الدوري العام الـ65... لقب حائر على وقع التهديدات الأمنية!

الدوري العام الـ65... لقب حائر على وقع التهديدات الأمنية!
صراع رباعي على كأس الدوري.
Smaller Bigger
اختبر الشعب اللبناني كل أنواع الأزمات في السنوات الخمس الأخيرة، حتى بات معتاداً التعايش معها، ومع تأثيرها السلبي الذي طال غالبية القطاعات بما فيها الرياضية. وإذا كانت بعض الرياضات تخطت الأزمات على غرار كرة السلة، ونهضت من جديد، فلا تزال كرة القدم تتخبط في رمال متحركة، وهذا ما يتجلى في المشهد العام لبطولة الدوري اللبناني العام لكرة القدم الـ65 الذي ينطلق اليوم.تدخل النوادي الـ12 غمار المنافسات على وقع صعوبات كثيرة، وتحديدا من الناحية الأمنية في ضوء التطورات على الجبهة الجنوبية، والاعتداءات الإسرائيلية التي تصل إلى غالبية المناطق ولا تنحصر في الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة، وهذا الظرف كان قد تسبب بتأجيل انطلاق الموسم حيث اضطر اتحاد اللعبة إلى إرجاء بطولة كأس لبنان بنظامها الجديد القائم على دور مجموعات ثم أدوار خروج المغلوب، وقد يصار إلى إلغائها أيضاً، كما جرى تعديل نظام البطولة، إذ عاد العمل بنظام الموسم الفائت أي لعب كل فريق 26 مباراة (دور أول من مرحلة منتظمة ثم ثلاث سداسيات) بدلاً من 32 مباراة (دوري منتظم ذهابا وإيابا، ثم سداسية ذهابا وإيابا أيضاً)، حيث كان ينوي الاتحاد رفع المستوى العام من خلال زيادة عدد المباريات.ولتدارك أي خلل، أضاف الاتحاد بنداً إلى نظامه ينص على أنه "يحق للجنة التنفيذية في حال عدم القدرة على استكمال الموسم بسبب أحداث غير متوقعة مثل جائحة أو حروب أو أي أسباب قاهرة وغيرها تحدّدها اللجنة التنفيذية، إنهاء الموسم باستخدام متوسط النقاط لكل المباريات (قسمة عدد النقاط على عدد المباريات لكل ناد) لتحديد الترتيب النهائي للبطولة".ورأى اللاعب الدولي السابق والمدرب حسين حمدان أن تحديات الموسم الجديد مقسمة إلى ثلاثة عناصر إدارية وفنية ولوجستية. وقال ل"فرانس برس": ...