الإثنين - 15 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

الخارجية رداً على بوريل دعت الاتحاد الأوروبي إلى خريطة طريق تسمح بعودة النازحين تدريجاً

المصدر: "النهار"
طفلان سوريّان في مخيمات النزوح في المرج البقاعية (أرشيفية، مارك فياض).
طفلان سوريّان في مخيمات النزوح في المرج البقاعية (أرشيفية، مارك فياض).
A+ A-
دعت وزارة الخارجية والمغتربين، "انطلاقاً من المصلحة المشتركة اللبنانية-الاوروبية بإيجاد حل مستدام لملف النزوح السوري يحمي لبنان اجتماعياً واقتصادياً وأمنياً، ويقي الدول الأوروبية استباقياً تبعات أي تدهور محتمل"، الى "التعاون والتشاور والحوار لوضع خريطة طريق تسمح بعودة النازحين السوريين تدريجاً الى ديارهم بكرامة وأمان، حرصاً على إستقرار لبنان والمصالح المشتركة مع أوروبا".

وأشارت الى أنها اطلعت على بيان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية الأوروبية بإسم الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل عن الوضع في لبنان، الصادر في 30 تموز الماضي، موضحة "أن لبنان يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في تاريخه المعاصر والتي بات معها 80 % من اللبنانيين تحت خط الفقر. قد تتعدد أسباب هذه الأزمة الاقتصادية الحادّة وتتشابك، ولكن، لا يمكننا أن نتجاهل أن أحد الأسباب الرئيسية لما يرزح تحته لبنان متصل بأعباء الأزمة السورية وتداعياتها، لاسيما النزوح السوري الكثيف إلى لبنان".

وأكدت أنه "بعد انقضاء 11 عاماً على بدء الأزمة السورية، زادت مخاوف لبنان حيث تبين له غياب خريطة طريق لدى مجتمع الدول المانحة لعودة النازحين السوريين الى وطنهم الأم بكرامة وأمان، أو ترحيلهم الى دولة ثالثة كما بدأ يفعل بعض الدول أخيراً"، مشددة على "أن استمرار ربط العودة بالحل السياسي في سوريا، في ظل انسداد واضح ومعلوم من الجميع في الأفق السياسي، يعني بقاءهم في لبنان الى أجل غير مسمى".

وأشارت الى أن النازحين السوريين في لبنان، "هم بمعظمهم نازحون اقتصاديون يفيدون من المساعدات الدولية المباشرة والانتقائية من دون المرور بالسلطات الرسمية اللبنانية"، متخوفة من "أنه لن يكون أحد بمنأى عن تداعيات هذه الأزمة، خصوصاً مع تزايد ظاهرة زوارق الهجرة غير الشرعية المتجهة الى أوروبا، رغم تشدد السلطات اللبنانية في منعها".


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم