الأحد - 29 أيار 2022
بيروت 25 °

إعلان

في مواجهة الحرب الشرسة على علي مراد وفراس حمدان

صورة مركّبة لعلي مراد وفراس حمدان
صورة مركّبة لعلي مراد وفراس حمدان
A+ A-
جاد شحرور - ناشط

يحاولون تشويه صورة علي مراد وفراس حمدان (مرشحان في لائحة #معاً نحو التغيير بدائرة الجنوب الثالثة). لا تنفع محاولاتهم معنا وفشلت، المشكلة أنهم عندما ينشرون الأكاذيب، فهم ينشرونها لجمهورهم الذي يحتقرونه بأتفه الأكاذيب. هم يخاطبون ناسهم، جيوشهم الإلكترونية بأن تقتنع بتغريدة منا أو بتعليق على منشور بعكس مزاجهم السياسي.

اللعبة واضحة، هم لا يستطيعون التأثير علينا، لكن يؤثّرون جيداً في جمهورهم. هل (أمين عام حزب الله) حسن نصرالله قال لنا: "فشروا"؟. كلا هو قال لناسه أنه يستطيع أن يقول "فشروا"، فكانت الكلمة الأكثر تداولاً على" تويتر".

هل قالوا لنا "نحمي ونبني"؟ لا، هم أرادوها شعاراً يرسخ في ذهن جمهورهم شعاراً إلكترونياً وغرافيكياً في كل مكان وهاشاتاغاً متواصلاً على تويتر وفايسبوك.

المعركة مع الجمهور هي في تغيير الذهنية السياسية، اليوم. ندعم علي وفراس، وغدا ندعم غيرهما، نحن ندعم المبدأ، المبدأ الذي يروّجان له في كل عملهما المدني والسياسي، وفي عملهما يومياً قبل الانتخابات.

الفرق بيننا وبين الممانعة، أنه عندما قال علي مراد في طرابلس في 2019: "أنا ابن عيترون أنا معكم"، قالها لكل اللبنانيين. وعندما تلقى فراس رصاصة حماة النظام، تلقاها دفاعاً عن البلد كله.

الفرق أننا، نحن وعلي وفراس، نخاطب الجميع، وهم يخاطبون دوائرهم المقفلة، أحياءهم المغلقة…
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم