الإثنين - 04 تموز 2022
بيروت 26 °

إعلان

"الصحة العالمية" تحذّر من زيادة وتيرة انتقال الأمراض من الحيوانات إلى البشر

المصدر: "رويترز"
طبيب يزور صيدلية في كوريا الشمالية (تعبيرية- "أ ف ب").
طبيب يزور صيدلية في كوريا الشمالية (تعبيرية- "أ ف ب").
A+ A-
حذّر مايك رايان، مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، اليوم، من أنّ تفشّي الأمراض المتوطّنة مثل جدري القردة وحمّى لاسا أصبح يتكرّر بصورة أكثر انتظاما.

ونظراً لأنّ تغيُّر المناخ يساهم في تغيُّر ظروف الطقس بسرعة مثل الجفاف، فإنّ الحيوانات والبشر يغيّرون سلوكهم، بما في ذلك عادات البحث عن الغذاء. وقال رايان إنّه نتيجة لذلك، فإنّ أمراض "الهشاشة البيئية" التي تنتشر عادة في الحيوانات تقفز بصورة متزايدة إلى البشر.

وقال رايان: "للأسف تتزايد هذه القدرة على تضخيم هذا المرض ونقله داخل مجتمعاتنا، لذا فقد زادت عوامل ظهور المرض وتفشيه".

وأضاف رايان أنّه على سبيل المثال، يوجد اتجاه تصاعدي في حالات حمّى لاسا، وهو مرض فيروسيّ حاد ينتشر عن طريق القوارض المتوطنة في أفريقيا.

وتابع: "اعتدنا على وجود من ثلاث إلى خمس سنوات على الأقل بين تفشي الإيبولا، والآن نكون محظوظين إذا كان لدينا من ثلاثة إلى خمسة أشهر".

ويأتي تعليق رايان في الوقت الذي تستمر فيه حالات الإصابة بجدري القردة في الارتفاع خارج أفريقيا موطن المرض.

وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إنّها تلقت تقارير عن أكثر من 550 حالة إصابة مؤكدة بالمرض الفيروسي من 30 دولة خارج أفريقيا منذ التقرير الأول في بداية أيار.

"الصحة العالمية" تحذّر من زيادة وتيرة انتقال الأمراض من الحيوانات إلى البشر

حذّر مايك رايان، مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، اليوم، من أنّ تفشّي الأمراض المتوطّنة مثل جدري القردة وحمّى لاسا أصبح يتكرّر بصورة أكثر انتظاما.

ونظراً لأنّ تغيُّر المناخ يساهم في تغيُّر ظروف الطقس بسرعة مثل الجفاف، فإنّ الحيوانات والبشر يغيّرون سلوكهم، بما في ذلك عادات البحث عن الغذاء. وقال رايان إنّه نتيجة لذلك، فإنّ أمراض "الهشاشة البيئية" التي تنتشر عادة في الحيوانات تقفز بصورة متزايدة إلى البشر.

وقال رايان: "للأسف تتزايد هذه القدرة على تضخيم هذا المرض ونقله داخل مجتمعاتنا، لذا فقد زادت عوامل ظهور المرض وتفشيه".

وأضاف رايان أنّه على سبيل المثال، يوجد اتجاه تصاعدي في حالات حمّى لاسا، وهو مرض فيروسيّ حاد ينتشر عن طريق القوارض المتوطنة في أفريقيا.

وتابع: "اعتدنا على وجود من ثلاث إلى خمس سنوات على الأقل بين تفشي الإيبولا، والآن نكون محظوظين إذا كان لدينا من ثلاثة إلى خمسة أشهر".

ويأتي تعليق رايان في الوقت الذي تستمر فيه حالات الإصابة بجدري القردة في الارتفاع خارج أفريقيا موطن المرض.

وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إنّها تلقت تقارير عن أكثر من 550 حالة إصابة مؤكدة بالمرض الفيروسي من 30 دولة خارج أفريقيا منذ التقرير الأول في بداية أيار.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم