الخميس - 04 آذار 2021
بيروت 14 °

إعلان

درو باريمور و"الألم الأسوأ" بعدما أدخلتها والدتها مصحّة نفسية

المصدر: النهار
درو باريمور وبناتها.
درو باريمور وبناتها.
A+ A-
عرفت درو باريمور شهرة كبيرة منذ صغرها، لكن طفولتها كانت بعيدة كل البعد عن سحر النجومية. عرضت الممثلة في مقابلة جديدة تفاصيل حول إدخالها إلى "مصحّة نفسية" لمدة 18 شهرًا من قبل والدتها، بحسب ما أفاد موقع "إي نيوز" الأميركي.
 
 
وكشفت النجمة: "مكثتُ في مكان لمدة عام ونصف العام يسمى "Van Eyes Psychiatric" حيث لا يمكنكم ارتكاب أي خطأ، وإن قمتُ بذلك، فسيتم إلقائي إما في غرفة منعزلة أو وضعي وتقييدي على نقالة حيث سأضطر إلى "التهدئة" لساعات متتالية، وأحيانًا كانت يداي مقيدتين خلف ظهري".
 
وأوضحت الممثلة أن والدتها، جايد باريمور، هي من أدخلها إلى المنشأة لأنها كانت طفلة متهورة ولديها "الكثير من الموارد". واعترفت: "كنت أذهب إلى الملاهي الليلية وأفوّت الذهاب إلى المدرسة وأسرق سيارة أمي، كنت خارج السيطرة".
 
 
واعترفت أنه كان شكلاً متطرفاً من الانضباط، لكن مع مرور الوقت أدركتْ أن هذا هو ما كانت تحتاجه حينها، شارحةً: "في الأشهر الستة إلى الثمانية الأولى كنت غاضبة جداً ولم أستطع التفكير بصواب".
 
بعد مرور الوقت والتفكير بالموضوع، قالت درو إن لديها فهماً أكبر لقرار والدتها بإدخالها: "أعتقد أنه بعد 30 عاماً من العلاج النفسي، والكثير من البحث عن النفس وإنجاب الأطفال، أعتقد أنها ظنت حينها أنها خلقتْ وحشًا ولم تكن تعرف كيفية التعامل معه".
خلال تلك العقود الثلاثة من العلاج، تعلمتْ درو أن "تسامحها لاتخاذ هذا الاختيار"، معلّقةً: "ربما شعرتْ أنه ليس لديها ملجأً آخر وأنا متأكدة من أنها تعايشتْ مع الكثير من الذنب لسنوات عدّة، لكن بعد ذلك أعتقد أنها عاشت في الكثير من الألم الذي سبّبته لعدم التحدّث معها لفترة طويلة".
 
 
علاقة الأم والابنة الآن أفضل بكثير، وقد تعلّمت باريمور الكثير عن أي نوع من الأمهات التي تطمح أن تكونه، مشاركةً تجربة مع ابنتها حيث اضطرت أن تقول: "أنا لست صديقتك ولن أكون صديقتك أبدًا. أنا والدتك. خضتُ تجربة الأم والصديقة ولن نفعل ذلك مجدداً".
 
كما أفادت درو أنها سامحت والدتها وأنّ علاقتهما أفضل بكثير اليوم: "لا أستطيع أن أجعلها تشعر بالسوء بعد الآن. أنا متأكدة من أنها شعرت بالسوء الشديد لأن ابنتها لم تكن تتحدث معها. شعرت بألمٍ وذنبٍ شديدين بسبب ما سببته لها. حرمتُ أمي من التواصل معي، شعرتُ وكأنني كنت أقطع مصدر حياتها. لقد كان أصعب شعور أختبره وبالتأكيد أسوأ ألم عرفته على الإطلاق".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم