الإثنين - 14 حزيران 2021
بيروت 28 °

إعلان

المشهد الحميمي أثار الغضب... مايسي عبود لـ"النهار": علينا التحرر من عقدنا... والجمهور يشاهد الأجرأ في "نتفليكس"

المصدر: النهار _ لمياء علي
مايسي عبود.
مايسي عبود.
A+ A-
شاركت الفنانة اللبنانية مايسي عبود، خلال الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، بمسلسل "راحوا" للكاتبة كلوديا مارشيليان، والمخرج نديم مهنا، وتألّقت في تجسيد دور لمى، الذي أثارت من خلاله الجدل عبر منصات السوشيل ميديا.

وجاء الجدل، خلال الأيام الماضية، بعدما عُرض في إحدى الحلقات، مشهد جمعها بالممثل فيصل أسطواني، وصفه الجمهور بالجريء والإباحي، وتسبّب في ضجة كبرى خلال الساعات الماضية.

المشهد عرض تفاصيل العلاقة الزوجية بين لمى وزوجها، هذا الرجل الذي يعاني اضطراباً نفسياً، وجاء المشهد كاشفاً مدى الألم وانزعاج الزوجة مما يحدث في العلاقة، الأمر الذي أغضب المشاهدين ولا سيّما أنّه جاء صريحاً بالصوت والصورة، وأكّدوا أنّه لا يصح عرضه للأطفال وفي الشهر الكريم.

وردّت مايسي عبود على هذا الجدل، وكشفت تفاصيل المشهد والهدف منه وتحدثت عن تجربتها في "راحوا".


* في البداية... حدّثينا عن سر قبولك شخصية لمى في "راحوا"؟

سعدت جداً بمشاركتي في هذا العمل، وفخورة كوني جزءاً من فريقه، وعندما قرأت النص، أكثر شخصية جذبت انتباهي هي لمى، وطالبت بأن أجسّد هذا الدور؛ وذلك لأنني منذ قرأت أول حلقتين تعلقت بها كثيراً، وكنت متشوقة إلى معرفة ما الذي سيحدث معها بمرور الحلقات، والحمدلله سعيدة بالنتيجة وراضية عن أدائي والجمهور أيضاً تفاعل بشكل إيجابي.
 


* ما هو الجديد الذي تقدمينه لجمهورك عبر هذه الفتاة؟

أردت توصيل رسالة مهمة، هي عدم الحكم على الأشخاص من الخارج، لأن الحقيقة تحمل أموراً مختلفة، وهنا شخصية لمى، من يرى تصرفاتها من الخارج يحكم عليها بانعدام الأخلاق والمبادئ، ولكن عندما يدخل منزلها وظروفها الأسرية، ويلمس بنفسه ما الذي تمر به وما بداخلها وطبيعة شخصيتها، ومدى التدمير الذي تمر به حالتها النفسية، وقتها، يفهم جيداً، سبب كل ما تفعله، وسعدت أكثر عندما شاهدت الجمهور يتعاطف معها بدلاً من أن يحكم عليها من الظاهر، وهذا ما نعانيه في مجتمعاتنا العربية.

*حدثينا عن تفاصيل وكواليس تصوير المشهد الحميمي الذي أثار جدلاً عبر السوشيل ميديا... ألم تشعري بالقلق منه قبل العرض؟

بكل صراحة، عندما تم تصوير هذا المشهد، كان الشغل فيه احترافياً جداً، ولم يفكر أحد منا في الموضوع مرتين، هذا المشهد كان مكتوباً في السيناريو، وكان هدفنا هو توضيح ما الذي سيحدث في هذه الليلة، التي تتهرب منها لمى منذ فترة طويلة، والتي بالتأكيد كانت قاسية عليها جداً، ونفذناه باحترافية، ولم نتوقف عنده كثيراً، بل انتهينا منه واستكملنا باقي المشاهد الأخرى.

وبالتأكيد، لم أكن قلقة بشأنه، وحتى عند عرض الحلقة، لم أكن قد شاهدتها أو أنتظره، فقط اعتبرته جزءاً بديهياً من القصة التي نعرضها.

* وما رأيك في الضجة التي حدثت؟... هل برأيك المشهد يستحق غضب الجمهور أم لا؟

لا، وفي الحقيقة، لا أعلم ما هو سبب غضب الجمهور، وفعلاً، المشهد مزعج عند مشاهدته، ولكن هذا هو المفروض، لأن الهدف منه هو توضيح مدى انزعاج هذه الفتاة مما يحدث، وكان علينا توصيل إحساس الشعور بالمرارة والغصة التي أصابتها، ولكن لا أعرف لماذا قلب الجمهور الموضوع إلى اتهام المشهد بأنه زائد عن الحد، على رغم من أن كل من احتج عليه، يشاهد أعمالاً عبر "نتفليكس" فيها مشاهد أجرأ من ذلك، بل يشاهدون أشياء أخرى أيضاً، ولكن ما حدث وعرض هو أمر واقعي ويحدث في الحياة وطبيعي ولم يأت من الفضاء مثلاً.

* هل توقعت أن يحدث كل هذا الجدل؟

لم أتوقع بكل صراحة، فقط وكما ذكرت، لم نفكر في شيء سوى أن نعرض ما حدث في الليلة الأولى مع حسيب، وهذا جزء مهم للغاية لا يمكن حذفه من سرد الأحداث، وكون أن الجمهور يقف على هذا الأمر، اعتبره شيئاً تافهاً، وأقول: إذا أنت متابع للقصة وتشاهدها، عليك ألا تقف عند هذا المشهد، أو تندهش من وجوده، ولكن في النهاية، إذا استاء الجمهور من نقطة معينة أو خيبنا أمله بالتأكيد سنكون غير سعداء، ولكن في الوقت ذاته، أعتقد، أنّ علينا الخروج من عقدنا وألا نختبئ وراء أصابعنا، وما عرضناه شيء طبيعي.

* ما هي تحضيراتك المقبلة؟

أحضر لعمل جديد مع إيلي معلوف، وأقدّم دوراً جيداً ومبهجاً وبعيداً من الدراما والتراجيديا، وأتمنى دائما تقديم أعمال جميلة ممتعة تسعد الجمهور.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم