أنت قبيحة"، "شعرك مُقرف"، "جسمك يشبه البالون"… تعليقات سبق وقرأناها على مواقع التواصل الاجتماعي.
"أنت قبيحة"، "شعرك مُقرف"، "جسمك يشبه البالون"… تعليقات سبق وقرأناها على مواقع التواصل الاجتماعي. يتلقاها المُراهق كصفعة على وجهه، وتستقرّ في رأسه كرصاصةٍ طائشة تُهدّد هُويته ونظرته إلى نفسه. تترسخ هذه الكلمات في الفرد وتجعله يتساءل في كلّ مرّة عن قيمته: "هل أستحق الحياة؟"، "هل أنا جميلة بما فيه الكفاية؟".
تؤثر هذه التعليقات السلبية في المُراهق، وتترك أثراً في شخصيّته وصحّته النّفسيّة. يُثقل هذا الوجع قلبه، ويدفعه إلى أماكن بعيدة عن محيطه أحياناً.
فهُناك صلة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأعراض الاكتئاب. تجعل هذه المنصات الفرد في بعض الأحيان منطوياً ومنزوياً، يختلي بشاشته ويبتعد عن التواصل مع عائلته.
مجرّد مشاهدة صور الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي في بعض الأحيان إلى إجراء مقارنة بين الصّورة والحقيقة. فالصورة خادعة! ولكن لا بُدّ من الإشارة إلى أنّه في معظم الأحيان تخضع الصّور المنشورة على الإنترنت إلى تعديلات عديدة.
نُلاحظ أخيراً رغبة العديد من الأشخاص على منصّات التواصل الاجتماعيّ في إجراء تحدّيات على السوشيل ميديا، خصوصاً على تطبيق "تيك توك" لكسب المعجبين والتفاعل، فيصبح الفرد "عبداً" لرضى جمهوره، يُلبّي ما يطلُبُه.
إضافةً إلى ذلك، يتعرّض بعض المراهقين إلى كلام جارح وتنمّر مؤذٍ ممّا يجعل المُراهق يُشكك في قيمته الشخصيّة.
بناءً على ما سبق، يجب على الآباء والمربّين إعطاء المراهقين الدّعم النفسيّ اللازم وتوجيههم وإشراكهم في نشاطات أخرى لتحسين صحتهم النفسية وإبقائهم بعيدين عن مشكلات الانعزال. للأصدقاء أيضاً دور بارز وأساسيّ في رفع معنويات الفرد ومساعدته على تخطّي هذه المرحلة.
تؤثر هذه التعليقات السلبية في المُراهق، وتترك أثراً في شخصيّته وصحّته النّفسيّة. يُثقل هذا الوجع قلبه، ويدفعه إلى أماكن بعيدة عن محيطه أحياناً.
فهُناك صلة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأعراض الاكتئاب. تجعل هذه المنصات الفرد في بعض الأحيان منطوياً ومنزوياً، يختلي بشاشته ويبتعد عن التواصل مع عائلته.
مجرّد مشاهدة صور الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي في بعض الأحيان إلى إجراء مقارنة بين الصّورة والحقيقة. فالصورة خادعة! ولكن لا بُدّ من الإشارة إلى أنّه في معظم الأحيان تخضع الصّور المنشورة على الإنترنت إلى تعديلات عديدة.
نُلاحظ أخيراً رغبة العديد من الأشخاص على منصّات التواصل الاجتماعيّ في إجراء تحدّيات على السوشيل ميديا، خصوصاً على تطبيق "تيك توك" لكسب المعجبين والتفاعل، فيصبح الفرد "عبداً" لرضى جمهوره، يُلبّي ما يطلُبُه.
إضافةً إلى ذلك، يتعرّض بعض المراهقين إلى كلام جارح وتنمّر مؤذٍ ممّا يجعل المُراهق يُشكك في قيمته الشخصيّة.
بناءً على ما سبق، يجب على الآباء والمربّين إعطاء المراهقين الدّعم النفسيّ اللازم وتوجيههم وإشراكهم في نشاطات أخرى لتحسين صحتهم النفسية وإبقائهم بعيدين عن مشكلات الانعزال. للأصدقاء أيضاً دور بارز وأساسيّ في رفع معنويات الفرد ومساعدته على تخطّي هذه المرحلة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ايران
1/15/2026 4:26:00 AM
جاء في رسالة رضا بهلوي: "تتطابق صورة إيران في أذهانكم مع الإرهاب والتطرف والفقر. لكن إيران الحقيقية مختلفة. لذا، دعوني أوضح كيف ستتصرف إيران الحرة تجاه جيرانها والعالم بعد سقوط هذا النظام".
ايران
1/15/2026 9:20:00 PM
مزاعم عن اعتقال روحاني وظريف في طهران
الولايات المتحدة
1/15/2026 9:21:00 AM
"ثمّة خطر كبير بأن يصبح المتقدّمون من هذه الدول عبئاً عاماً وأن يعتمدوا على موارد الحكومة المحلية وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية في الولايات المتحدة"
سياسة
1/15/2026 6:13:00 PM
القضاء اللبناني يدعي على أربعة أشخاص بتهمة "التواصل" مع الموساد
نبض