الإثنين - 17 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

ماذا يبقى من شعارات الممانعة في ظل مفاوضات الترسيم؟

المصدر: "النهار"
مجد بو مجاهد
مجد بو مجاهد
Bookmark
ماذا يبقى من شعارات الممانعة؟ (تعبيرية) - رويترز).
ماذا يبقى من شعارات الممانعة؟ (تعبيرية) - رويترز).
A+ A-
 صخبٌ تثيره قضيّة اتفاق الإطار الذي وضع أرضية ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، لدى الرأي العام اللبناني الذي رحّب بنسبة منه في خطوة ينتظر أن تزرع استقراراً في أبعادها الأمنية والاقتصادية. وتبقى الإضاءة على معاني البعد السياسي للاتفاق خافتة في لبنان، تحت ستارة شعارات قوى الممانعة التي لا تزال تصرّ على استخدام مصطلحات بطوليّة، في وقتٍ تُجمع مقاربات سياسية متنوعّة الانتماءات على أنّ خطوة الترسيم هي بمثابة اعتراف ضمنيّ - وإن غير رسميّ - بإسرائيل. وتُطرح علامات استفهام في المجالس السياسية والشعبية حول ماذا بقي من شعارات بارودة "حزب الله" في ظلّ هذه الازدواجية؟ وكيف لـ"الحزب" أن يفاوض ساكن بيت، لا يعترف به، على ترسيم أرض؟ وكيف له أن يقبل فكرة أن يرسّم من يصنّفه عدوّه، أرضاً يعتبرها محتلّة ويقول إنّ سلاحه مبنيّ على قضيتها؟  لا تتوقّع أوساط سياسية مراقبة أن تنتهي الذرائع أو أن تنضُب الشعارات الممانِعة، لأنّ الحقيقة تكمن في العودة إلى سبب الإبقاء على ميليشيا واحدة بتدبير سوريّ - إيرانيّ بعد نزع سلاح كلّ الميليشيات اللبنانية، بهدف تكبيد بيروت المشاق والعناء وإبقائها ساحة مواجهة افتراضية خاضعة لمنطق البيع والشراء في مزاد النفوذ الإيراني في المتوسط. من هنا، لا تستبعد الأوساط أن يخرج أرنب شعار جديد من القبعة في المرحلة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم