الإثنين - 04 تموز 2022
بيروت 28 °

إعلان

وسام بريدي وريم السعيدي: نتشاجر على طريقة "ميس ومستر سميث" (فيديو)

المصدر: "النهار"
وسام بريدي وريم السعيدي.
وسام بريدي وريم السعيدي.
A+ A-
حلّ الإعلامي اللبناني وسام بريدي وزوجته التونسية ريم السعيدي ضيفين على الإعلامي أنس بوخش، في حلقة ضمن الحلقات التي أطلق عليها اسم "المواجهة"، إذ يطرح كلا الضيفين أسئلة محرجة تتعلّق بحياتهما معاً. ومن بين تلك الإسئلة، سؤال إن كان من الممكن أن تنتهي علاقتهما، فقالت السعيدي إنّها تغضب كثيراً وتتشاجر مع بريدي، ولكن علاقتهما أكبر من أن تنتهي بسبب شجار، فيما أكّد بريدي كلامها، وقال إنّ شجارهما يكون على طريقة "ميس ومستر سميث".
 
وتابع مازحاً إنّهما يطلقان النار على بعضهما، ويغيّران أثاث المنزل أسبوعياً حيث يصل شجارهما إلى التكسير، ولكن لا يعني ذلك إنهاء العلاقة لأنّ الثقة موجودة. وعلّقت السعيدي في هذا الشق وقالت: "إذا انعدمت الثقة، فحينها يمكن أن تنتهي العلاقة".
 
ولفتت إلى أنها تؤمن بأنّ الطلاق هو الحل لأيّ اثنين لم يستطيعا الاتفاق أو العيش معاً، مضيفة أنها عانت من مشاكل والديها وهي صغيرة، فيما لم يوافقها بريدي الرأي، إذ يعتبر أنّ العائلة مقدّسة ويجب أن تكون هناك حلول من أجل الحفاظ عليها.
 


وخلال اللقاء، تحدّث بريدي عن انتقاله من لبنان إلى دبي، والبدء بتأسيس حياة جديدة، مشيراً إلى أنه خسر في لبنان كل شيء بما في ذلك تجارته وأمواله في المصرف، وأنه حالياً يؤسِّس من جديد. كما تحدّث عن رفضه سابقاً فكرة مغادرة لبنان نهائياً، إلا أنّ وضع البلد أجبره على السفر من أجل طفلتيه، مضيفاً أنّه مستعد للسفر إلى القمر من أجلهما.
 
أما السعيدي، فقالت إنّها قبل العام 2016، لم تكُن تفكّر إطلاقاً بالعيش في لبنان، وسبق أن عاشت فيه سنتين، ولم يكُن في حسابها أن تعيش في أي دولة عربية بما في ذلك بلدها تونس، خصوصاً أنّها كانت تعيش في ميلان وتنتقّل بين أميركا وأوروبا، إلى أن جاءها الاتصال لتشارك في برنامح "الرقص مع المشاهير" (Dancing with the Stars) لتتغيّر حياتها ومخططاتها كلّيّاً.
 
وعن الشيء الذي ستذكّر بريدي به في حال فقد الذاكرة، أجابت السعيدي إنّها ستذكّره بطفلتيهما بيلا وآيا صوفيا لأنّهما ثمرة حبهما.

أما السؤال الذي أبكى الزوجين وسام بريدي وريم السعيدية فهو: "ما الكلمات التي ستقولها لشريكك إذا كانت المرة الأخيرة التي ستراه فيها؟". قالت السعيدي إنّها تتمنى أن تكون ختام حياتها بنفس الساعة مع زوجها، ثم عادت وقالت إنّ ابنتيهما بحاجة لأن يبقى معهما واحد منهما، مضيفة: "إذا كبروا ساعتها بفل معك".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم