الجمعة - 05 آذار 2021
بيروت 15 °

إعلان

من الشِّعر إلى الدراما... الشاعرة حنين عمر في أول تعاون مع "إيغل فيلمز" بـ"أمنيزيا"

المصدر: رحاب ضاهر
الدكتورة حنين عمر.
الدكتورة حنين عمر.
A+ A-
انطلق في بيروت، أول أمس، تصوير مسلسل جديد يحمل اسم "أمنيزيا" من إنتاج شركة "إيغل فيلمز" للمنتج جمال سنان والتي تعد وفق بيانها الإعلامي بأنه سيكون عملاً من أكثر أعمالها تشويقاً في هذا الموسم، إذ تدور أحداثه في جو من الغموض والإثارة حول لغز غريب سيحاول الأبطال فك أسراره التي تخفي حقائق صادمة.
 
المسلسل قصة وسيناريو وحوار الكاتبة الجزائرية المعروفة الدكتورة حنين عمر، ويعدّ التعاون الأول لها مع الشركة، كما ستشارك في المسلسل مجموعة من النجوم من الخليج ولبنان، فمن الكويت فاطمة الصفي وحمد أشكناني اللذان سيجتمعان مجدداً بعد "دفعة بيروت" في هذا العمل، إضافة إلى أبطال من لبنان منهم: ديامان بو عبود، كارول عبود، إيلي متري، ختام اللحام، سينتيا كرم وآخرون، ومن إخراج رودني حداد. ومن المنتظر أن تكون توليفة "بان آراب" مميزة وقوية.
وحول هذا العمل، أعربت الدكتورة حنين عمر عن سعادتها بهذا التعاون، وقالت: "سعيدة حقاً بالتعاون مع شركة "إيغل فيلمز" التي يترأسها الأستاذ جمال سنان، فهي شركة إنتاج فوق العادة، وبالتأكيد لها باع طويل في المجال الإعلامي وتعد حلماً لكثير من الكتَّاب، إذ إن لها عين الصائغ الماهر الذي يتقن اختيار جواهر المواهب النادرة والثمينة، ما جعلها تقدّم أعمالاً ذات قيمة فنية عالية ومميزة، وصنع لها اسماً محترماً ومشرّفاً يتمنى كثيرون أن تقترن سيرته المهنية به".
 
وأضافت: "شخصياً، هي من الشركات النادرة التي كنت أتمنى العمل معها، خصوصاً أننا بحاجة في هذا العصر إلى شركات إنتاج ذات وعي فني ورؤية مغايرة، وأنا سعيدة لأن قصة "أمنيزيا" خرجت إلى النور أخيراً من خلالها بعد أن أخفيتها لسنوات في أدراجي حتى منحها الله أجنحة وها هي تحلق في سماء الواقع".
 

أما حول كونها اشتهرت من قبل كشاعرة عبر برنامج "أمير الشعراء" في أبوظبي، وأيضاً ككاتبة أغان، حيث تعاونت مع الفنان كاظم الساهر ومع فنانين عالميين قبل أن تدخل مجال كتابة السيناريو. وهل السيناريو سيطغى على الشعر والرواية لديها، قالت: "شغفي بكتابة السيناريو ليس جديداً حتى إن جاء تحقيقه متأخراً مقارنة بشهرتي كشاعرة وروائية، فقد بدأ منذ طفولتي، وكان ضمن خطة أحلامي المستقبلية، فدرست السيناريو عام 2007، وكتبت منذ ذلك الحين الكثير من الأعمال التي أخفيتها في الأدراج، واحتفظت بها وبشغفي إلى أن أجد فرصة حقيقية ووقتاً لترتيب أعمالي وتفرغي، وقد تحقق ذلك في رمضان الماضي من خلال عمل "كنا أمس" في أبوظبي للإعلام، كما كانت لي تجربة سابقة قبله ضمن عمل من إنتاج سويسري أردني".
 
وتابعت: "أما الشعر والكتابة الأدبية والثقافية فهي شغف أساسي لن يؤثر عليه عملي في مجال كتابة السيناريو بكل تأكيد، بل بالعكس، سيكون ذلك إضافة مميزة برأيي لرصيدي، فلطالما كان اقتران الأدب بالسينما يحقق تجارب ناجحة وخالدة، كما أن مهنتي كطبيبة ساعدتني كثيراً في معرفة خفايا الروح الإنسانية وتصوير تحولاتها على الورق".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم