الثلاثاء - 07 كانون الأول 2021
بيروت 23 °

إعلان

لبنان بين الماضي والحاضر

المصدر: النهار - برلا أبي رميا – ثانوية إهمج الرسميّة
يعتبر عيد الاستقلال يومًا تاريخيًا في مسيرة كل دولة من الدول؛ فهو تاريخ إشراق شمس الحرية في سمائها
يعتبر عيد الاستقلال يومًا تاريخيًا في مسيرة كل دولة من الدول؛ فهو تاريخ إشراق شمس الحرية في سمائها
A+ A-
يعتبر عيد الاستقلال يومًا تاريخيًا في مسيرة كل دولة من الدول؛ فهو تاريخ إشراق شمس الحرية في سمائها. في يوم الاستقلال يعمّ الحبور والبهجة شوارع لبنان ويسكنان قلوب أهله. ففي هذا اليوم، ترى الطرقات مزدانة بالأعلام المرفرفة عاليًا، وتلمح العروض العسكرية المنظّمة لإمتاع الشعب والتعبير عن فرحته. فما الفرق بين استقلال لبنان في الماضي واستقلاله اليوم؟
يوم الاستقلال فرصة لإعادة شحن الهمّة للنهوض بالوطن، وفرصة للتحفيز على العمل والبناء والنهوض بجميع المرافق التعليمية والصحية والاقتصادية والسياسية.
كان اللبنانيون قديمًا يستعدّون لهذا اليوم فتراهم يرسمون أجمل لوحات الانتماء للوطن في السماء بألوان العلم الزاهية في الوقت الذي تتناهى فيه إلى أذنيك أجمل الأغاني الوطنية، التي تثير في النفس الطاقة والحماس. وكانت البهجة لا تكتمل إلا بأداء الأفراد لبعض الرقصات الشعبية والفلكلورية، فتتعزّز الروح الوطنية لدى أبناء الوطن، ويتوحّدون تحت راية الاستقلال، ويسعون لإكمال ما صنعه أجدادهم.
أما اليوم، لا استقلال، لا حياة، لا بهجة، لا فرح... لبنان غارق في اليأس.
الفرحة والاحتفالات التي كانت تقام تحوّلت إلى ثورات جوع وخوف من المستقبل، تشتّت شعبه، وتدهورت أوضاعه الاقتصادية والسياسية والأمنية...
هذا العام مررنا بمأساة منعتنا من خوض استقلال يليق بوطننا الحبيب لبنان.
الاستقلال هو الهدف الّذي تسعى إليه كلّ شعوب الدول، فحرّيّة الأوطان أغلى ما في الوجود وهي الكنز الّذي يمكّن أبناء الوطن من الاعتزاز به. إنّ لبنان هو الأرض الّتي يشعر أبناؤه بالرّضى عند العيش عليها بكرامة وحريّة. أمّا الآن فهناك غياب للشّعور بطعم نشوة الانتصار.
فمن هو المسؤول عن تدهور شعورنا بالأمل المفقود في الحاضر؟







الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم