الأحد - 24 كانون الثاني 2021
بيروت 12 °

إعلان

صباح الخميس: الحريري يرفض توزير "موظفين لباسيل وغيره"... الطاقم الحاكم لا يخجل!

المصدر: "النهار"
 (تعبيرية - أ ف ب).
(تعبيرية - أ ف ب).
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 3 كانون الأول 2020

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: رسالتان حاسمتان من باريس: الحكومة والإصلاحات قبل المساعدات
كتبها من باريس سمير تويني
اكد "المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني" الذي عقد امس ونظمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالتنسيق والتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بتقنية الفيديو، العزم الفرنسي والدولي على الاستمرار في تقديم المساعدات للبنان وتقييم ما قدم خلال مؤتمر الدعم الذي عقد في 9 اب الماضي، وكذلك تقديم توصيات جديدة للسلطات اللبنانية للاسراع في تشكيل الحكومة وتنفيذ الاصلاحات.واشارت مصادر رئاسية فرنسية الى ان المساعدات التي قدمت خلال شهر اب تخطت التوقعات وكانت 253 مليون يورو وهو مبلغ يعبر عن قوة دفع بالنسبة الى الوضع الذي يعيشه العالم جراء وباء كورونا. وأوضحت ان المجتمعين بحثوا سبل توزيع هذه المساعدات بعد ان لوحظ عدد من الشوائب في تسليمها رغم اعتبار ان التوزيع تم بشفافية بشكل عام.
 


افتتاحية "النهار" جاءت بقلم الوزير السابق سجعان قزي: خُطِفَ... وهو في طريقِ العودة
يعودُ إلى الذِكرياتِ عادةً الّذين طوَوا عقودَ العمرِ، فتقاعَدوا على شُرفةٍ تُطِلُّ على وادٍ أو على شاطئٍ تُجاهَ أفْقٍ مَجازيّ. لكنْ في لبنان، وقد سَدَّت الدولةُ أبوابَ المستقبلِ، صارت الذِكرياتُ يوميّاتِ الشبابِ أيضًا. كان كبارُ السِنِّ يَتذكّرون العقودَ السابقةَ والعصور، فصار شبابُ لبنان يَتذكّرون اليومَ السابقَ والأسبوعَ السابق والشهرَ السابق والسَنة. كان اللبنانيّون يَتذكّرون قِنديلَ الزيت فصاروا يَتذكّرون الكهرباء. كانوا يَتذكّرون جَرّةَ الماءِ فصاروا يَتذكّرون ماءَ الحنفيّة. كانوا يَتذكّرون طريقَ التراب فصاروا يتذكّرون الزِفتَ على الطريق. كانوا يتذكّرون الأُدباءَ فصاروا يَتذكّرون الأدَب. كانوا يَتذكّرون الاستقلالَ فصاروا يتذكّرون الانتداب. كانوا يتذكّرون المغتربين فصاروا يتذكّرون المقيمين. وكانوا يتذكّرون الأمواتَ فصاروا يتذكّرون الأحياء. ما هذه الدولةُ التي يَتذكّرُ شبابُها عوضَ أن يَحلُموا؟

وفي مقالات اليوم، كتب غسان حجار: الانتخابات الجامعيّة السخيفة... والعقيمة
ما حصل أمس وأوّل من أمس في الجامعة اليسوعيّة خلال الانتخابات الطالبيّة وبعدها، يثبت مرّة جديدة ما يمكن اعتباره خلاصات مبنية على تجارب سابقة، قد لا تعجب كثيرين من "الديموقراطيين"، أو تتحول مادة للتهجم على رأي قد لا يجرؤ كثيرون عليه، وخصوصاً رؤساء الجامعات الذين يفضّلون تجنّب المشكلات المتكررة عاماً بعد عام. ويمكن تعداد الخلاصات الآتية: عدم جاهزيّة الطلّاب في مختلف الجامعات لممارسة أي استحقاق ديموقراطي، بدليل لجوئهم إلى العنف والتصادم خلال الاستحقاق وقبل صدور النتائج.عدم قبول الآخر الذي ينتج منه عدم قبول النتائج خصوصاً إذا صبّت في غير المصلحة المُفترضة.لجوء الأحزاب إلى إثبات الوجود عبر الحضور في الجامعات كجزء من الدعاية...
 


وكتب سركيس نعوم: أوّل سنتين رئاسيّتين لبايدن 70% للداخل و30% للخارج
قال المُتابع الأميركي الجدّي والمُزمن لتطوّرات بلاده داخلاً وخارجاً في "الموقف هذا النهار" أمس أنّ التقويم الذي يجب أن يُجريه الحزب الجمهوري بعد الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة لا بدّ أن يتناول إلى التغيير الديموغرافي الداخلي وإلى تزايد الدور المديني في الانتخابات على حساب دور الريف، أموراً أخرى جديّة. منها ضرورة أن يكون شاملاً، وأن يُعطي النساء دوراً بارزاً في نشاطاته السياسيّة والاجتماعيّة، وأن يتجنّب الترامبيّة. وأعرب عن شعوره أنّ هذا التجنّب سيحصل إذ من دونه سيكون صعباً على الجمهوريّين التعامل بجديّة مع النقاط المذكورة اليوم وأمس. أمّا بالنسبة إلى الديموقراطيّين فعليهم "أن يمنعوا اليسار من اختطاف الأجندة الديموقراطيّة على المستويين الوطني والمحلّي، وأن يجدوا الوسائل التي تُمكّنهم من الوصول إلى الأميركيّين البيض القاطنين في الريف الأميركي وغير الواصلين في علمهم الى "الكوليدج" أي المرحلة التحضيريّة لدخول الجامعة.
 


وكتب أحمد عياش: رياض سلامة آخر رجالات الحريري في دائرة الاستهداف!
منذ 27 عاما وصل رياض سلامة الى حاكمية مصرف لبنان .جاء على رأس فريق إختاره الرئيس رفيق الحريري ليكون الذراع التنفيذي لسياسته النقدية التي تتمحور حول إستقرار سعر صرف الليرة .هذه السياسة التي كانت احد الانجازات التي تباهى بها مرارا الرئيس الحريري، بقيت معتمدة حتى اليوم على رغم إستشهاد صاحبها قبل 15 عاما.فهل حان الوقت اليوم ،للتخلص من آخر معالم حقبة الحريري التي منحت لبنان اعواما من الاستقرار والنهوض الاعماري ما جذب الادمغة اللبنانية للعودة من المهاجر الى الوطن الذي تحول ساحة رخاء لنحو عقديّن تقريبا قبل ان يزحف الانهيار مجددا الى الوطن؟ كان لافتا المقال الذي صدر في صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية قبل أيام يحمل عنوان يشير الى ان المصرف المركزي في لبنان يثير "القلق" لجهة إرتباطه ب"الفساد". وقال ان المسؤولين في الولايات المتحدة الاميركية ودول غربية اخرى يمارسون الضغوط على المصرف كجزء من الجهد ضد "حزب الله".

وكتب علي حمادة: هذا الطاقم الحاكم الذي لا يخجل !
من جملة الاهانات المتتالية التي يوجهها المجتمع الدولي بإنتظام الى الطاقم اللبناني الحاكم، ان ينعقد مؤتمر باريس الدولي الافتراضي للمساعدات الإنسانية برعاية فرنسية، ومشاركة دولية، ويدعى اليه لبنان من خلال رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلا الطاقم الحاكم، وممثلين من المجتمع المدني اللبناني المعتبر خارجيا انه اكثر تمثيلا من الطاقم الحاكم. ودعوة الرئيس عون كانت ليلقي كلمة بوصفه رئيسا للجمهورية، لكنه من الناحية العلمية غير معني، كما الحكومة المستقيلة، بمسألة جمع المساعدات، والاشراف على ايصالها الى لبنان، وتوزيعها على المستحقين، وفي المقدمة المتضررين من انفجار الرابع من آب الماضي الكارثي. والحال ان المجتمع الدولي الذي تمثله في ما يتعلق بلبنان...

وسألت روزانا بومنصف: اي حل بين الحكومة المثالية وحكومة المحاصصة؟
مر نحو 42 يوما على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة العتيدة من دون النجاح في التوفيق بين اتجاهين: الاتجاه الذي يصر عليه الرئيس الحريري لجهة تأليف حكومة من اسماء ليست محسوبة على الاحزاب السياسية بحيث يمكن ان توحي بالثقة للداخل الذي يوليه الحريري اهمية في التجاوب مع مطالب الانتفاضة كما للخارج الذي يمكن ان يعطي اموالا للبنان بناء على الصدقية التي توحيها الحكومة العتيدة. والاتجاه الاخر هو ما يصر عليه الافرقاء السياسيون لجهة تسميتهم للوزراء ولو كانوا من التكنوقراط او المستقلين من حيث المبدأ ويضغط رئيس الجمهورية ميشال عون في هذا الاطار مصرا على تسمية الوزراء المسيحيين التسعة من حكومة 18 وزيرا التي ضغطها الحريري لتكون فريق عمل منضبطا وعملانيا.

وكتب ابراهيم حيدر: إشكال اليسوعية والممارسات الميليشيوية الطائفية ضد الطلاب ضغوط على خيارات المستقلين الانتخابية في جامعة تاريخية
قبل أن ينتهي اقتراع الطلاب المستمر منذ الإثنين الماضي في الانتخالات الطالبية في كليات جامعة القديس يوسف، والذي تعلن نتائجه اليوم، لم يشأ بعض طلاب مجمع هوفلان الحزبيين وبعض الشبيحة من خارجه إلا ترك بصمة سلبية على هذا الاستحقاق الديموقراطي في جامعة تاريخية من أرقى مؤسسات التعليم العالي في لبنان. فجرى افتعال مشكلة سياسية طائفية شوهت الاستحقاق وأدت الى توتر في الشوارع المحيطة بالمجمع وأثرت سلباً على العملية الانتخابية في الجامعة. ليست المرة الأولى التي يكون فيها المجمع الواقع في قلب المدينة وعلى تخوم وسطها، ساحة مواجهة بين طلاب "حزب الله" و"القوات اللبنانية"، لكن هذه المرة كانت أكثر خطورة، مع وصول شبان من خارج الجامعة لنصرة طلاب "حزب" الله" كما ظهر في هتافاتهم، وهو تدخل سياسي طائفي بالدرجة الاولى ولا علاقة له بالانتخابات الطالبية التي تعترف كل القوى في الجامعة أن الطلاب يصوتون بكثرة لغير لوائحها خصوصاً للمرشحين المستقلين والعلمانيين في الجامعة.
 


وكتب موريس متى: وزني لدياب: إخضاع حسابات المؤسسات العامة للتدقيق بارود لـ"النهار": لقوانين تساهم بإنجاز المهمة في القطاع الخاص
بعد أيام على فسخ شركة "ألفاريز ومارسال" عقدها مع الدولة اللبنانية وعدم إنجاز المهمة التي أوكلت إليها بإجراء تحقيق جنائي في حسابات مصرف لبنان، خرج المجلس النيابي في إجتماعه الاخير موصيا بإخضاع هذه الحسابات وكل مؤسسات الدولة وإداراتها وصناديقها للتدقيق الجنائي من دون التذرع بأي من القوانين وعلى رأسها قانون السرية المصرفية وخلافه، بعد مناقشة رسالة رئيس الجمهورية التي وجهها للمجلس ودعا فيها النواب الى التعاون مع السلطة الاجرائية من اجل تمكين الدولة من إجراء التدقيق المحاسبي الجنائي الذي يجب ان ينسحب على سائر مرافق الدولة العامة. إنطلاقا مما أوصى به المجلس، وجه وزير المال غازي وزني مطلع الاسبوع كتابا إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، يتعلق بإخضاع جميع حسابات مصرف لبنان والوزارات والمصالح المستقلة والمجالس والصناديق والمؤسسات العامة، بالتوازي، للتدقيق الجنائي من دون أي عائق او تذرع بسرية مصرفية او خلافها. وتمنى وزني في كتابه تنفيذ قرار مجلس النواب، وإخضاع جميع هذه الحسابات للتدقيق المحاسبي الجنائي وفقا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، مع حفظ حقوق الدولة لأي جهة كانت.
 

وكتب رضوان عقيل: الحريري يرفض توزير "موظفين لباسيل وغيره"

من سوء حظ اللعبة السياسية في لبنان تداخل جملة من التعقيدات تتمثل في عدم قدرة الافرقاء على تأليف حكومة، اضافة الى فرملة ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل مروراً بالعقوبات الاميركية المفتوحة، من دون ان ينسى المواطنون وطأة العواصف المعيشية التي تهدد يومياتهم. ومن سوء الحظ ايضا ان المساعدات الدولية، وآخرها ما تقوم به باريس في مؤتمر مساعدة لبنان وغيرها من الاصدقاء، باتت تنحصر في الدعم الانساني وليس في اعادة الاعمار وبناء المؤسسات وتحصينها بعدما اصبح تأمين رغيف الخبز يحتل اولويات هذه المساعدات في بلد يتجه فيه قسم كبير من أهله نحو  العوز والمجاعة من جراء سياسات مالية وحكومية ومصرفية خاطئة طغت عليها الصفقات ومزاريب الهدر ليتحول البلد دولة متسولة بعد انهيار عملته الوطنية، ولا تنفك قواه عن الاستمرار في لعبة عض الأصابع. وامام كل هذه الضغوط لا يتراجع المعنيون عن شروطهم حيال تأليف الحكومة المقبلة. وكل طرف يحمّل آلاخر افشال التوصل الى صدور مراسيم التأليف.

وكتبت فرح نصور: اتجاه جدّي لرفع الأقساط والأهالي قلقون... مسؤولو جامعات لـ"النهار": نريد الاستمرار

تسير الأمور في حلقة مفرغة بين الجامعات الخاصة وأقساط طلابها، في ظلّ نقاشات حول توجّه بعضها إلى تثبيت سعر صرف الدولار على 3900 ليرة لأقساطها، فهي "مضطرة"، رغم احتجاجات الأهالي وصرخة وجعهم وتظاهر الطلاب، إلى "الاستمرارية والمال لتقديم تعليم عالٍ للطلاب".إنها دوامة المأساة الاجتماعية، فلا تزال فواتير الجامعات تصدر بالدولار بينما تتقاضى الأقساط بالليرة اللبنانية وتدفع لموظّفيها أيضاً بالليرة، مع ارتفاع جميع تكاليفها التشغيلية إلى 8000 ليرة، تماشياً مع ارتفاع سعر الدولار الحالي، بالإضافة إلى المساعدات الاجتماعية التي تقدّمها للطلاب غير الميسورين.



الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم