يُعدّ شهر كانون الثاني وقتاً رائعاً لإعادة تقييم أولوياتك وإعادة توجيه استراتيجيتك التسويقية للعام المقبل. وأورد موقع allBusiness، 6 خطوات في هذا الإطار.
- ابدأ العام بالنظر إلى الوراء
عندما يبدأ العام الجديد، ترتكب العديد من الشركات خطأ المضيّ قدماً نحو تحقيق أهداف جديدة وعدم أخذ الوقت الكافي للتفكير في مبادرات العام السابق. إن التوقّف للتفكير سيسمح لعلامتك التجارية بتحديد أولوياتك. وإليك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك: ما الذي فعلناه بطريقة جيّدة ونريد الاستمرار في القيام به؟ ما الذي لم ينجح كما كنّا نأمل، ولكن يمكن تحسينه؟ ما الذي لم يعمل جيّداً ويجب التوقّف عنه؟
- تقييم احتياجات العملاء
الشركات التي تستمر لفترة أطول ولها التأثير الأكبر هي التي تعرف عملاءها بشكل أفضل. فعملاؤك يتغيّرون باستمرار، وعليك التأكد من أنك تواكب احتياجاتهم ورغباتهم المتغيّرة باستمرار، وألّا تقع في فخ معاملتهم بنفس الطريقة التي تعاملهم بها دائماً. لهذا، يمكنك تحديث شخصيات المشتري إذ تسمح لك شخصية المشتري بتحديد العملاء المحدّدين الذين تخدمهم، وتحديد خصائصهم وصفاتهم المميزة. على سبيل المثال، إن كانت علامتك التجارية تخدم في المقام الأول النساء في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهن اللاتي يعشقن الهواء الطلق، فقد تكون لديك شخصية مشترية تسمّى Nature Nancy، تجمع البيانات الخاصة بها حتى تتمكن من فهمها بشكل كامل.
وعليك تحديث شخصيات المشتري الخاصة بك كل عام لتتمكّن من الاستثمار بثقة في الجهود التسويقية التي تستهدف بدقة تلك المجموعات المحددة من الأشخاص. كما عليك مراقبة المنافسين واتجاهات قطاع عملك إلى جانب التغيّرات في المشهد التكنولوجي لصناعتك.
وتتّخذ العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية حيّزاً هاماً من أسئلتك التسويقية. وكونك على دراية بهذه التغيّرات واستعدادك لها، سيمنحك ميزة على الشركات التي تكون أبطأ في التغيير.
- قم بتحسين العرض الخاص بك
تُعدّ بداية العام وقتاً رائعاً لطرح منتجات جديدة أو الإعلان عن تحديثات المنتَج. حتى لو لم تقم بإجراء تغييرات كبيرة على منتجك أو خط الخدمة الخاص بك، فإن الطريقة التي تقدّم بها منتجاتك وخدماتك إلى جمهورك المستهدَف يمكن (ويجب) تحسينها باستمرار. ويجب أن يكون العرض مقنعاً، ويميّزك عن منافسيك، ويقنع عملاءك بإجراء عملية شراء من علامتك التجارية. ولكن ليست كل العروض متشابهة، فقد يحتاج العملاء المختلفون إلى رسائل مختلفة لإقناعهم بإجراء عملية شراء.
- حدّد قنوات التسويق التي ستعطيها الأولوية
بمجرّد أن تفهم مَن هو عميلك وتقوم بتحسين عرضك، ستحتاج إلى تحديد أفضل طريقة لتقديم هذا العرض. واكتشف أنواع قنوات التسويق التي ستفيد علامتك التجارية أكثر، وما إن كنت ترغب في اختيار استراتيجية إعلامية مدفوعة أو مملوكة أو مكتسبة.
فاختيار القنوات الأفضل لتسويق منتَجك، يساعدك على الوصول إلى جمهورك المستهدَف، وعلى الحصول على أعلى عائد على استثمارك، وعلى تحقيق أهدافك. وبمجرّد اختيار القليل من قنواتك فقط في البداية، ضع خطة تنفيذ محدَّدة وجدولاً زمنياً لكل قناة، مع الأخذ في الاعتبار ميزانيتك.
- ضع ميزانية التسويق
يعتمد مقدار الأموال التي تنفقها على التسويق على عدة متغيرات، بما في ذلك إجمالي الإيرادات المتوقَّعة لشركتك ومدى قوة تطلّعك للنموّ في العام المقبل. لذا، قيّم هوامش الربح المتوقَّعة واستقرّ على الميزانية المناسبة لأهدافك على المدى القصير والطويل. لذا، يجب النظر إلى أدوات التسويق المناسبة، وإلى المواهب التسويقية التي ستحتاج إلى توظيفها، وإلى الإنفاق الإعلاني.
بمجرد التفكير في هذه العوامل، فكّر في مقدار ميزانيتك التي قد ترغب في تخصيصها للترويج لمنتجات أو خدمات معيّنة، إذ تُعدّ ميزانية التسويق أفضل طريقة لحماية فريقك حتى لا تنفق أكثر ممّا تستطيع تحمّله. وتأكّد من تتبّع إنفاقك باستمرار خلال العام.
- حدّد الأهداف للبقاء على المسار الصحيح
جنباً إلى جنب مع ميزانية التسويق الخاصة بك، يجب تحديد أهداف واضحة وعمليات تتبّع نجاح تلك الأهداف. لذا، يجب أن تكون الأهداف التي تحددها ذكيّة، محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، ومحدَّدة زمنياً.
ولتتبع أهدافك، اختر مؤشرات الأداء الرئيسية الصحيحة (KPIs) التي تتضمّن مقاييس مثل معدل اكتساب العملاء، والقيمة الدائمة للعميل، ومعدل التحويل، وأي عوامل أخرى ترتبط بنتائجك النهائية.
نبض