الثلاثاء - 22 حزيران 2021
بيروت 26 °

إعلان

المصالحة الخليجية تضع مونديال 2022 أمام احتمالات جديدة

المصدر: النهار
المصالحة الخليجية تضع مونديال 2022 أمام احتمالات جديدة
المصالحة الخليجية تضع مونديال 2022 أمام احتمالات جديدة
A+ A-
قد تؤدي المصالحة الخليجية وانفراج العلاقات بين دول مجلس التعاون بعد نزاع استمر ثلاثة أعوام وشمل قطر الدولة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2022، الى فتح آفات واحتمالات جديدة لأول نهائيات تقام في الشرق الأوسط ولاقت ترحيبا من الاتحاد الدولي "الفيفا".
 
وأعلنت السعودية في قمة لدول الخليج عقدت الثلثاء الماضي في محافظة العُلا السعودية، التوصل لاتفاق من أجل إنهاء مقاطعة الرياض وحلفائها لقطر منذ منتصف 2017 وإعادة العلاقات في اتفاق برعاية الولايات المتحدة. وتسببت الأزمة المريرة في مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة ووضعت حدا لخطط مبدئية من أجل بطولة موسعة كان من المحتمل أن تشهد مباريات في الدول المجاورة لقطر. وطرح رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي يقوم بزيارة الى المملكة، فكرة إقامة كأس عالم موسعة تتكون من 48 فريقا في المنطقة وبحثت دراسة جدوى إمكانية إقامة مباريات في البحرين والكويت وعمان والسعودية والإمارات. وخلصت الدراسة إلى أن الاشتراك في استضافة مباريات كأس العالم يتوقف على إنهاء المقاطعة "ورفع كل القيود على حركة الأشخاص والبضائع". لكن الفيفا قرر تأجيل الفكرة في أيار 2019. وستقام البطولة الآن بمشاركة 32 فريقا وأشارت مصادر إلى عدم وجود خطط لإحياء الفكرة رغم أن إنفانتينو اجتمع هذا الأسبوع مع زعماء سياسيين في الإمارات والسعودية.
 
وأصدر إنفانتينو بيانا رحب خلاله بإعادة العلاقات خلال قمة مجلس التعاون الخليجي وأعلن أنها ستكون "خطوة إيجابية للغاية للمنطقة على طريق المصالحة". وقال المسؤول السويسري "أظهرت كرة القدم طيلة هذه الأزمة أنها منصة فريدة للتواصل بين الخليجيين وأثق أن اللعبة ستواصل توحيد المنطقة في المستقبل القريب". وتستضيف قطر كأس العرب برعاية الفيفا في كانون الأول من العام الحالي بمشاركة 22 دولة في ملاعب كأس العالم بالدوحة استعدادا للنهائيات. وأضاف رئيس الفيفا: "سيجمع كأس العرب FIFA في نهاية عام 2021 اثنتين وعشرين دولة عربية، وسيوحد ملايين المشجعين في المنطقة بأكملها، وسيكون خطوة مهمة في الاستعدادات لكأس العالم 2022 في قطر. ستكون هذه النسخة الأولى من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والعالم العربي وهي فرصة فريدة لتوحيد المنطقة بأكملها والتألق على الساحة العالمية". ورغم عدم وجود تحرك لإحياء فكرة كأس العالم الخليجية، فإن عودة الأمور إلى طبيعتها في المنطقة قد يكون له تأثير ضخم على البطولة المقررة في شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2022. وإذا انتهت القيود المتعلقة بالسفر والاقتصاد، فإن الجماهير في المنطقة ستجد سهولة أكبر في شراء التذاكر والسفر إلى الدوحة لمشاهدة المباريات. وتملك قطر عددا محدودا من الغرف الفندقية، ولذلك فإن الجماهير الأجنبية التي تزور الشرق الأوسط قد تجد خيارا في قضاء عطلة في دبي على سبيل المثال والسفر إلى قطر من أجل المباريات. وقد تفتح سهولة السفر والاتصالات أيضا الباب أمام إمكانية إقامة الفرق معسكراتها التدريبية في الدول المجاورة وربما خوض مباريات ودية قبل البطولة في المنطقة قبل التوجه إلى قطر. وقال إنفانتينو إن البطولة ستصنع التاريخ في جميع الأحوال. وأضاف "ستكون هذه أول كأس عالم في الشرق الأوسط والعالم العربي، وهي فرصة فريدة للمنطقة بأسرها من أجل الوحدة والتألق على المستوى العالمي". وسيتوقف الكثير على سرعة تحويل الاتفاقات إلى علاقات. وقالت الرياض إن الدول الأربع وافقت على إعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية وروابط السفر مع الدوحة لكن مصادر على دراية بالأمر قالت إن من المرجح أن تتحرك الدول المقاطعة الأخرى بصورة أبطأ من السعودية.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم