: "النهار"
انتشار الجيش في محيط الطيونة (نبيل إسماعيل)
انتشار الجيش في محيط الطيونة (نبيل إسماعيل)
A+ A-
شهدت منطقة الطيونة توتّراً كبيراً مع إطلاق نار كثيف وقذائف من قبل شبّان وقناصين في ساحة الطيونة ومحيط الشياح وعين الرمانة، بالتزامن مع بدء تظاهرة مناصري "حزب الله" وحركة "أمل" أمام قصر العدل في بيروت، تلبية لدعوات سياسية للتجمع أمام قصر العدل في بيروت، اليوم، بعد تعليق التحقيق بانفجار المرفأ للمرة الثانية على التوالي.
 
وانتشر الجيش بكثافة في المنطقة مع قطع الطريق، بعدما ألقى القبض على أحد القنّاصين في المكان، لمحاولة ضبط الوضع والسيطرة على التوتر الامني الذي لا يزال متصاعداُ مع استمرار  إطلاق النار الكثيف.
 
وقد استقبلت مستشفى الساحل 3 قتلى وحوالى 13 جريحاً إصاباتهم متفاوتة، حسبما أفاد مصدر طبي لـ "النهار"، فيما أعلنت مستشفى الرسول الاعظم لـ"النهار" عن إصابة حرجة في الرأس.
 
كذلك أفاد مصدر طبّي في مستشفى أوتيل ديو لـ"النهار" عن استقبال 4 جرحى، 2 في حالة مستقرّة و2 غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج.
 
تجدّد إطلاق النار في محيط الطيونة - الشياح (بعدسة الزميل نبيل إسماعيل)
 
وعلى الأثر، طلبت وزارة الصحة من جميع المستشفيات الحكومية والخاصة استقبال الجرحى ومعالجتهم على نفقة الوزارة.
 
وتعليقاُ على ما يجري، صدر عن حركة "أمل" و "حزب الله" بياناُ اعتبروا فيه أن "هذا الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة يتحمل ‏مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ من أجل تحقيق ‏مكاسب سياسية مغرضة". ‏
 
ودعوا الجيش "لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏لايقاف هؤلاء ‏المجرمين كما يدعون جميع الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم ‏الانجرار إلى الفتنة الخبيثة". ‏
 
وفي سياق ما يحدث ميدانياُ، تم الاعتداء على الزميلين غدي بو موسى وداني طانيوس في محيط مستديرة الطيونة خلال تغطيتهما الاشتباكات الحاصلة.
 
 
 
 
وحذّر الجيش في بيان أن "وحداتنا المنتشرة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أي مسلّح يتواجد على الطرقات وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر وتطلب من المدنيين إخلاء الشوارع".
 
وأضاف البيان: "خلال توجّه محتجّين إلى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة - بدارو وقد سارعنا لتطويق المنطقة والانتشار والبحث عن مطلقي النار لتوقيفهم".
 
 
(بعدسة الزميل نبيل اسماعيل)

 
إلى ذلك، أجرى رئيس الجمهورية ميشال عون اتصالات مع ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش وتابع معهم تطورات الوضع الأمني.
 
فيما تابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع قائد الجيش الإجراءات التي يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة - العدلية وتوقيف المتسببين بالاعتداء. 
 
كما تواصل مع عون ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي، داعياً إلى "الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة".
 
 
المشهد من الطيونة (بعدسة الزميل نبيل اسماعيل)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم