الخميس - 17 حزيران 2021
بيروت 23 °

إعلان

صباح الاثنين: "بعد وقوع بقرة الدولة الحلوب" و"ثورة من نوع آخر" ... "دولة فاشلة ام أشلاء وطن"؟

المصدر: "النهار"
تعبيرية (تصوير مارك فياض)
تعبيرية (تصوير مارك فياض)
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الاثنين 7 كانون الأول 2020

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: الأزمة المفتوحة تنذر بانهيار ما بين الحكومتين
مع طي نحو ثلاثة أسابيع من الجمود التام في مسار تأليف الحكومة الجديدة وسط شلل غير مسبوق في التحركات السياسية، ولاسيما منها اجتماعات التشاور الثنائي بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، بدأ منسوب المخاوف من تحول ازمة التأليف الى أزمة فراغ حكومي ومؤسساتي مفتوحة وسط أخطر الظروف المصيرية التي تطبق على لبنان، يرتفع بقوة في الأيام الأخيرة منذرا بانزلاق كبير للبنان نحو انهيار شمولي هذه المرة. وعلى رغم عودة الرهانات على استئناف الحركة السياسية هذا الأسبوع وتحريكها مجددا من خلال زيارة مرتقبة للرئيس الحريري الى قصر بعبدا في الساعات المقبلة، فان ذلك لم يقترن بأي معطيات إيجابية مضمونة حيال امكان تذليل التعقيدات والاشتراطات والخلفيات غير المعلنة التي باتت تشكل حواجز متصلبة امام تسهيل عملية تشكيل الحكومة، الامر الذي أخذ المنحى السياسي المتصل بأزمة التشكيل في اتجاهات أخرى تثير تساؤلات قلقة عما اذا كانت هناك نيات مبيتة للإبقاء على واقع حكومي عالق بين حكومة تصريف اعمال محدودة الإنتاج والتصرف، وحكومة قيد التأليف وممنوعة من الولادة قبل استنفاد الجهات المعطلة للتشكيل أهدافها الداخلية والخارجية.
 

(تصوير حسام شبارو).
 
افتتاحية "النهار" كتبتها نايلة تويني: دولة فاشلة ام أشلاء وطن؟
لو كانت الدولة فاشلة لأمكن ترميمها واصلاحها، لكنها تحولت او بالاحرى "لم يبقَ إلاّ أشلاءُ وطن" وفق توصيف المطران الياس عوده امس، مؤكدا ان "ما نحن بحاجة إليه هو تحرير ما تبقى من الوطن من قبضةِ السياسيين، وسوءِ إدارتِهم، وقلةِ إحساسِهم بالمسؤولية وبفداحةِ الوضعِ الذي أوصلونا إليه". الاشلاء، ما اخطر التوصيف، وكم تبلغ فداحة قلة الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه ما يجري من انهيارات متتالية. البلد لم يعد يحتمل، والمسؤولون في عالم اخر، لا يبالون، همهم تقاسم الحص، وتحقيق المكاسب الآنية.

وفي مقالات اليوم، كتب نبيل بومنصف: الوقت الحارق .. بعد فوات الأوان !
لن يبقى عامل التحكم بالتوقيت الملائم لإنجاز ما يتراءى للقوى السياسية اللبنانية، او لبعضها الواهم جدا على الأقل ، بانها مكاسب خاصة لها في فترة ربما لن تبلغ حدود أسابيع قليلة متبقية . فأولئك الذين لا يزالون يتظاهرون بانهم أسياد الوقت الضائع والقدرة على تجييره لمصلحتهم اسوة بتاريخهم الطويل وارثهم المعروف في أسوأ ما فرضوه على لبنان من أنماط في افتعال الفراغات الحكومية والرئاسية والدستورية وتعطيل الاستحقاقات وإقامة وقائع سياسية قسرية على تداعياتها … هؤلاء جميعا في منظومة التعطيل التي يتشاركونها تكرارا الان وهم في الحكم وحلف السلطة من خلال تعطيل متعمد خبيث وخطير لتشكيل حكومة الفرصة الأخيرة سيتعين عليهم قسرا وبقوة قاهرة لا مرد لها هذه المرة ان يدققوا...

وكتب سركيس نعوم: ما وراء عودة الروح إلى محاربة الفساد بالقضاء؟
لم يعد في استطاعة أحد من الشخصيّات السياسيّة اللبنانيّة الحاليّة إنقاذ البلاد من لانهيار الكبير الذي كان يتوقّعه أصحاب البصيرة النافذة والعين الثاقبة والحكمة منذ سنوات طويلة، وتحديداً منذ انسحاب قوّات الوصاية السوريّة منها بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري تنفيذاً لأمر أو بالأحرى لقرار دولي أصدره مجلس الأمن في حينه. فالقوّات المذكورة مارست، ولا سيّما منذ اتفاق الطائف الذي كلفّها المجتمعان العربي والدولي تطبيقه، سلطة تامّة على الطوائف والمذاهب والأحزاب فوزّعت عليها الأدوار السياسيّة وكذلك المغانم، ومنعتها من الإخلال بالأمن وفي الوقت نفسه من تطبيق الاتفاق المذكور، تلافياً لأن يأتي يومٌ تحصل فيه أعجوبة اتفاق اللبنانيّين فتضطرّ إلى الاستجابة لطلبهم مغادرتها لبنان بعد شكرها طبعاً على وقف الحرب فيه.

وكتبت روزانا بومنصف: الصراع الاقليمي المفتوح على صراع السلطة
اخرجت الدول الاوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع ايران موقفا مهما يتصل باعادة العمل بالاتفاق مع الادارة الاميركية الديموقراطية المنتخبة بدا كأنه ترتيب اوراق يجعل من الدول الاوروبية شريكا غير مستبعد كما لو ان العودة الى العمل بالاتفاق يمكن ان يجري بين الولايات المتحدة وايران فحسب. فاعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية الاسبوع الماضي أن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لم تعد كافية مشيراً إلى أنه ينبغي توسيع النصّ ليشمل البرامج البالستية الإيرانية وأوضح أنه «ينبغي أن يكون هناك نوع من اتفاق نووي مع إضافات، وهو أمر يصب في مصلحتنا أيضاً اذ لدينا توقعات واضحة من جانب إيران: لا أسلحة نووية لكن أيضاً لا برنامج صواريخ بالستية يهدد كل المنطقة. إضافة إلى ذلك، ينبغي على إيران أن تؤدي دوراً في المنطقة.

وسألت سابين عويس: هل لدى عون والحريري مصلحة في تشكيل الحكومة؟
يقترب الشهر الثاني على تكليف الرئيس يعد الحريري تأليف حكومة جديدة من الانقضاء، ولا تزال مشاورات التأليف تدور في مربعها الاول، يخرقها بين الحين والآخر بث اجواء عن زيارة مرتقبة للرئيس المكلف الى قصر بعبدا لتقديم تشكيلة حكومته. تحصل الزيارة ويتم التشاور من دون ان يفضي الى ولادة حكومية، كما هي الحال الآن امام ما تردد عن زيارة مرتقبة للحريري الى بعبدا اليوم، حتى بات الاقتناع تاماً لدى اكثر من مرجع سياسي ان الولادة الحكومية لا تزال بعيدة المنال، وان حظوظ حصول خرق باتت ضعيفة جداً، سيما وان القرار الحكومي لم يكن ولم يكون في يد الداخل، والخارج صاحب القرار بات ينظر بتعب الى هذا الملف، ولا يشكل اولوية جدية على اجنداته المزدحمة بالاستحقاقات.
 


 
وسأل ابراهيم بيرم: ما الذي ينفذه الحزب في الجنوب أخيرا بعيدا عن الاضواء؟
مع طالع كل شمس تنتظر الشريحة الاكبر من القاطنين في الجنوب كلمة سر صغيرة لا تلبث ان تأتي لتسري سريان النار في هشيم صيفي وفحواها المتكرر: "اليوم ايضا لابوادر توحي بان إسرائيل في وارد عمل عسكري تجاه الجنوب، فاسعوا في مناكبها وادخلوا حياتكم اليومية امنين". المسالة ليست تعليمة عراف يضرب في الغيب بل هي عصارة جهد ورصد تؤديه يوميا فرق استطلاع متخصصة ومحترفة منتشرة على طول الحدود الجنوبية تحصي كل كبيرة وصغيرة وقد نيطت بها منذ حرب تموز عام 2006 هذه المهمة البالغة الدقة. بناء على هذا الاستنتاج الخفي تطمئن القلوب الواجفة والنفوس القلقة، فلا يعود الناس يعطون اهمية لازيز طيران الرصد الاسرائيلي الذي لاينام وهو يجوب سماء الجنوب، واستطرادا لايقيمون وزنا لسيل التهديدات الاسرائيلية بتطور دراماتيكي وشيك على الحدود ربطا بحدث اقليمي مدو على وزن اغتيال العالم النووي الايراني في محيط طهران او مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في مطار بغداد.

وكتب ابراهيم حيدر: عون يُمسك بالسلطات والحريري ينتظر الفرج... هل يُصبح مجلس الدفاع الأعلى حكومة أمر واقع؟
لم تعد عملية تشكيل الحكومة مسألة مرتبطة بتقديم الرئيس المكلف سعد الحريري، صيغة لتركيبتها ولا طرحه تصوراً لرئيس الجمهورية ميشال عون لاستكمال التشاور حول الأسماء. الامر صار متعلقاً بالبلد وبالنظام اللبناني والدولة، إذ أن تحالف رئيس الجمهورية و"حزب الله" بدا وكأنه لا يقبل بأي صيغة حكومية أو تركيبة، حتى لو تنازل الحريري عن عناوين كثيرة كان حددها سابقاً لقبوله التكليف، وترك الامور تسير وفق الامر الواقع لإمرار هذه المرحلة الصعبة والخطرة إقليمياً ودولياً ولتبيان الوجهة السياسية التي سترسو عليها السياسة الأميركية في المنطقة. كل المعطيات تشير إلى أن عون لن يسلم الحريري حكومة إلا بشروط يعجز عن تأليفها، فهو لن يقبل بالثلث المعطل وبمشاركة جبران باسيل الذي تُفرض عليه عقوبات فتستمر الازمة على ما هي عليه، وإذا سلّم الحريري بمشاركة "حزب الله" مباشرة وأعطى حق الفيتو للتحالف الحاكم، فإن الحكومة ايضاً لن تكون قادرة، لا على الإقلاع ولا التحليق بسبب الموقف العربي والدولي الذي يصر على حكومة تستطيع أن تنجز الإصلاحات.

وكتب رضوان عقيل: بعد وقوع بقرة الدولة الحلوب... والدعم الأعمى!
أكثر ما يسيطر على همومم اللبنانيين ويقلقهم في الاسابيع الاخيرة هو الحديث عن رفع الدعم عن الحاجات الاساسية والتي لا تستفيد منها اعداد كبيرة من الذين اصبحوا تحت خط الفقر. ويحل هذا الملف الشائك موضوع البحث على طاولة السرايا اليوم برئاسة الرئيس حسان دياب وبحضور الوزراء المعنيين وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وممثلين لجمعية المصارف. وسيناقشون المقاربة الأنسب التي ستطبقها الحكومة مع البنك المركزي. يحصل كل هذا في ظل تصاعد الحديث عن ضرورة تطبيق التدقيق الجنائي وفتح ملفات الفساد في اكثر من مؤسسة مدنية وعسكرية. ولم تخف اطراف مثل "تيار المستقبل" و"أمل" والحزب التقدمي الاشتراكي ان مجموعة من الموظفين والنافذين في الادارات المحسوبين على هذا الثالوث يتعرضون لنبش ملفاتهم من مفاتيح سياسية تطلب من الاجهزة القضائية التركيز عليها.
 

(حسام شبارو).
 
وكتبت سلوى بعلبكي: زحلة أمام تحدٍّ متجدد آخر السنة: إلى اللبننة "كهربائياً" دُر؟
هل تودِّع "دار السلام" الرفاهية التي كانت تؤمّنها لها "شركة كهرباء زحلة" فتجد نفسها في احضان "مؤسسة كهرباء لبنان"، وتصبح مثلها مثل بقية المناطق التي تتساوى في التقنين والانقطاع غير المبرر حيناً والمبرر حيناً آخر بحجج انقطاع الفيول أو الاعطال الطارئة... في 31/12/2020 ينتهي عقد تشغيل "كهرباء زحلة" الذي وُقّع في 28/12/2018 وكُلّفت من خلاله تقديم خدمات تسيير المرفق العام عبر انتاج الكهرباء وتوزيعها لمدة سنتين. عقد التشغيل هذا سيعود الى كنف وزارة الطاقة، في حال لم يعقد مجلس النواب جلسة قبل نهاية السنة لإقرار واحد من مشروعَي قانونين، الاول مقدَّم من النواب سيزار معلوف وجورج عقيص وعاصم عراجي، ويرمي الى تمديد العمل بالقانون رقم 107/2018 الذي قضى بتوقيع عقد تشغيلي بين "شركة كهرباء زحلة" و"مؤسسة كهرباء لبنان"، وذلك لمدة تنتهي في 31/12/2022، والثاني مقدَّم من النائب سليم عون باسم تكتل "لبنان القوي" ويقضي بالإفادة من الإمكانية المتاحة لـ"شركة كهرباء زحلة" "لتقديم الخدمات اللازمة لعمل المرفق العام لمدة محدودة لا تتجاوز 12 شهراً، تستكمل خلالها إجراءات استرداد الإمتياز السابق وإعداد دفتر شروط وإطلاق مناقصة عمومية للغاية نفسها، أي تقديم الخدمات الكهربائية التي يوفرها هذا العقد التشغيلي ضمن نطاق امتياز زحلة...

وسأل معن البرازي: هل تتمكن المصارف من التقيّد بالمتطلبات الرأسماليّة بعد تراجع حسابات رأس المال المجمّعة 10.82%؟
ترى السلطات المالية ان على المصارف إعداد خطّة لتأمين الحاجات الرأسماليّة، على أن تأخذ هذه الحاجات في الإعتبار إستراتيجيّة المصرف وخطّة عمله للسنوات الخمس المقبلة والمؤونات المطلوب تكوينها على توظيفات المحفظة السياديّة بما يتضمّن التوظيفات وشهادات الإيداع مع مصرف لبنان والمؤونات المتوقّعة على محفظة التسليفات بحسب معيار المحاسبة IFRS 9 ، وأي مؤونات أخرى قد تطرأ ودائما في الإطار عينه، فإنّ هذه الخطةّ يجب أن ترفق بتقارير داعمة توثّق الفرضيّات والمنهجيّات والمؤشّرات المعتمدة. كذلك ترى الساطات المالية ان مصرف لبنان ولجنة الرقابة سيقومان بكل الإجراءات المتاحة قانوناً، لإعادة تفعيل مساهمة القطاع في تمويل الاقتصاد. فالرسملة والسيولة أساس لتمويل الاقتصاد واستمرارية القطاع ترتبط بقدرته على تجديد نفسه. القطاع المصرفي في نوم سريري دونه قضية الخسائر التي تكبدها نتيجة سوء ادارته.

وفي الأخبار الميلادية: الأشرفية تتزيّن بألوان العيد... إضاءة شجرة الميلاد ورسالة أمل (صور وفيديو)
تمسكاً بالأمل في الأعياد المجيدة، وفي رسالة لإرادة الحياة والتغلب على الجراح، نظمّت مبادرة Lebanon Of Tomorrow بالتعاون مع لجنة تجار الأشرفية. احتفالاً في ساحة ساسين بالأشرفية، لإضاءة شجرة الميلاد وافتتاح القرية الميلادية. وكانت هناك لفتة لمصاب منطقة الاشرفية بعد الدمار الذي اصاب احيائها في انفجار المرفأ، فتزينت الشجرة بهياكل لبيوت الاشرفية التراثية الجميلة الشهيرة، وهي المباني التي اصابها الضرر أكثر من غيرها في مناطق مار مخايل والجميزة. ومع ساعات المساء، بدأ أهالي مدينة بيروت بالتجمع في الساحة، حيث التفّ الحضور، مرتدين الكمامات لحماية أنفسهم من فيروس كورونا، حول الشجرة العملاقة في وسط الساحة.
 

(حسام شبارو).
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم