الأربعاء - 25 تشرين الثاني 2020
بيروت 22 °

إعلان

جيسي عبده تروي بالدموع تفاصيل المصيبة: "لم يبقَ سوى كرسي والدي وقميصه" (فيديو)

المصدر: "النهار"- "أم بي سي"
جيسي عبده.
جيسي عبده.
A+ A-
تحدّثت الممثلة جيسي عبده عن تفاصيل "المصيبة" التي حلّت عليها والتي كانت نتائجها مأساة أصابت عائلتها بوفاة والدها. تفاصيل معرفة الخبر المفجع سردتها بوجع ودموع في برنامج "الدنيا علّمتني" على "أم بي سي"، وقالت: "راودني إحساس منذ ثلاثة أشهر على وقوع مصيبة في بلدي، يوم أقفلت المطارات بسبب جائحة كورونا، ولكنني لم أكن أعلم أنها ستصيب أقرب الناس على قلبي".
 
وتابعت: "علمت عبر هاتفي أن المنزل احترق وأنّ والدي توفي وهناك محاولات لإنقاذ والدتي وأخي. اتصلت بصديقتي وأختي الممثلة ماغي بو غصن، الشخص الأقرب لي في بيروت. طمأنتني بأنها في طريقها إلى المنزل وأنّ ما أسمعه عن وفاة والدي غير صحيح. رجوتها طمأنتي فور وصولها. أصرت بو غصن على نفي خبر وفاة والدي، ولكنها في الأخير أجبرت على تأكيده".

سردت عبده رحلة العذاب التي عاشتها مع عدم قدرتها على الوصول إلى بيروت في ظل إقفال المطار، وتابعت سردها لحظة وصولها إلى المنزل: "وصلت وجدت منزلي مفتحّماً، رماد، لم يبق منه شيئاً سوى كرسي والدي التي يجلس عليها وقميصه، آخر قميص ارتداه. اختنقت، شعرت أن الدنيا انتهت"، مضيفة: "كان أكبر كف باكلو في حياتي، قلت في قرارة نفسي بمن سأهتم بجدتي الكبيرة السن أو والدتي او أخي".
 

رفضت عبده المكوث في المنزل، ثم عادت وفكرت: "هو منزل والدي المفضل، عزمت على إعادة ترميمه ويومياً كنت أذهب وأجلس على كرسيه وأتذكره بكل ما يحدث في حياتي. قررت أن أجدد عهدي له، أن أحاول أن أكون كما أرداني أن أكون وأستعيد جزءاً من نشاطاتي الحياتية والمهنية".

عبّرت عبده خلال الحلقة عن استيائها من المسيئين الموجودين على مواقع التواصل الاجتماعي: "نشرتُ صوراً على السوشيل ميديا، كمية الحقد والانتقادات التي رأيتها بعد هذه الصور لم أر مثلها في حياتي، البعض توجّه إليّ بالقول: نسيتي بيّك؟".

وختمت عبده كلامها في هذا الشق مؤكدة أن "الحياة علمتني بألا أسمح لأحد بالتدخل في حزني. لا تسمحوا لهؤلاء أن يحاكموكم في أحزانكم وأفراحكم وأموركم الخاصة، لأن هذا الأمر ملككم وحدكم. الحزن هو حزني والأب هو أبي والمصيبة هي مصيبتي أنا". وتابعت: "علمتني الحياة أن أقدّر والدتي وأخي اللذين أنقذا بأعجوبة. ما في نعمة بتدوم وما حدا بيعرف شو ممكن يصير معو. قدّروا عائلاتكم أحسن ما يصير اشتياقكم ومحبّتكم تجاههم شريط ذكريات".

يذكر أنّ والد عبده توفي بعد انفجار قارورة غاز في المنزل واندلاع حريق كبير، فيما أنقذت العناية الإلهية والدتها وشقيقها.
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم