الثلاثاء - 23 نيسان 2024

إعلان

ماكيون تحكم هيمنتها في 100 م... وثنائية بريطانية لدى الرجال

المصدر: "أ ف ب"
ماكيون
ماكيون
A+ A-
حوّلت الأوسترالية كايلي ماكيون ذكرى أليمة إلى إنجاز في سباق 100 م ظهراً، أنهى رجال روسيا سيطرة أميركية في السباق عينه فيما حصد البريطانيون ذهبية وفضية في 200 م حرة، في منافسات السباحة ضمن أولمبياد طوكيو.

حققت ماكيون (20 عاما) رقمًا أولمبيًا وكانت على بعد 2 بالمئة من فقط من معادلة رقمها القياسي العالمي، مسجلة 57.45 ثانية ومتقدمة الكندية كايلي ماس (57.72 ث) التي تصدرت السباق لفترة طويلة والأميركية ريغان سميث (58.05 ث).

قالت ماكيون التي حطمت الرقم الأولمبي: "كانت ساقاي تؤلمانني بالتأكيد في آخر 20 متراً".

وعانت ماكيون في تحضيراتها للألعاب في ظل وفاة والدها شولتو بسرطان دماغي في آب 2020. وشمت على ساقها جملة "سأبقى دائما معك" تكريماً لذكراه.

لكن ابنة بريزبين حوّلت هذه الذكرى الأليمة إلى حافز ألهمها لتحطيم الرقم العالمي للأميركية سميث (19 عاماً) الشهر الماضي في التصفيات الأوسترالية ثم حصد ذهبية الألعاب الأولمبية.

تابعت: "ليس بالضرورة ما مررت به. كل شخص يعيش مساراً خاصاً به، وصودف أن مساري كان قاسياً جداً. لم أكن لأتواجد هنا دون أن يحدث كل ذلك".

وتهدف ماكيون إلى إحراز ذهبية سباق 200 م ظهرًا، بعد تسجيلها أخيراً رابع أسرع وقت في التاريخ.

من آلاسكا

ولدى السيدات أيضا، صدمت السباحة الأميركية الشابة ليديا جاكوبي (17 عاما) مواطنتها ليلي كينغ عندما أحرزت ذهبية 100 م صدراً مسجّلة جاكوبي زمناً قدره 1:04.95 دقيقة، متقدمة الجنوب إفريقية تاتيانا شونميكر (1:05.22 د) وكينغ (1:05.54 د).

قالت جاكوبي، أول سبّاحة قادمة من آلاسكا تتأهل إلى الألعاب "هذا جنوني. كنت أسبح بغية احراز ميدالية دون أي شك. لم أكن أتوقع ذهبية. كان الأمر جنونيا عندما نظرت إلى أعلى واكتشفت اني الأولى".

وتُعدّ جاكوبي بين 11 مراهقاً في المنتخب الأميركي استفادوا من تأجيل الألعاب لمدة سنة بسبب فيروس كورونا وحجزوا بطاقات تأهلهم إلى الحدث الرياضي الكبير.

وفرضت شونميكر إيقاعاً سريعاً على السباق بعد أن حققت رقماً أولمبياً في التصفيات. كانت في طريقها لإحراز ذهبية، لكن جاكوبي ضغطت في آخر خمسين متراً.

من جهتها، قالت كينغ حاملة الرقم العالمي التي لم تخسر في هذا السباق ضمن البطولات الكبرى منذ 2015 "أنا سعيدة جداً من سباقي ومتحمسة لليديا. يسعدني رؤية تفوّق سباحة الصدر الأميركي في المستقبل".

دين ودانكن

ولدى الرجال، حصدت بريطانيا ثنائية ذهبية-فضية في سباق 200 م حرة عبر توم دين ودانكن سكوت توالياً في سباق غاب عنه الصيني سون يانغ بسبب الإيقاف.

وبعدما كان متأخراً مطلع السباق، سجّل دين (21 عامًا) زمناً قدره 1:44.22 دقيقة متقدماً على مواطنه سكوت بفارق 4 في المئة من الثانية فقط، والبرازيلي فرناندو شيفر بفارق 44 بالمئة من الثانية.

قال دين: "عرفت أنه سيكون صراعًا قاسيًا. لم أدرك كيف سيخوض باقي السباحين المنافسة".

وحلّ رابعًا الروماني اليافع دافيد بوبوفيتشي (16 عامًا)، أحد اكتشافات الموسم وصاحب أسرع وقت هذا العام في 100 م (47.30 ث)، بزمن 1:44.68 د، فكان على بعد 2 بالمئة من الثانية فقط لإحراز أولى ميدالياته الأولمبية.

وعلى غرار سباق 400 م حرة الذي أحرزه المفاجأة التونسي أيوب الحفناوي، أقيم هذا السباق بغياب النجم الصيني يانغ، البطل الأولمبي والبطل المزدوج في المونديال، بسبب ايقافه أربع سنوات لخرقه قواعد المنشطات.

وفي مونديال 2019، حلّ سكوت ثالثًا لكنه رفض مصافحة يونغ الذي صاح في وجهه غاضبًا "أنت خاسر، أنا الفائز!".

قال سكوت بعد السباق "تحية لتوم، لقد كان رائعًا. هو صديق خارج الحوض ومن الرائع منافسته".

هيمنة قديمة

وحقّقت روسيا المشاركة تحت علم محايد بسبب قضايا منشطات، ثنائية في سباق 100 م ظهرا، بعد وصول يفغيني ريلوف وكليمنت كوليسنيكوف في المركزين الأول والثاني الثلاثاء.

وسجّل ريلوف (24 عاما)، اختصاصي سباق 200 م ظهراً، زمناً قدره 51.98 ثانية متقدّماً على كوليسنيكوف (52.00 ث) وحامل اللقب الأميركي راين مورفي (52.19 ث).

وهذه أوّل مرّة منذ ألعاب موسكو 1980، يفشل فيها سباح أميركي بحصد ذهبية أو فضية السباق.

ولم يكن ريلوف بعيداً عن الرقم القياسي العالمي المسجل باسم مورفي (51.85 ث).

أضاف ذهبية إلى البرونزية التي أحرزها في ريو 2016 وذهبيتين في بطولة العالم عامي 2017 و2019 وكلها في 200 م ظهراً.

من جهته، حصد كوليسنيكوف (21 عاماً) الذي يخوض مشاركته الأولمبية الأولى برونزية مونديال 2019 في 50 م ظهراً.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم