الأربعاء - 16 حزيران 2021
بيروت 23 °

إعلان

أغضبت الجميع بقتلها في "حرب أهلية"... مايان السيد لـ"النهار": مشاهدي مع يسرا لم تكن تمثيلاً ونبوءة أحمد عز أسعدتني

المصدر: النهار _ لمياء علي
مايان السيد.
مايان السيد.
A+ A-
حالة من النشاط الفني، تعيشها الفنانة المصرية الشابة مايان السيد، خلال سباق الدراما الرمضانية الحالية، من خلال 3 مسلسلات هي، "هجمة مرتدة" إلى جانب النجم أحمد عز، و"حرب أهلية" بطولة النجمة يسرا، و"لعبة نيوتن" مع النجمة منى زكي.

تألقت الممثلة الشابة في الأعمال الثلاثة، ولكن كان المشهد الأكثر تداولاً وتأثيراً في الجمهور، هو لحظة قتلها في حرب أهلية، إذ تصدّرت الترند بعد وفاتها في المسلسل، وأعرب الجمهور عن حزنه وغضبه لمصير شخصية "نور" التي تجسدها خلال الأحداث.

وتشتهر مايان بملامح وجهها البريئة، التي تؤهلها بجدارة لأدوار الفتاة المحبوبة التي تؤثر في قلوب الجمهور، ناهيك عن أدائها المتميز السلس الذي لاتعكر صفوه الانفعالات الزائدة عن الحد أو التشنجات التمثيلية التي تتبعها نجمات أمام الشاشة، ولعل بساطة أدائها وهدوئها أهم ما يميزها.

"النهار" التقتها في مقابلة خاصة، عفوية، فتحت لنا من خلالها قلبها وتحدثت عن تجربة الفصل بين الشخصيات الثلاث، وكيف استعدت لمشهد القتل الذي أثار الجدل على السوشيل ميديا.


* بعد جدل مشهد القتل... دعينا نبدأ الحديث عن "حرب أهلية"... كيف كان رد فعلك عند ترشيحك للوقوف أمام يسرا؟

قبل ترشيحي، كنت أصوّر "هجمة مرتدة" و"لعبة نيوتن"، لكن توقفا بسبب ظروف جائحة كورونا، وفي هذه الفترة، كنت أنتظر أن تُعرض عليّ أدوار أخرى لأنني كنت مُتفرغة لذلك بسبب إيقاف التصوير، وبالفعل حدث ذلك، ولكن لم أجد أي دور يشبهني، إلى أن تلقيت مكالمة هاتفية من شركة إنتاج، وأخبروني أنني مرشحة للوقوف أمام يسرا، ما جعلني سعيدة جداً، لدرجة لم أتمالك نفسي وصرخت أثناء المكالمة من شدة تحمسي للعمل.
 
 
* كيف كان شعورك أثناء أول لقاء معها؟

في البداية، لم ألتق بها. مشاهدي الأولى كلها مع الفنان محمود حجازي، وكانت جميعها رومانسية، إلى أن أخبروني أن أستعد للتصوير مع يسرا، وبالتأكيد، حينها شعرت بأكثر من شيء، بين السعادة والتوتر والقلق، ولكن كل هذه المخاوف انتهت، بدخولي اللوكيشن، ومشاهدتي إياها وتعاملها الجميل اللطيف مع الجميع، وفجأة وجدت أنّ الرهبة التي كانت تراودني انتهت.
 


* شاهدنا بينكما مشاهد حب أم لابنتها... كيف كانت كواليسها؟

بعد انتهاء مخاوفي وشعوري بالتوتر، تكونت بيننا كيميا كبيرة وقوية، ومشاهد الحب التي ظهرت أمامكم لم تكن تمثيلاً، بل كانت حقيقية، لأنني أحبها جداً في الحقيقة.
 
 
* ننتقل بالحديث إلى ردود الفعل... كيف وجدتِها؟

شخصية نور، استلزمت دراسة شاملة مني وتركيزاً كبيراً، وكنت متوقعة أن يكافئني الله بها، ولكن ردود فعل الجمهور القوية التي اندلعت عبر التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الحلقات، لم أتوقعها أبداً وحتماً أسعدتني.

* حدثينا أكثر عن طبيعة يسرا في الكواليس؟ هل كانت تنصحك بأمور معينة؟

يسرا نجمة جميلة وشخصيتها رائعة لأبعد الحدود، وفعلاً، خلال التصوير كانت لا تبخل عليّ بنصائحها وخبراتها، فعلى سبيل المثال، كنت أستغل وقت الراحة بين المشاهد، وأجلس معها وأسألها عن أكثر المخرجين الذين كانت تحب العمل معهم، وأكثر ممثل تحبه وعن أقرب أفلامها إلى قلبها، كما طلبت منها أن تحكي لي عن السندريلا سعاد حسني، وقالت لي إنها كانت طيبة وجميلة.

وكانت الكواليس بيننا ممتعة، فهي محبة للحديث وروحها جذابة، كما نصحتني أكثر من مرة بأمور مهمة مثل عدم التحدث بشكل سريع أو تقليل العصبية وغيرها.

* نعود للحديث عن شخصية نور... كيف ذاكرتها وحفظتِ تفاصيلها وجوانبها النفسية؟

كان أهم شيء بالنسبة لي، هو معرفة ما الذي تريده في حياتها، وعلمت أن كل ما تتمناه هو أن تعيش وسط عائلة، وأن تنشأ داخل حياة كريمة، وتبعد عن شقيقها الذي يشتهر بأخلاقه السيئة، فهي فتاة نقية وجدعة، وهذه الجوانب كانت كافية لي للاستعداد لها جيداً.

* قتل نور... ترك بداخلنا غصة كبيرة، وحدثت انتفاضة من الجمهور وغضب لوفاتها... كيف أتقنتِ المشهد إلى هذا الحد؟ وهل كنتِ متوترة قبل تصويره؟

قبل أي شيء، عندما قرأت هذا المشهد انتابتني حالة رعب، ولكن بعد ذلك، وجدت دعما ومساندة من المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف أحمد عادل، وطلبا مني أن أقدمه بشكل معين ولا سيّما وأن نور مصابة بمرض القلب، ووضعا لي ملاحظات معينة عليّ اتباعها بدءاً من رد الفعل عندما يقوم المجرم بكتم نفسها وخنقها وحركة الفم والوجه في محاولة أخذ نفس، والسقوط على الأرض ورعشة القدمين، والصدمات الكهربائية في المستشفى لإنعاش حركة القلب قبل توقفه.
وعندما ذهبت إلى منزلي، استرجعت كل هذه الملاحظات، وقمت بمذاكرتها عملياً، إذ طلبت من شقيقتي عمل بروفات معي قبل التصوير، واستعنت بمقاطع فيديو على الإنترنت، وشاهدتها، وقامت بوضع يدها على قلبي استعداداً لتجسيد مشهد الصدمات.

وعندما ذهبت في صباح اليوم التالي إلى "لوكيشن" التصوير، صممت ألا أرى وجه الممثل الذي يجسد دور اللص الذي نفذ جريمة القتل، وكان الهدف من ذلك، أن أفاجأ بوجهه في المشهد بشكل طبيعي، وبالفعل هذا ما حدث، لدرجة أنّ سقوطي على الأرض الذي شاهده الجميع، كان حقيقياً وأُصبت بسببه.

* ماذا عن مشاركتك في "لعبة نيوتن"؟

أعشق منى زكي منذ طفولتي، وعندما تقدمت للأوديشن الخاص بالعمل وكان يحمل حينها اسم تقاطع طرق، تم قبولي بعدها، ولم أكن أعلم بداية أن البطلة هي منى زكي، وعندما أخبروني بها سعدت جداً ولا سيّما أنني أقدم شخصية يارا شقيقتها، وعندما دخلت التصوير، كانت الأجواء مريحة وهادئة، وكان الديكور الخاص بالعمل يعجبني جداً، وبالفعل الكل كان يركز في عمله، وأكثر شيء تعلمته منها هو أن أحترم مواعيدي وأركز في دوري، وكنت أتابعها من بعيد وأتعلم منها.
 
 
* كيف وجدتِ التعاون مع أحمد عز عن قرب في "هجمة مرتدة"؟

شخصية أحمد عز أكثر من رائعة، هو فنان لديه كاريزما عالية، ويتسم بخفة دم وتواضع شديد، وكانت مشاهدنا كوميدية ولا أعلم كيف تحولت إلى هذا الطابع الكوميدي، ولكن لأنه يحب الضحك والمرح، فخرجت مشاهدنا بهذا الشكل الجميل، والأجواء كانت جميلة وعائلية بامتياز، مع النجوم مثل ماجدة زكي وصلاح عبدالله ويوسف عثمان وغيرهم.
 


هل كانت هناك كلمة من أحمد عز قالها لك ولن تنسيها؟

نعم، قال لي إنني ممثلة شاطرة وموهوبة، وعندما أكبر في العمر سأصبح فنانة كبيرة، وهذه شهادة أعتز بها جداً.

* بين الثلاث شخصيات... أيها الأصعب؟

هجمة مرتدة ولعبة نيوتن، تم تأجيلهما بسبب كورونا، وكان هذا في حد ذاته محبطاً جداً، عندما شعرت بعدم مشاركتي هذا العام في أي عمل، وأيضاً بعد الإيقاف تم الاستئناف، وهذه صعوبة أخرى، لأن تفاصيل الشخصيات يتم نسيانها ولكن أشكر المخرجين لأنهم كانوا يساعدوننا في ذلك.

وأما عن "حرب أهلية"، فوجدت أزمة وصعوبة من خلاله، بسبب تصويره في شهرين فقط، وكان وقته ضيقاً جداً، ما اضطرنا إلى التصوير يومياً، وكان ذلك يؤثر عليّ بإرهاق شديد.

* أيّ من هذه الشخصيات هي الأقرب إلى مايان في الحقيقة؟

من الممكن أن أختار يارا في لعبة نيوتن، لأنها ما بين العصبية المجنونة في ميار والشخصية الهادئة في نور.

* ما هو جديدك خلال الفترة المقبلة؟

أستعد لفيلم من إخراج محمد أمين وإنتاج أحمد السبكي، واسمه المحكمة، ويشاركني فيه أحمد داش، وآخرون.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم