الجمعة - 25 حزيران 2021
بيروت 24 °

إعلان

ردود فعل سياسية شاجبة لتصريحات قائد بـ"الحرس الثوري": كم ثقيل كلام الصواريخ على مسامع اللبنانيين؟

المصدر: "النهار"
صورة لسليماني والمهندس عند الحدود الجنوبية (أ ف ب).
صورة لسليماني والمهندس عند الحدود الجنوبية (أ ف ب).
A+ A-
توالت ردود الفعل السياسية الرافضة والمندّدة بكلام رئيس سلاح الجو في "الحرس الثوري الإيراني"، اليوم، حول أنّ "الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمّت بدعم إيراني"، وأنها "الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل". وقد دفعت عدداً من السياسيين إلى التعليق عبر "تويتر".

وعن الأمر، غردت الخبيرة في الشؤون السياسية والانتخابية دكتور شانتال سركيس قائلةً: "ألا يكفي اللبنانيين تحمّل عبء فشل وفساد السلطة الحاكمة، كي نسمع من خارج الحدود من يريد استعمالنا وقوداً لحروبه الدولية... جميع اللبنانيون من كل الطوائف والمناطق لن يغفروا لمن سيستغلهم مجدّداً. احذروا اللعب على الوتر الطائفي لتجييش الناس المتألمة".
 
وسألت عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائبة رولا الطبش: "من قال بأننا كلبنانيين، نرضى بأن نكون متراساً للغرباء في صراعاتهم؟".

وقالت: "لبنان لن يكون منصّة لصواريخ أحد، ولا ساحة لِلَعب بعض المراهقين في السياسيات الدولية،أو فوهة مدفع للمغامرين بمصير بلدانهم. لبنان، حرّ، سيّد، مستقل... هكذا هو، وهكذا نريده، وهكذا سيكون. واللي ما عجبو، يدق راسو بالحيط!".
 
 
أما النائب السابق فارس سعيد، فعلّق قائلاً: "الحرس الثوري الايراني يعلن قيادته لصواريخ لبنان فيً وجه إسرائيل، أين الدولة اللبنانية؟ فخامة الرئيس بصدق حرصاً على كرامتك و كرامتنا".
 
بدوره، أكّد أمين عام "حركة الاستقلال" النائب ميشال معوّض أنّه "من غير المقبول للحرس الثوري الإيراني أو لغيره أن يحوّل لبنان إلى متراس للدفاع عن إيران". وقال: "بعد التصريح الأخير يتبيّن بما لا يقبل أي التباس أن سلاح الحزب وصواريخه إنما هي موجودة للدفاع عن المصالح الإيرانية".

وأضاف: "هذا ما يستوجب موقفاً رسمياً فورياً للبنان منعاً لتحويل وطننا المنهك منصة لإطلاق الصواريخ في حرب لا علاقة لنا بها".
 
وغرّد الوزير السابق سجعان قزي قائلاً: "حين يعلن قائد الحرس الثوري الإيرانيّ أن لبنان جبهةٌ متقدِّمة لإيران، ويكشِف أنَّ " يملِك صناعةَ الصواريخ في لبنان... ألا يُعطي مبرِّرًا لكي تضربَ إسرائيلُ لبنان و"حزبَ الله"؟ من يَمِلك من المسؤولين شجاعةَ الردّ عليه؟ علمًا أن الردَّ لا يزيل السلاح والصواريخ".
 
كما سأل النائب نعمت أفرام: "كم ثقيل كلام الصواريخ هذا على مسامع اللبنانيين؟ أيهمّ بعد شعبنا الذي يفتّش عن نثرة خبز مغموسة بماء الحياة قدراتهم الصاروخيّة؟".

وقال: "مصلحة لبنان العليا هي فوق كلّ اعتبار. هذه أولى واجبات كلّ مسؤول لبناني في إعلائها فوق كلّ الحسابات والمصالح الأخرى".
 
حضرة وزير الخارجية في الجمهورية اللبنانية شربل وهبه يتوجب عليك فورا إستدعاء سفير #الجمهورية_الاسلامية_الايرانية في #لبنان #محمد_جلال_فيروزنيا وسؤاله حول تصريحات #الحرس_الثوري المقتحمة للسيادة اللبنانية وحماية للبنان لا بد من موقف حاسم حتى وإن تطلب الامر قطع العلاقات مع #ايران
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم