القضية الفلسطينية هي مصطلح يشار به إلى الصراع السياسي والتاريخي والعسكري والمشكلة الإنسانية الأساسية في فلسطين منذ عام 1897
القضية الفلسطينية هي مصطلح يشار به إلى الصراع السياسي والتاريخي والعسكري والمشكلة الإنسانية الأساسية في فلسطين منذ عام 1897؛ وهي قضية عمرها مئة عام على الأقل حين سيطرت بريطانيا على فلسطين بعد هزيمة العثمانيين؛ وكانت تسكن هذه الأرض أقلية يهودية وغالبية عربية، وقد تنامت الصراعات عندما أوكل المجتمع الدولي لبريطانيا مهمة تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.
هنا عارض الفلسطينيون ذلك لأنها أرضهم، وظلت الفكرة في رأس اليهود بحجة أنها أرض أجدادهم.
وفي عام 1947 صوتت الأمم المتحدة على تقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين على أن تكون القدس مدينة دولية. وقد وافق الحكام اليهود على ذلك.
في عام 1948؛ نقض اليهود الاتفاقية واحتلوا فلسطين، وبدؤوا بإخراج الفلسطينيين من أرضهم، حتى إن جنود إسرائيليين اعترفوا عبر فيديوات نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإبادة والمناظر البشعة التي كانوا يفعلونها؛ منهم من قال: "كان لدي بندقية بداخلها 250 رصاصة وأطلقت النار منها وقتلت الجميع". وأضاف الثاني: "أحد الجنود اغتصب هناك فتاة عمرها نحو 16 سنة؛ وقاموا ببساطة بجمع العديد في أقفاص وقتلوهم ووضعوا حولهم أسلاكاً حديدية وأطلقوا النار عليهم". الجنديان يعترفان بذلك وبفظاعة المنظر وهما يضحكان معتبرينها نكتة. بالإضافة إلى الإبادة الجماعية للأولاد والعجّز والنساء. من دون أي تحرك ولا إدانة من الأمم المتحدة ولا من أي دولة أخرى.
ما حدث في فلسطين ويحدث ليس فقط تهجير السكان من بيوتهم وأرضهم، وإنما انتهاك كل حقوق الإنسان التي أعلن عنها في سنة 1948 من قبل الأمم المتحدة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية وأولها الحق في حياة كريمة وحماية الأطفال والنساء والعجّز.
هنا بعد طول عذاب، قرر الفلسطينيون الانقلاب على كل شيء والمحافظة على أرضهم والمجاهرة بما يحصل معهم من انتهاك الحقوق الأساسية والتعذيب من كل النواحي؛ ثم بدؤوا الهجوم وأسموه "طوفان الأقصى"؛ ففيه لأول مرة يفوق عدد القتلى الإسرائيليين قتلى الجانب الفلسطيني؛ واستخدام البحر والجو والبر للوصول إلى الهدف المراد، ألا وهو تحرير الأرض من اليهود والمحافظة على حياة الأولاد والنساء بعد طول عذاب.
طوفان ليس له مثيل، يحاول إرجاع حقوق سُلبت ووقف الإبادة الجماعية.
لذلك، لا يمكننا أن نقارن هنا بين احتلال وشعب واقع تحت الاحتلال الذي كان وما زال ضحية هذا الاحتلال، لأن في العديد من المرات ارتكبت إسرائيل جرائم عديدة في حق الفلسطينيين كما ذكرنا سابقاً.
بدأت تصريحات العديد من رؤساء دول العالم أن الفلسطينيين ارتكبوا مجازر رهيبة ويجب وقف كل ما يحصل، متجاهلين تماماً ما حصل سابقاً للفلسطينيين....
إن فلسطين بالإضافة إلى أنها عقيدة دين لكل مسلم ومسيحي على حد سواء، فهي قضية إنسانية؛ قضية شعب سُلبت منه جميع حقوقه التي وقّعت عليها الأمم المتحدة.
يمكن أن يكون الشخص ضد أو مع القضية الفلسطينية، لكنه لا يستطيع أن يكون ضد قضية الإنسانية ويقف مع كل ما يحصل وحصل ضد الفلسطينيين والأطفال والنساء والعجّز.
هنا عارض الفلسطينيون ذلك لأنها أرضهم، وظلت الفكرة في رأس اليهود بحجة أنها أرض أجدادهم.
وفي عام 1947 صوتت الأمم المتحدة على تقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين على أن تكون القدس مدينة دولية. وقد وافق الحكام اليهود على ذلك.
في عام 1948؛ نقض اليهود الاتفاقية واحتلوا فلسطين، وبدؤوا بإخراج الفلسطينيين من أرضهم، حتى إن جنود إسرائيليين اعترفوا عبر فيديوات نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإبادة والمناظر البشعة التي كانوا يفعلونها؛ منهم من قال: "كان لدي بندقية بداخلها 250 رصاصة وأطلقت النار منها وقتلت الجميع". وأضاف الثاني: "أحد الجنود اغتصب هناك فتاة عمرها نحو 16 سنة؛ وقاموا ببساطة بجمع العديد في أقفاص وقتلوهم ووضعوا حولهم أسلاكاً حديدية وأطلقوا النار عليهم". الجنديان يعترفان بذلك وبفظاعة المنظر وهما يضحكان معتبرينها نكتة. بالإضافة إلى الإبادة الجماعية للأولاد والعجّز والنساء. من دون أي تحرك ولا إدانة من الأمم المتحدة ولا من أي دولة أخرى.
ما حدث في فلسطين ويحدث ليس فقط تهجير السكان من بيوتهم وأرضهم، وإنما انتهاك كل حقوق الإنسان التي أعلن عنها في سنة 1948 من قبل الأمم المتحدة من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية وأولها الحق في حياة كريمة وحماية الأطفال والنساء والعجّز.
هنا بعد طول عذاب، قرر الفلسطينيون الانقلاب على كل شيء والمحافظة على أرضهم والمجاهرة بما يحصل معهم من انتهاك الحقوق الأساسية والتعذيب من كل النواحي؛ ثم بدؤوا الهجوم وأسموه "طوفان الأقصى"؛ ففيه لأول مرة يفوق عدد القتلى الإسرائيليين قتلى الجانب الفلسطيني؛ واستخدام البحر والجو والبر للوصول إلى الهدف المراد، ألا وهو تحرير الأرض من اليهود والمحافظة على حياة الأولاد والنساء بعد طول عذاب.
طوفان ليس له مثيل، يحاول إرجاع حقوق سُلبت ووقف الإبادة الجماعية.
لذلك، لا يمكننا أن نقارن هنا بين احتلال وشعب واقع تحت الاحتلال الذي كان وما زال ضحية هذا الاحتلال، لأن في العديد من المرات ارتكبت إسرائيل جرائم عديدة في حق الفلسطينيين كما ذكرنا سابقاً.
بدأت تصريحات العديد من رؤساء دول العالم أن الفلسطينيين ارتكبوا مجازر رهيبة ويجب وقف كل ما يحصل، متجاهلين تماماً ما حصل سابقاً للفلسطينيين....
إن فلسطين بالإضافة إلى أنها عقيدة دين لكل مسلم ومسيحي على حد سواء، فهي قضية إنسانية؛ قضية شعب سُلبت منه جميع حقوقه التي وقّعت عليها الأمم المتحدة.
يمكن أن يكون الشخص ضد أو مع القضية الفلسطينية، لكنه لا يستطيع أن يكون ضد قضية الإنسانية ويقف مع كل ما يحصل وحصل ضد الفلسطينيين والأطفال والنساء والعجّز.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
12/3/2025 12:22:00 PM
لا بد من تفكيك شبكات التمكين الإسلامية داخل الجيش السوداني، وعزل قادته الموالين للإخوان... فهذا شرط أساسي لأي دعم دولي لعملية السلام.
المشرق-العربي
12/3/2025 12:18:00 PM
ياكواف كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى السياسة MEAD، والباحث البارز في JPPI، ورئيس تحرير السابق لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، يجيب عن هذه الأسئلة في مقال له، ويشير إلى الفوارق بين الماضي والحاضر.
المشرق-العربي
12/3/2025 2:17:00 AM
يطالب القرار إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان
اقتصاد وأعمال
12/4/2025 3:38:00 PM
تشير مصادر مصرفية لـ"النهار" إلى أن "مصرف لبنان أصدر التعميم يوم الجمعة الماضي، تلته عطلة زيارة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان، ما أخر إنجاز فتح الحسابات للمستفيدين من التعميمين
نبض