الألعاب الأولمبية
أكد مسؤول بارز، اليوم الأربعاء، أن ألمانيا تدرس التقدّم بعرض لاستضافة الألعاب الأولمبية، بعد نجاح بطولة دولية في ميونيخ تضم تسع رياضات وتقام في العديد من الملاعب، التي بنيت خصيصاً لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1972.
وتستضيف عاصمة بافاريا بطولة أوروبا بين 11 و21 آب وتدفقت حشود كبيرة على أماكن عدة، من بينها الملعب الأولمبي وقاعة رودي سيدلماير والمركز الأولمبي لسباقات القوارب، لحضور المنافسات في العديد من الرياضات، بما في ذلك ألعاب القوى والدراجات والجمباز والتجديف.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية توماس فايكرت في تصريحات تلفزيونية: "أعتقد أن بوسعنا تنظيم الألعاب الأولمبية بتكلفة معقولة. البطولة المقامة حالياً تجربة رائعة، حيث تضم تسع رياضات ويمكننا البناء على هذا النجاح".
وتم بالفعل إعلان منظمي دورات الألعاب الصيفية حتى 2032.
ومع الجهود التي تبذلها اللجنة الأولمبية الدولية لتقليل التكلفة على المدن الراغبة في تنظيم الألعاب، الأمر الذي دفع العديد منها للاحجام عن تقديم عروض استضافة، تمتلك ألمانيا خبرة كبيرة تعود إلى 50 عاماً مضت، وهو ما قد يمنحها أفضلية في حال قررت استضافة نسخة 2036.
وأخفقت ألمانيا مراراً وتكراراً في مسعاها لتنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية أو الشتوية منذ تنظيمها آخر نسخة في 1972.
وقال فايكرت: "ندرس استضافة الألعاب الأولمبية في ألمانيا سواء الصيفية أو الشتوية. نفكّر ملياً في ذلك، لكننا نستطلع أولاً آراء المسؤولين. سنسعى للوصول إلى إطار زمني خلال اجتماع الجمعية العمومية في كانون الأول".
وأعلن عن المدن المستضيفة لدورة الألعاب الشتوية حتى 2026، بينما تعد مدينة سابورو اليابانية مرشحة بقوة لتنظيم نسخة 2030.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي
12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي
12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال
12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد
نبض