الخميس - 24 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

الهند: 1.5 مليون إصابة بكورونا في أسبوع والمتحور رصد في دول عربية

المصدر: النهار
أقارب يحملون جثة أحد المتوفين بكورونا في محرقة بنيودلهي أمس.   (أ ف ب)
أقارب يحملون جثة أحد المتوفين بكورونا في محرقة بنيودلهي أمس. (أ ف ب)
A+ A-
 
طالب زعيم المعارضة الهندية راؤول غاندي أمس الحكومة بتطعيم البلاد بأكملها بسرعة وتتبع فيروس كورونا بطريقة علمية، في محاولة للسيطرة على موجة ثانية فتاكة من الجائحة شهدت تسجيل 1.5 مليون إصابة خلال أسبوع واحد.
قال غاندي في رسالة إلى رئيس الوزراء ناريندرا مودي اليوم :"افتقار حكومتك لاستراتيجية واضحة ومتناسقة في شأن كوفيد-19 وحملة التطعيم، فضلا عن غطرستها التي تجلت في إعلان الانتصار قبل الأوان على الفيروس الذي ينتشر كالنار في الهشيم وضعا الهند في موقف شديد الخطورة".
ويواجه مودي انتقادات واسعة لعدم التحرك على نحو أسرع لكبح جماح الموجة الثانية بعدما أصبحت مؤتمرات انتخابية ومهرجانات دينية شارك فيها عشرات الآلاف بؤرا رئيسية لانتشار المرض.
كما واجهت الحكومة انتقادات لمسارعتها برفع إجراءات التباعد الاجتماعي بعد الموجة الأولى، وتعثر حملة التطعيم التي يقول خبراء صحة إنها أمل الهند الوحيد للسيطرة على الموجة الثانية من الجائحة.
وعلى الرغم من أن الهند أكبر منتج للقاحات في العالم، فإنها تكافح لإنتاج جرعات كافية للسيطرة على الموجة الثانية.
وشدد مودي على ضرورة أن تحافظ الولايات الهندية على معدلات التطعيم المطلوبة. لكن على الرغم من تطعيم السكان بما لا يقل عن 157 مليون جرعة لقاح فإن المعدل تراجع على نحو حاد في الأيام الاخيرة.
ودعم الاتحاد الأوروبي الخميس اقتراحا أميركيا بمناقشة إلغاء حقوق الملكية الفكرية الخاصة باللقاحات المضادة لمرض كوفيد-19، بهدف زيادة الإمدادات والحصول على اللقاحات خاصة في البلدان النامية المهددة.
وسجلت الهند زيادة قياسية جديدة في الإصابات اليومية بفيروس كورنا  أمس، بلغت 414188 إصابة ليصل الإجمالي خلال أسبوع إلى 1.57 مليون في حين قفزت الوفيات اليومية بواقع 3915 لتصل الحصيلة إلى 234083 وفاة.
ويقول خبراء صحة إن الحجم الفعلي لانتشار مرض كوفيد-19 في الهند يتراوح بين خمسة وعشرة أضعاف الأرقام الرسمية.
وفرضت عدة ولايات مستويات متباينة من التباعد الاجتماعي بهدف السيطرة على انتشار العدوى، لكن الحكومة الاتحادية قاومت فرض إغلاق عام في أنحاء البلاد.
ومن جانب آخر قال الناطق باسم وزارة الخارجية أريندام باجتشي على تويتر، إن المساعدات لا تزال تصل من بلدان أجنبية، حيث تسلمت البلاد مساعدات من بولندا وهولندا وسويسرا أمس.
 
دول عربية
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، أن نسخة كوفيد-19 المتحورة الهندية التي يشتبه في أنها المسؤولة عن إغراق الهند في أزمة صحية كبيرة، قد رصدت في 17 دولة على الأقل.
وكان العراق أول دولة عربية قد أعلنت عن اشتباهها برصد إصابات بالسلالة الهندية المتحورة والتي حذر العلماء من أنها ستجعل كورونا ينتشر بشكل أكبر وأكثر عدوى، أو يمكن أن يتسبب في مرض خطير.
وأعلنت السلطات العراقية، الخميس الماضي عن وضع 21 شخصا في الحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بهذه الطفرة الجديدة، وهم أقرباء لحالة مشتبه فيها عادت من الهند مؤخرا.
أما في المغرب فقد أعلنت وزارة الصحة الاثنين، أنها رصدت أول حالتي إصابة بالسلالة الهندية المتحورة من فيروس كورونا في البلاد، مبينة أن الحالة الأولى سجلت لدى شخص وافد، والثانية لدى مخالط له، وكلاهما من جنسية أجنبية كما تم وضع أكثر من 17 شخصا من المخالطين تحت المراقبة الطبية.
وفي الجزائر، أعلن معهد باستور الحكومي للأبحاث في الجزائر، أنه تم رصد 6 إصابات بالطفرة الهندية في ولاية تيبازة الساحلية التي تبعد 70 كيلومترا تقريبا إلى الغرب من العاصمة الجزائر.
وفي الأردن وعلى رغم من إعلان مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة غازي شركس، اتخاذ الحكومة الإجراءات اللازمة لمنع دخول المتحور الهندي إلى البلاد، فقد تم تسجيل 3 إصابات به حسبما أعلن وزير الصحة فراس الهواري.
وأوضح الهواري أنه "تم تسجيل حالتين في عمان وواحدة في الزرقاء لأشخاص لم يسافروا، ما يؤكد أن ظهور الحالات المتحورة ليست بالضرورة أن تكون وافدة من الخارج وإنما نتيجة التكاثر النوعي".
وفي إجراءات احترازية لمنع وصول المتحور الهندي، فرض كل من لبنان وسلطنة عمان والكويت والسودان والأردن والإمارات والعراق، قيودا على دخول القادمين من الهند.
أما أوستراليا فجعات القدوم إلى أراضيها من الهند أمرا غير قانوني، ولوحت بعقوبة تتمثل بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة قدرها 66600 دولار.
كما قررت الولايات المتحدة فرض قيود على المسافرين القادمين من الهند، اعتبارا من 4 أيار، إلا أنها لم تكشف عن تفاصيل أكثر في هذا الشأن.   
وحذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، من خطر حدوث موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا في القارة بسبب التأخير المتزايد في حملات التطعيم بالمقارنة مع بقية مناطق العالم.
وقال المكتب في بيان إنه "بسبب تأجيل تسليم جرعات لقاحات كوفيد -19 التي يصنعها معهد سيروم في الهند لإفريقيا، وبطء نشر اللقاحات وظهور متحورات جديدة، لا يزال خطر حدوث موجة جديدة من العدوى مرتفعا في إفريقيا".
وأوضح أن "إفريقيا لم تعد تمثل سوى واحد في المئة من جرعات اللقاحات التي يتم إعطاؤها في العالم، مقابل 2 في المئة قبل أسابيع"، مشيرا إلى أن "حوالي نصف جرعات اللقاحات المضادة لكورونا والبالغ عددها 37 مليونا تم تسليمها لإفريقيا، أعطيت حتى الآن".
وأضاف: "جرى تسليم الشحنات الأولى إلى 41 دولة إفريقية عبر برنامج "كوفاكس" الأممي منذ أوائل أذار، لكن 9 بلدان قدمت ربع الجرعات التي تلقتها، و15 دولة أعطت أقل من نصف الجرعات التي تسلمتها".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم