السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

الفنان في الأزمات و"آخر همي" التربُّص... "هنا أصبحُ من الشعب"

المصدر: "النهار"
فاطمة عبدالله
Bookmark
الفنان في الأزمات... ندى، بديع، إنجو.
الفنان في الأزمات... ندى، بديع، إنجو.
A+ A-
  تتقدّم أسماءٌ المشهد حتى تبدو جزءاً منه. بديع أبو شقرا، ندى أبو فرحات، إنجو ريحان، وآخرون، في الصفوف الأمامية لنداءات الوطن. فنانون على الأرض، بين الناس، في حقيقة المسألة اللبنانية المتناقضة. يصرخون بصدق من أجل الكرامة، ويعلمون أنّ البعض يتربّض ليُدين ويُمعن في الأحكام والتصنيفات. مع ذلك، يستمرّون بحُب، فالتصالح مع الذات والضمير المرتاح يأتيان قبل أي تنازل من أجل مسلسل أو مصلحة. قماشة إنسانية عطِرة.   التاسعة والنصف صباحاً، رنّ هاتف بديع أبو شقرا. لا يملك متّسعاً من الوقت، فعند العاشرة يزدحم العمل. إنسانٌ فنان، رفع الصوت في 17 تشرين، وبعد زلزال آب، مدّ اليد لمَن يحتاج. اندفع استجابةً لمبادرات خيرية حين انكفأت الدولة، فوُجِد مع إنجو وندى وآخرين حيث غابت. أطلق عبده شاهين مبادرة "عَ قدّنا" لتوزيع مواد غذائية، فتبعته أنجو بمبادرة "نفعل". "وساعدنا ندى. قامت بعمل جبّار. لا أدري من أين استمدّت الطاقة". يتحدّث أبو شقرا بحماسة. المبادرات هي الرجاء الإنسانيّ، فيما الخيبات تتراكم كجبال. اتصل بفرق مسرحية لإقامة عروض في الشارع، والتحضيرات قريبة. المبادرات كثيرة، منها "خضّة بيروت" لإقامة حفل للموسيقى الكلاسيكية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي، ومبادرة ماغي بو غصن لدعم المشاريع الصغيرة. عافاكم الله. يتخلّى أبو...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة