الإثنين - 12 نيسان 2021
بيروت 14 °

إعلان

"يورو" و"كوبا أميركا" وأولمبياد طوكيو في العام الجديد

المصدر: النهار
"يورو" و"كوبا أميركا" وأولمبياد طوكيو في العام الجديد
"يورو" و"كوبا أميركا" وأولمبياد طوكيو في العام الجديد
A+ A-
 
مع تأجيل عدد من البطولات الرياضية في 2020 بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا، أصبح السؤال الذي يشغل بال كثيرين هو: كيف سيكون الحال في 2021؟ 
وتسببت الجائحة في إرجاء العديد من البطولات والفعاليات الرياضية، على رأسها أولمبياد طوكيو، وكأس الأمم الأوروبية "يورو 2020"، المقررة في 12 مدينة أوروبية مختلفة، وكوبا أمريكا 2020. كما ينتظر أن تمتد آثار الجائحة إلى العام الجديد، مما يطرح المزيد من الاستفسارات بشأن حال الرياضة في 2021.  وينتظر أن تزدحم الروزنامة الرياضية في 2021 بشكل غير مسبوق رغم محاولات الاتحادات الرياضية والمنظمين لتعويض ما فاتهم في ربيع 2020 مع بداية الجائحة. ويشهد صيف 2021 عدة بطولات كبرى متعاقبة هي بطولات: يورو 2020 وإنكلترا المفتوحة (ويمبلدون) للتنس، وسباق فرنسا الدولي للدراجات، وأولمبياد طوكيو على الترتيب.  ويبقى التساؤل الأكبر في 2021: هل ستقام هذه المنافسات في مواعيدها المقررة دون تغيير رغم استمرار جائحة كورونا كما حدث العام الجاري؟  
ومع تأجيل يورو 2020 وأولمبياد طوكيو وكوبا أمريكا 2020 وبطولات أخرى إلى 2021، قرر منظمو بعض بطولات العام المقبل لتأجيلها منعا للتضارب في المواعيد. لكن هذه التأجيلات ستضع الرياضيين والمشجعين أمام عامين مزدحمين بالبطولات في 2021 و2022. وتتصدر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين (خلال شباط 2022) وكأس العالم في قطر البطولات التي يشهدها عام 2022. ومع تزايد أعداد المصابين بكورونا مجددا في أشهر الخريف، تراجعت فكرة عودة الجماهير بأعداد كبيرة إلى الملاعب خاصة في ظل قرارات الحظر.  ويرغب رئيس "يويفا" ألكسندر تشفرين في الالتزام بخطة كأس الأمم الأوروبية وإقامتها في 12 مدينة مختلفة بأنحاء القارة. وسارع يويفا لنفي الشائعات بشأن إقامة البطولة بأكملها في روسيا التي استضافت كأس العالم في 2018. وأمام ذلك، يدرس يويفا 4 خيارات وسيناريوهات محتملة في شأن الحضور الجماهيري في يورو 2020. أحد هذه الخيارات هي حضور الجماهير بكامل الطاقة الاستيعابية للاستادات كما أن أحد السيناريوهات الأخرى هو غيابهم التام. وفي 5 آذار المقبل، سيكون على يويفا وضع قاعدة محددة لمسألة الحضور الجماهيري في مباريات البطولة والعدد المسموح بدخول المدرجات في كل مباراة. 
وتنتظر اللجنة الأولمبية الدولية مهمة أكثر صعوبة من مهمة يويفا وشيفرين نظرا لأن الأولمبياد لا تقتصر على 24 منتخبا من داخل القارة الأوروبية مثل فعاليات اليورو وإنما يشهد مشاركة نحو 11 ألف رياضي ورياضية من جميع أنحاء العالم. ويبدو أن الأمل الكبير للجنة الأولمبية الدولية هو وجود لقاح فعال ضد فيروس كورونا قبل الصيف المقبل.  
كما تشهد الروزنامة الرياضية في 2021 العديد من الأحداث أيضا مثل: الكأس الذهبية، و23 سباقا (رقم قياسي) في بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا 1. 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم