الأحد - 11 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

بعبدا تتهم الحريري بتخويف الخارج على الطائف و"بيت الوسط" يرد بإحالة على كلام للحسيني

المصدر: النهار
الرئيس سعد الحريري
الرئيس سعد الحريري
A+ A-
 
نقلت "وكالة الانباء المركزية" عن مصادر في القصر الجمهوري اتهامها الرئيس المكلّف سعد الحريري انه في جولاته الخارجية يقوم ببثّ أفكار تؤذي إستقرار لبنان، إذ تكرّرت على لسان مسؤولين وسفراء عرب زاروه عبارات الخوف على الدستور ووثيقة الوفاق الوطني.
 
واعتبرت "ان إختلاق مخاوف غير موجودة هو في ذاته ضربٌ للطائف من بيت أبيه، لافتة الى ان إيهام الدول العربية بوجود خطر على الطائف هو خطر على الدستور وعلى الميثاق، ومن شأنه أن يفتح الباب لما هو مرفوض منا أي البحث في تعديل الدستور بالإنتقال من المناصفة الى المثالثة، وهو للأسف ما يُظهره أداء الحريري وقيادات سياسية باصرارهم على نوع مرفوض من المثالثة في الصيغة الحكومية المطروحة.
 
وقالت" أن القادة والمسؤولين في الدول التي زارها الحريري عكسوا خوفاً زرعه الرئيس المكلّف لا أساس له من الصحّة، وأخطر ما فيه أنه يضرب الأركان الدستورية للدولة من خلال المسّ بصلاحية رئيس الجمهورية الذي أعطاه الدستور مفتاح تكوين السلطة من خلال التوقيع على مرسوم تشكيل الحكومة ومرسوم قبول إستقالتها ومرسوم تكليف رئيسها " "وختمت: " إذا كانت للحريري أسبابه بإفتعال أزمات سياسية لتأجيل تشكيل الحكومة، فعليه أن يعلم أن إرتدادات ما يقوم به في الخارج خطيرة، وقد تؤدي الى إنقلاب السحر على الساحر".
 
وردت اوساط "بيت الوسط" على مصادر قصر بعبدا بالقول : نكتفي باحالتها الى كلام الرئيس الحسيني، وخصوصا:هذا المسار يُثبت بالوقائع أن نقطة ارتكاز الانقلاب المستدام على الدستور ‏هو ميشال عون – الجنرال ثم الرئيس – الذي يتميّز عن الآخرين، فهوعدوّ معلن" للطائف، وإلاّ كان من واجبه بوصفه رئيساً للجمهورية "أن يحيل ‏جبران باسيل الى النيابة العامة وأن يزجّه في السجن بتهمة الخيانة العظمى عندما ‏وصف الدستور بـ"النتن". فرئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يحلف اليمين على ‏الدستور وعلى الإخلاص له واحترامه، ما يشبه الحَلَف بالله العظيم".
 
كذلك نقلت الوكالة عن اوساط قريبة من "حزب الله "ان الضاحية تبذل جهودا جبارة في اتجاه ازالة المتاريس وتقديم ما يلزم من التطمينات القوية جدا لفريق "التيار الوطني الحر"، الى جانب تطمينات يتلقاها من جهات اخرى، غير انه لا يبدو اطمأن حتى الساعة ولئن بدأ يبدي قابلية للاطمئنان. وتؤكد الاوساط القريبة من الحزب انه رغم السوداوية التي تغلف الاجواء لا تزال بارقة الامل موجودة وصيغة الثلاث ثمانات قائمة، انما السؤال كيف تقسم وتوزع وهل تتضمن نظرية السبعة زائدا واحدا مثلا وماذا عن وزير الداخلية ومن حصة اي فريق ؟ اذا حتى الساعة لا ضمانات فعلية للتشكيل والامور تسير على قاعدة التعاطي مع الملف كل يوم بيومه. وفي حين تترنح جهود الداخل، ترى اوساط الحزب ان للحراك الخارجي اهميته لا سيما لزيارة الرئيس سعد الحريري الى الفاتيكان اذ تعتبر انها ستقدم من جهتها بعض التطمينات له وقد تعتمد سياسة المونة التي اعتمدتها مع والده الرئيس رفيق الحريري نسبة للعلاقة الوطيدة التي ربطت بينهما.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم