إسرائيل تُفعّل خدمة "ستارلينك" هذا الأسبوع وتحجبها عن غزة

إسرائيل تُفعّل خدمة "ستارلينك" هذا الأسبوع وتحجبها عن غزة
"ستارلينك"
Smaller Bigger
صرّح إيلاد مالكا، نائب وزير الاتصالات الإسرائيلي، بأن إسرائيل ستعطي الضوء الأخضر لإطلاق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك" التابعة لشركة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، "سبيس أكس"، هذا الأسبوع.
 
وقال في مقابلة إنّ مبيعات أجهزة وخدمات "ستارلينك" ستقتصر في البداية على الهيئات الرسمية، مشيراً إلى أن الشركة وافقت على عدم السماح بوصول الخدمة إلى المنظمات الإنسانية في قطاع غزة إلا بعد الموافقة الإسرائيلية.
 
وتريد إسرائيل استخدام "ستارلينك" لتعزيز الاتصالات في زمن الحرب على طول حدودها الجنوبية والشمالية، مع ضمان بقاء الخدمة محجوبة عن قطاع غزة.
 
يأتي الإعلان بعد أن أثار ماسك غضب المسؤولين الإسرائيليين، في شهر تشرين الثاني، عندما اقترح تقديم الخدمة في قطاع غزة، وتحديداً للمنظمات الإنسانية.
 
 
لكن أغنى رجل في العالم تراجع بعد ذلك عن تعليقاته بعد ردود الفعل الإسرائيلية العنيفة، قائلاً على منصته "X"، المعروفة سابقاً باسم "تويتر"، إنه لم يتلقّ أي طلبات للمساعدة من غزة للوصول إلى الخدمة، ولن يقوم بتنشيط "ستارلينك" هناك إلا بموافقة الحكومتين الأميركية والإسرائيلية.
 
وأكد مالكا أن "ستارلينك" افتتحت فرعاً إسرائيلياً، وستبدأ ببيع أجهزتها في الأسابيع المقبلة، مع تقييد المبيعات بموجب الترخيص لقائمة العملاء المعتمدين بما في ذلك شركات الاتصالات والمجالس المحلية.
 
يشار إلى أنه في نهاية تشرين الثاني الماضي أجرى ماسك زيارة التقى في خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتجوّل في المستوطنات الإسرائيلية، سعياً منه لتوطيد العلاقة مع إسرائيل خاصةً بعد اتهامه بمعاداة السامية.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.