الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 13 °

إعلان

حصيلة كارثية لفيروس كورونا: 73 وفاة في 24 ساعة خروق الإقفال تزيد الإصابات و937 في العناية المركزة

المصدر: النهار
حصيلة كارثية لفيروس كورونا: 73 وفاة في 24 ساعة
حصيلة كارثية لفيروس كورونا: 73 وفاة في 24 ساعة
A+ A-


الارتفاع المقلق بأعداد إصابات كورونا اليومية ونسبة الفحوص المحلية الإيجابية المرتفعة، طغى عليها أمس الارتفاع القياسي الكارثي لوفيات كورونا في لبنان، ووصل أمس إلى 73 حالة وفاة في يوم واحد للمرة الأولى منذ 10 أذار الماضي تاريخ تسجيل أول وفاة بالفيروس في لبنان. وتكشف الأرقام المرتفعة لضحايا الوباء وضعاً صحياً مزرياً وخطيراً، حيث بات القطاع في حالة يرثى لها بسبب امتلاء المستشفيات بالمصابين والحالات المرتفعة في العناية المركزة، فيما الجميع يرتقب وصول الدفعة الاولى من اللقاح وإطلاق منصة التسجيل التي جرى تأجيلها للاحتفال في السرايا. 
 
وما يزيد الأزمة تفاقماً، الخروق التي يشهدها الإقفال العام الشاملن والتي بلغت ذروتها أمس في مختلف المناطق مع الاحتجاجات على الوضع المعيشي، وبموازاته الخروق في الحركة اليومية للمواطنين وفتح المحال التجارية في بعض المناطق، إلى زحمة السير على الطرق الرئيسية والدولية، وهي خروق تنذر بتمدد الفيروس ولا تسمح بتخفيف الإصابات أو السيطرة على عدّاد فيروس كورونا، والذي لا يزال مستشرساً ويتوحش أكثر مع السلالات المتحورة التي دخلت بقوة إلى لبنان.
 
وأعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي أمس عن تسجيل 73 وفاة جديدة، رفعت العدد الإجمالي لوفيات كورونا في لبنان منذ تسجيل أول وفاة في 10 أذار الماضي إلى 2477 وفاة. ويلاحظ أن الوفيات سجلت خلال الأيام الأربعة الأخيرة 250 وفاة، وهو رقم قياسي، حيث أفادت معلومات أن عدداً من الأشخاص المصابين توفوا في منازلهم. وسُجلت ايضاً في التقرير 3505 إصابات جديدة بالفيروس، انقسمت بين 3491 محلية و14 وافدة، ليرتفع العدد التراكمي لإصابات كورونا في لبنان منذ 21 شباط الماضي إلى 285754 إصابة. فيما بلغت حالات الشفاء المخبري التام 168749 حالة. وأفيد عن تسجيل 5 إصابات بين العاملين في القطاع الصحي رفعت العدد في القطاع 2375 حالة إيجابية. وأفاد التقرير أن عدد فحوص كورونا PCR التي أجريت أول من أمس، بلغ 18665 فحصاً بينها 17689 للمقيمين و976 للوافدين عبر المطار. فيما بلغت نسبة الفحوص المحلية الإيجابية 21%. أما في أسرة كوفيد-19 في المستشفيات، فبلغت حالات الاستشفاء 2407، بينها 937 حالة في العناية المركزة و312 حالة مع تنفس اصطناعي.
 
في تطورات الوضع الوبائي، ترأس وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن اجتماعاً لمتابعة القرارات المتخذة من الهيئة العليا للإستجابة لأزمة كورونا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ومنها الاجتماع بشكل دوري مع وزارة الصحة للتنسيق بشأن اجراءات كبح انتشار الفيروس بين اللاجئين الفلسطينيين. وضم اللقاء كلا من رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، مدير شؤون وكالة "الاونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة ملف اللقاح ضد فيروس كورونا عبد الرحمن البزري، ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان ايمان الشنقيطي وممثلين عن منظمة "اليونيسف" ولجنة ادارة الكوارث.  
 
وتداول المجتمعون في تطورات الاوضاع الصحية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بعد ارتفاع حالات الاصابات بكورونا فيها وضرورة شمول الخطة الوطنية للتلقيح المجاني ضد الفيروس سكان هذه المخيمات والتجمعات. 
 
وطرح منيمنة موضوع ضرورة انشاء مراكز تطعيم داخل او قرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية لتخفيف الضغوط على المراكز المعلنة، وأكد أهمية العمل مع المنظمات الدولية للتبرع بلقاحات مجانية لكل المقيمين على الأراضي اللبنانية، لا سيّما اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين باعتبارهم تحت رعاية الامم المتحدة والمؤسسات الدولية.  
 
وأكد وزير الصحة أن "سياسة الحكومة من خلال الخطة تشمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إسوة باللبنانيين وكل المقيمين على الاراضي اللبنانية وتنفيذها سيتم وفقاً لأولويات التلقيح المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية". واتفق المجتمعون على التعاون لتأمين مراكز للتلقيح قرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية، ومتابعة الاجتماعات للبحث في الآليات اللازمة لتنفيذ خطة التلقيح بما يضمن تسهيلها وشموليتها.
 
وفي السياق، طمأن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي الى أن "الوضع في مستشفيات صيدا لا يزال تحت السيطرة حتى اللحظة وهي قادرة على القيام بالمهمات المطلوبة منها".
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم