الأحد - 16 كانون الثاني 2022
بيروت 13 °

إعلان

عين على الدوري الإنكليزي: حكم ممتاز

المصدر: "النهار"
أوليفر
أوليفر
A+ A-
ماجد يوسف

تنهال الأضواء والنجومية دائماً على اللاعبين، وعادةً توجه سهام النقد اللاذع إلى حكام الدوري الانكليزي الممتاز لارتكابهم بعض الهفوات التي قد تتسبب في مشاكل، لكن مع استخدام تقنية الفيديو، قلّت الأخطاء وأصبحت القرارات التحكيمية واضحة وحاسمة.

ينبغي توجيه الإشادة لحكم رائع هو الحكم مايكل أوليفر صاحب 36 عاماً، والذي يدير مباريات في الدوري الانكليزي الممتاز منذ 2010، وأصبح دولياً في 2012 وأدار العديد من اللقاءات في دوري أبطال أوروبا، ومنذ 2018 دخل قائمة أفضل حكام أوروبا.

وبسبب صغر سنه ولياقته البدنية، فهو يخرج دائماً بالمباريات إلى بر الأمان، وهو ما يدل على كفاءته، ويفضل الاتحاد الانكليزي أن يسند إليه اهم المباريات.

هذا الأسبوع قاد "كلاسيكو" أرسنال ومانشستر يونايتد وانتهى اللقاء بلا أهداف، لم يتم اختيار أي حكم إنكليزي للمشاركة في كأس العالم في روسيا 2018، لكن أوليفر مرشحاً بقوة للمشاركة في كأس العالم في قطر 2022.

ويحظى الدوري الإنكليزي بقائمة مميزة من الحكام مثل مايك دين وكريج باوسن ومارتن أتكنسون وأنتوني مارينير وكريس كافاناغ، ولكن صاحب الأداء الأهدأ والأكثر ثقة وثبات وحسم هو الرائع مايكل أوليفر، وفي الجولة 21 أقيمت لقاءات ساخنة، نلقي الضوء على أبرز ما جاء فيها:

الصدارة في مانشستر

راود المدرب غوارديولا قلقاً كبيراً قبل مباراة فريقه مانشستر سيتي أمام متذيل الترتيب شيفيلد يونايتد، وذلك بسبب النتيجة الرائعة التي حققها الشفرات أمام مانشستر يونايتد الجولة الماضية، لذلك احترم سيتي فريق المدرب كريس وايلدر، حيث دفع بأكبر عدد من اللاعبين في الوسط، خصوصاً بعد إحراز خيسوس هدف اللقاء الوحيد في بداية الشوط الأول.

وحرم استحواذ سيتي شيفيلد من شن أي هجمات خطيرة على الحارس إيدرسون، لينتهي اللقاء بهدف نظيف لوصيف النسخة الماضية، الذي أحكم قبضته على الصدارة برصيد 44 نقطة.

موقعة تكتيكية

على ملعب الإمارات في شمال شرق لندن، اندلع "كلاسيكو" ناري بين فريقي أرسنال ومانشستر يونايتد انتهى بالتعادل السلبي.

يعكس عدد الفرص المهدرة التطور الذي يعيشه أرسنال حالياً وكذلك قوة "الشياطين الحمر" الذي دخل هذه المباراة وهدفه مطاردة سيتي في سباق الصدارة.

أدار أرتيتا (مدرب أرسنال) وسولسكاير (مدرب مانشستر) معركة تكتيكية في وسط الميدان، تلقى يونايتد ضربة بعد إصابة لاعب الارتكاز ماكتومني في الشوط الأول، وهو ما أعاد بوغبا إلى خط الوسط الخلفي، فخسر الفريق جهوده خلف المهاجمين.

وبعد دخول ويليان في الشوط الثاني، اختلف إيقاع أرسنال، فامتلك الكرة أغلب الشوط وشكّل لاكازيت وبيبي خطورة حقيقية على الحارس دي خيا.

عطل هذا التعادل قطار يونايتد مجدداً وان احتفظ بسجله الرائع هذا الموسم بعدم الخسارة خارج أرضه، أجمل لقطة في المباراة عندما سلّط المخرج الكاميرا على إحدى اللافتات في استاد الإمارات وعليها صورة المدرب الأسطوري أرسين فينغر وعبارته الخالدة "كرة القدم فن" وهو ما يعكس فلسفة فريق أرسنال في اللعب الممتع.


"الفرعون" المصري "ملك" ليفربول

بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضرب ليفربول مضيفه القوي وست هام على ملعب لندن الأولمبي، كان الشوط مملاً بلا أي متعة، لكن انقلب الحال في الشوط الثاني وجاء الدور على محمد صلاح الذي استطاع فك التكتل الدفاعي بمهارة فردية وسجل بيسراه هدفاً رائعاً.

ومن هجمة مرتدة، أرسل شاكيري كرة بينية استلمها صلاح بمهارة وحولها في مرمى الحارس فابيانسكي مسجلاً الهدف الثاني.

ومن "تيكي تاكا" بين صلاح والبديل تشمبرلاين وفيرمينو وفينالدوم، سجل الأخير هدفاً جميلاً من عمل جماعي انتهى بابتسامة عريضة على وجه المدرب يورغن كلوب واللاعبين، وقبل نهاية اللقاء سجل المدافع داوسون هدفاً شرفياً.

وعاد بذلك بطل إنكلترا بقوة إلى المنافسة.

عودة ألونسو

في ثاني مبارياته في قيادة تشيلسي، أعاد المدرب توخيل اللاعب الإسباني ماركوس ألونسو إلى تشكيلة الفريق، بعد أن استبعده تماماً المدرب السابق لامبارد من حساباته، وذلك يؤكد قيمة توخيل كمدرب كبير يعرف كيف يوظف اللاعبين.

في هذه الجولة انتصر "البلوز" على بيرنلي بهدفين نظيفين سجلهما الكابتن أزبلكويتا والعائد ألونسو.

بييلسا صائد الثعالب

كان أمل المدرب براندن رودجرز أن يقتنص فريقه ليستر سيتي المركز الثاني بعد تعادل مانشستر يونايتد أمام أرسنال، كانت فرصته ملائمة، حيث يلعب على ملعبه كينغ باور وأمام فريق في وسط الجدول، لكن خبرة وجرأة مارسيلو بييلسا مدرب ليدز يونايتد، الذي يخوض المباريات بشجاعة كبيرة قتلت هذا الأمل.

انتهت النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجّل أولاً للثعالب بارنز، لكن ردّ عليه سريعاً دالاس محرزاً التعادل وظل اللقاء معركة في وسط الميدان تتخللها بعض الفرص الخطيرة من الجانبين، لكن في الشوط الثاني، سجل بامفورد هدفاً رائعاً ثم قتل هاريسون المباراة بهدف ثالث، ليخسر ليستر الوصافة ويظل ليدز في المركز 12.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم