السبت - 28 أيار 2022
بيروت 22 °

إعلان

صباح الإثنين: العين العونية على استحقاق الرئاسة... وسلامة يُكمل ولايته

المصدر: "النهار"
بريشة أرمان حمصي.
بريشة أرمان حمصي.
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الإثنين 7 آذار 2022
 
يواصل الجيش الروسي، اليوم الإثنين، هجومه الشامل في أوكرانيا، حيث يقصف خاركيف ثاني مدن البلاد ويحاول تطويق العاصمة كييف، في وقت من المقرّر أن تعقد خلال ساعات جولة ثالثة من المفاوضات الروسية الأوكرانية لكن الأمل بنجاحها ضئيل.
 
مانشيت "النهار"، اليوم، جاءت بعنوان: لبنان يسابق أوروبا في تلقي تداعيات الحرب!
هي أزمة فقدان الدولة لا أكثر ولا أقل في استعادة طوابير الذل المفتعلة عند محطات الوقود والمحروقات في اليومين السابقين مع "إمطار" اللبنانيين بتهديدات ووعود الآتي الأفدح على صعيد تحليق أسعار البنزين والمازوت والغاز وسائر مشتقات النفط، ناهيك عن إشعال أسعار المواد الاستهلاكية ولا سيّما منها المواد الغذائية الأساسية بدءاً بالخبز والزيوت والحبوب.

 
 
في افتتاحية "النهار" كتبت نايلة تويني: شعب يفتش عمّا يفرّقه
ينقسم اللبنانيون حالياً حول الحرب الروسية على أوكرانيا أو ما تحب موسكو أن تسميها عملية خاصة في الدولة الجارة. في الصالونات وعبر الإعلام كلام كثير، يخلو أكثره من التفسيرات العلمية المبنية على التاريخ والجغرافيا والمصالح الجيوبوليتيكية، بل جلّه مواقف سياسية لا تقدّم ولا تؤخّر ولا تفيد في شيء، فيما الحرب مستمرة مسبّبة الدمار العمراني والقتل العشوائي والخسائر الاقتصادية والتهجير الجماعي والتداعيات السيّئة على العلاقات الدولية وعلى الأمن الغذائي ومخزون الطاقة وغيرها.

 
 
في مقالات اليوم:
 
كتّاب "النهار":
كتب نبيل بومنصف: "وهم الحشمة"... للمحتضرين!
قد يكون التحسّب لغدرات الفخاخ والمؤامرات الجدّية للتمديد النيابي وتالياً الرئاسي، وحده ما يحملنا مجدداً على مقاربة "نوعية" نادرة من المسؤولين والسياسيين بات العثور على مزيد من الأوصاف الموضوعية لهم أشبه بجلد الذات لفرط ما استنفدوا النعوت الشنيعة، إذ نبقى على خشية متعاظمة وواجبة حيال الظروف الغادرة التي تتربص بنا لئلا يأخذنا الطاقم المتحكم بلبنان بقبضة غاشمة في لحظات مباغتة، الى إطاحة الانتخابات النيابية والرئاسية تباعاً، بفعل أحداث مخطط لها داخلياً أو بفعل توظيف أحداث خارجية مدوّية كالتداعيات المتدحرجة للغزو الروسي لأوكرانيا.
 


يسير رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بخطى فيها قدر كبير من التوازن في الساحة السنية، التي تبدو حافلة بالارباك والالتباس بعد قرار الرئيس سعد الحريري العزوف سياسياً والمقرون بتجميد نشاطات "تيار المستقبل"، وما تلا ذلك من حالات اعتراض داخلي على هذا القرار.
 
على رغم كل ما يحوط الوضع من التباسات لا سيما في ظل وضع انهياري يستمر أهل السلطة في تسعيره في إطار رفض إجراء الاصلاح الذي يمكن ان يوقف الانهيار، فإن ثمة عاملاً ايجابياً رآه البعض في الموقف الذي اتخذه لبنان من الحرب الروسية على أوكرانيا.
 
 
 
الفلسفة مادّةً اختياريّةً في الامتحانات الرسميّة اللبنانيّة في الفروع العلميّة. هذا يعني أنّه يمكن الاستغناء عنها. وإذا أُلغِيتْ فلن ينكسر مركبٌ في البحر، على ما يقول المثل. هذا ما جرى تنفيذه في امتحانات العام الماضي، وهذا ما يريدون تكراره هذه السنة.
 
يدل استعداد القوى السياسية والطائفية، خصوصاً "حزب الله" على أن الانتخابات النيابية ستجري مبدئياً في مواعيدها، إلا إذا حدثت تطورات أمنية مرتبطة بملفات إقليمية تمنع انجاز هذا الاستحقاق المفصلي في الحياة اللبنانية. الخلاف المستمر حول الميغاسنتر لم يمنع ارتفاع منسوب الحماوة الانتخابية والتحضيرات في مختلف المناطق لتشكيل اللوائح وحسم التحالفات، إذ ليس هناك ملفات ضاغطة وخلافية كبرى حول الانتخابات، من دون أن يعني ذلك أن لا مخاوف من تطييرها في لحظة مفصلية تتداخل فيها قضايا داخلية بملفات إقليمية حامية، ومنها ما يمكن أن تعكسه الحرب الروسية على أوكرانيا في العالم والمنطقة، أو حدوث تطورات تطيح بتقدم المفاوضات وبتوقيع الاتفاق النووي، فيما كل المراهنات على حسم ملفات مسبقة ومن بينها الرئاسية لا توقف الانتخابات التي باتت محسومة من خلال كلمة السر التي أعلنها "حزب الله".
 
ملاحقة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تحيّر اللبنانيين، ليس لاقتناعهم ببراءته من الاتهامات الوازنة الموجّهة إليه، وأهمّها على الإطلاق المشاركة مع جهات رسمية وغالبية المنظومة السياسية والمنظومة المصرفية والمنظومة الاقتصادية في التسبّب بإفلاس البلاد وبانهيار شبه نهائي لقطاع المصارف ونهائي للعملة الوطنية، بل بالطريقة التي يتعامل بها معها المصرّون على حصر مسؤولية كل المذكور أعلاه به.
 
في قسم السياسة
تدخل ترشيحات الانتخابات النيابية مرحلة الحسم على صعيد دائرة "جبل لبنان الرابعة" (الشوف - عاليه) انطلاقاً من ثلاثة تفرّعات، يتّخذ أولها بُعداً سيادياً تحت ظلال "أرز الجبل" بين كلّ من الحزب التقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" وحزب الوطنيين الأحرار. وتشير معلومات "النهار" إلى ملامح توافق شبه كامل تظهّرت بين التقدمي و"القوات" بعد زيارة حديثة للنائبين أكرم شهيّب ومروان حماده إلى معراب.
 
فيما تنشغل الحكومة بملف التحضير للانتخابات النيابية وعدم قدرتها على تسويق التمديد لمجلس النواب بسهولة إن لم تستطع إتمام هذا الاستحقاق في موعده الذي يشكل مطلباً محلياً وخارجياً لجملة أسباب، تواصل في الوقت نفسه المفاوضات مع صندوق النقد الدولي برؤية موحّدة على عكس ما رافق حكومة الرئيس حسان دياب. ويتولّى هذه المهمة فريق مساعد ومتجاوب الى حدود كبرى برئاسة نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي الذي يطلع الرئيس ميشال عون على تفاصيل كل هذه المفاوضات وما يرافقها من دون أيّ ضجيج لن يكون في مصلحة لبنان إذا تعدّدت الآراء وحلت الخلافات أمام مؤسّسة دولية في هذا الحجم.
 
أمّا وقد اكتملت لائحة "نواب المستقبل" في عكار بعد أن اتفقوا على خوض معركتهم الانتخابية بعيداً من غطاء "تيار المستقبل" إثر القرار الذي اتخذه الرئيس سعد الحريري بتعليق عمله السياسي، متمّمين تقريباً، حتى الآن، صيغتهم التحالفية مع شخصيات عكارية مستقلة غير حزبية تنسجم معهم في الرؤية الوطنية والسياسية ولحضور عكار كشخصية وكقامة فاعلة ولها كلمتها على المستوى الوطني العام.
 
 
في قسم الاقتصاد
بعدما حلَّ وفد صندوق النقد الدولي المصغر ضيفاً الأسبوع الماضي على الجمهورية اللبنانية، راهن البعض على تقدّم ما في المفاوضات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين، لكن ما أُعلن جهاراً، وما سُرب سراً، أفضى إلى أن التشاؤم لم يغب، والتفاؤل لم يتقدّم.
 
في قسم الفنّ
تؤمّن الفنانة عبير نعمة في أغنية "بلا ما نحسّ" جُرعة مجانية من خلطة مكوّناتها، سلسة ومفعولها دافئ على القلوب، يصعب تقليدها لأنّ السر وراء نجاحها موجود في شخص فنّانة يصدح صوتها بالإنسانية في كل مراحلها. لذلك، لم يكن مفاجئاً تربّع أغنية نعمة "الترند" في "بلا ما نحسّ" بعدما أفلحت في تعديل المزاج المعكّر صفوه لدى مواطن جُلّ ما يبحث عنه أغنية تأخذه إلى عالم بالتأكيد لا يشبه واقعه الحاضر.
 
 
 
الكلمات الدالة