الثلاثاء - 07 كانون الأول 2021
بيروت 23 °

إعلان

رغم كلّ شيء

المصدر: النهار - غنوى أبي رميا ـــ ثانوية إهمج الرّسميّة
عُرِف لبنان ببلد السلام
عُرِف لبنان ببلد السلام
A+ A-
عُرِف لبنان ببلد السلام، بلد الأخوّة، بلد الثقافة وبلد الأحلام، لكن حاليًا أصبح وطن الذل، وطن الأنانية والكراهية ووطن الفساد، ولم يعد وطناً. أين وطننا الحبيب؟ إلى أين أخذتموه؟ متى سيعود لبناننا؟
في 22 تشرين الثاني 1943، عانى وضحّى اللبنانيون لنيل الاستقلال، لكننا اليوم في 22 تشرين الثاني 2021 لم نعد نعرف معنى الوطن والمواطنية، وأصبحنا نتمنّى لو بقينا تحت حكم الانتداب الفرنسي.
باتت أحلام مواطنيه تقتصر على أمور بسيطة. ما عدنا نحلم بمستقبل لنا، أهدافنا تغيّرت اقتصرت على الحاضر القريب، هل تعرف لماذا؟ لأننا ما عدنا نشعر بالراحة والطمأنينة.
هل هناك شاب في هذا العالم يحلم بوطن وينسى نفسه وأحلامه الشخصية؟ هل هناك شاب في هذا العالم يحلم بوطن أرغمه على الهجرة وأفقده الأمل من تحقيق أحلامه؟
نحن الشباب اللّبناني الذين انحجبت عنا أشعة الحياة الشبابية وما زلنا نحلم بوطن السلام، وطن الأمان، وطن الاستقلال ووطن النجاح والإبداع، نحلم بوطنٍ مستقل! لكن كيف لنا أن نبني وطناً وشعبه لا يهمه سوى نفسه ولا يجيد سوى التذمر، كيف لنا أن نبني وطناً لا يتضامن ويتوحد مسؤولوه؟
أخيراً، رغم كلّ شيء، ما زلنا نتجذر بأرضنا، ساعين لإعادة بناء وطننا، رافضين فكرة الاستسلام، من هنا كان لبنان وسيبقى حلمنا وهدفنا.





الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم