السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

"الصبّاح إخوان" قصة نجاح مستمرّة: أرى مستقبل لبنان في عيون أحفادي

المصدر: "النهار"
المنتج صادق الصباح.
المنتج صادق الصباح.
A+ A-
ضمن الدورات الخاصة التي تقدمها الجامعة الأميركية في بيروت لطلابها، أقيمت دورة خاصة لكبار السن بعنوان "التعلم لمتعة التعلم" الهدف منها تحفيز النشاط الفكري والذهني والإجتماعي والصحي لكبار السن، خصوصاً أن هذه الدورات تستقبل الطلاب من سن الخمسين إلى 94 عاماً.

وقد اختارت الجامعة الأميركية رئيس مجلس إدارة شركة "الصبّاح إخوان" صادق الصبّاح كنموذج ناجح ليروي قصة نجاح هذه الإمبراطورية المستمرة منذ 66 عاماً.

تحدّث صادق الصبّاح، في كلمته أمام أكثر من مئة وخمسين طالباً، عن الإرث الكبير الذي ورثه وكيف حافظ عليه طوال أربعين عاماً ضمن المبادىء الأساسية للشركة، مع معاصرة التقدم الذي يحرزه الإنتاج السينمائي والدارمي عربياً وعالمياً. واختار عنوان محاضرته "قصة كفاح" بدل "قصة نجاح" نظراً للصعوبات التي واجهتها الشركة خصوصاً خلال الحرب اللبنانية. أما التحدي الأكبر، فكان دخول السوق العربي ومن بعدها نشر المصنّف اللبناني الذي أثبت نجاحاً باهراً. كرّت السبحة من بعده لتصبح الإنتاجات اللبنانية على مستوى عالٍ من الجودة وتنافس الأعمال العربية.

هي قصة متشعّبة مرّت بمراحل عديدة صعبة تكللت معظمها بالنجاح إنطلاقاً من إيمانه بمهنته التي يعشقها وواجبه تجاه الوطن، وإصراره وتحدّيه لكل الظروف التي مرّت على لبنان خصوصاً والعالم العربي عموماً، وصولاً إلى جائحة فيروس كورونا التي كانت قاسية في البداية قبل أن تتعايش معها عجلة الإنتاج.
 
كما تحدّث الصبّاح بإنسيابية عن أهمية هذا القطاع إقتصادياً، وضرورة الإهتمام به من الوزارات المعنية لكون آلاف العائلات تعيش تحت جناحه، عاكساً حبه للوطن ولجمال طييعته من خلال نقل تصوير معظم أعماله إلى لبنان.

التوازن العائلي الذي حققه في حياته كان من أسرار نجاحه، وبكلمات مؤثرة وجه رسالة حب إلى شريكة حياته التي ساندته وتفهّمت طبيعة وصعوبة عمله طوال هذه السنوات. إضافة إلى أولاده وأولاد شقيقه علي الجيل الرابع الذي يأخذ هذا الإرث بإشرافهما إلى منحى جديد يحاكي تطور العصر.
 
يستمد الصبّاح القوة اليوم من أحفاده الخمسة، ويرى في عيونهم مستقبل لبنان الذي يأمل أن يكون زاهراً ومستقراً، متطرّقاً إلى أهمية لغة التواصل بين جيله وجيل اليوم وكيف يمكن أن يثمر هذا التواصل نجاحات استثنائية تحاكي كل الفئات، خصوصاً جمهور المنصات الرقمية.

الصبّاح الذي أجاب على أسئلة الحضور، حضّهم على أهمية التحلّي بالإيمان والأمل على رغم كل الصعوبات التي نمر بها، داعياً الجميع إلى مواصلة الأحلام والتأمل بالغد مهما بلغ السن لأن العمل يساعد الإنسان على الإستقرار الفكري والصحي والإجتماعي.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم