الخازن: تقاذف المسؤوليات لا يبعث على الأمل في الاستقرار

الخازن: تقاذف المسؤوليات لا يبعث على الأمل في الاستقرار
الخازن.
Smaller Bigger
شدد الوزير السابق وديع الخازن على أن "البلد لا تستطيع الاستمرار في ظل تراشق الأفرقاء السياسيين بالتهم"، لافتاً إلى أن "مشهد تقاذف المسؤوليات لا يطمئن ولا يبعث على الأمل في تحقيق الاستقرار على الصعد السياسية والأمنية والاجتماعة وإنجاز انتخاب رئيس للجمهورية".

ورأى في تصريح أنه "حان الوقت للكف ّ عن المزايدات من دون إستثناء، وإعتماد مقاربات جديدة لكلّ الملفّات الشائكة، وفي مقدمها ملفّ انتخاب رئيس للجمهورية، وتأليف حكومة انقاذية تُحاكي آلام الناس وتفي متطلّبات المجتمع الدولي. فإدارة البلاد وحمايتها من الفوضى تحتاج الى التضامن والتكافل بين المكوّنات السياسية، غير أن الواقع يعطي صورة مختلفة عمّا هو مطلوب، بحيث نرى هذه المكوّنات يوماً فصائل متحاربة، ويوما آخر أزواجا متحابين، من هنا وجب التحلًي بالحكمة والرؤية الثاقبة قبل سقوط سقف الهيكل، حيث لا يعود ينفع الندم".

واضاف:"ممّا لا شكّ فيه أنّ لبنان لم يعد على سلّم أولويّات دول القرار نتيجة الأزمات التي تعيشُها، والنار المشتعلة من أوكرانيا وفلسطين المحتلّة إلى اليمن مروراً بسوريا، وربّما لاحقاً لبنان، ناهيك بالحرب الباردة المُستجدّة بين روسيا والولايات المتحدة".

واعتبر أن "المطلوب اليوم بإلحاح من بعض القادة السياسيّين، أن يظهروا، ولو لمرّة واحدة، أنهم عُقلاء وعلى مستوى المسؤولية ويتوافقوا".



العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 1/14/2026 10:41:00 AM
صنّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين كمنظّمات إرهابية.
اقتصاد وأعمال 1/12/2026 4:51:00 PM
يُنظر إلى سقوط النظام على أنه ضربة حاسمة أضعفت مسار النفوذ الفارسي الإقليمي الذي كان يربط طهران بدمشق مروراً ببغداد وبيروت.
المشرق-العربي 1/13/2026 10:45:00 AM
حكمت الهجري: نحن نبحث عن مستقبل لا يكون فيه الدروز ضحايا. ولا يوجد ممرّ إنساني مع إسرائيل وهذا يصعّب جداً الحصول على المساعدات