الأسباب الحقيقيّة للحرب السودانيّة

الأسباب الحقيقيّة للحرب السودانيّة
الأسباب الحقيقيّة للحرب السودانيّة
Smaller Bigger
*تنشيط بيع الأسلحة وما تدرّه على تجّارها من أرباح خياليّة.
*صرف الأنظار عن الحرب الأوكرانية وما تظهره من عجز من أشعلها عن حسمها، وما تكشفه من خطورة الوسائل التي يستعملها من يريد إنهاءها لصالحه.
*إرهاق الدول الأوروبية بمزيد من اللاجئين وإظهارها بمظهر العاجزة عن استيعابهم، والراغبة في ترحيل من استقبلتهم قبلهم بعد أن فقدت الكثير من مواردها بسبب تغيّر سياسات أغنى الأطراف الخاضعة أو الداعمة لها، وإشغال تلك الدول بتحصين حدودها عن تشكيل قطب قوي يفرض نفسه في السياسة العالمية.
*السيطرة على الثروات الهائلة في السودان بحجة محاربة الإرهاب والعمل على تحقيق الأمن والأمان فيه.
*تهجير أصحاب العقول والخبرات من السودانيين القادرين على استخراج تلك الثروات واستثمارها لتحقيق أهداف أصحابها الحقيقيين في حياة حرة كريمة وتحويل من يقرر البقاء إلى موظفين في منظمات الإغاثة أو عاملين في مؤسسات التنمية أو الجمعيات الخيرية أو مستفيدين منها.
* تقويض أسس المجتمع السوداني بتجزئته إلى دول وتحويله إلى طبقتين: طبقة أثرياء الحرب المتنعمين وطبقة فقراء أزماتها المحرومين وتغييب المثل والقيم السامية لتحويل أولئك الفقراء الذين يشكلون الغالبية العظمى إلى مجموعة من اللاهثين وراء أبسط متطلبات البقاء على قيد الحياة، والمحبطين العاجزين عن التطلع إلى الأفضل لتحقيقه لأنّ نيران الحرب تأكل كل من وما يصادفها حارقة كل من وما يعيقها عن الانتشار.
والخلاصة: الحرب نار تحرق من يشعلها ومن يشتعل بها، وما على الشعوب إلّا أن تتعظ وتأخذ الدروس ممن لا يزال يعاني من أوجاع وتشوهات، فتمنع اشتعالها مهما كانت الدوافع والمبررات لذلك.
ودمتم ودامت الأوطان سالمة من الحروب مزهرة بأزهار السلام.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.