الأحد - 29 تشرين الثاني 2020
بيروت 17 °

إعلان

خاص "النهار"- سوق العقارات "الجديد": السعر مرتفع بالشيكات ومنخفض بالدولار "الكاش"

المصدر: "النهار"
فرح نصور
Bookmark
تعبيرية
تعبيرية
A+ A-
من البديهي أن يتأثر القطاع العقاري بالأزمات المالية والسياسية شأنه شأن كل القطاعات الاقتصادية، وهو ما كان واضحاً في الأعوام الماضية حيث تراجعت السوق العقارية في لبنان إلى مستويات قياسية. إلّا أنّ الأزمة الحالية وخصوصاً المصرفية، قلبت المقاييس، إذ انعكست على القطاع إيجاباً بدليل ارتفاع حركة البيع والشراء بشكلٍ قياسي عبر الدفع بالشيكات المصرفية، وهي مبالغ رفعت نظرياً من سعر العقار لكنّها خفّضته من خلال الدفع بالدولار الحقيقي، فيما كان المستفيد الأول والأخير من هذه العملية القطاع المصرفي.  منذ بداية السنة برزت آلية جديدة للتعامل في السوق العقارية تعتمد على "بيع وشراء الشيكات"، إلا أنّها عمليات وهمية وريعية لا يُفيد منها إلّا من يتعامل بها، أي بائع العقار وشاريه والمصرف. نشطت سوق العقارات في الأشهر الأربعة الأولى التي سبقت انفجار مرفأ بيروت، بسبب انخفاض سعر الليرة اللبنانية، مدعومة بخوف من أن تعمد المصارف إلى اتخاذ إجراءات قاسية على الودائع تحرم أصحابها منها، ففضّل المودعون شراء عقارات أو شقق سكنية. من هنا، وبعد أن تدنّى سعر العقار أو الشقق بنسبة 300% أو أكثر في فترة الجمود السابقة، عاد إلى سعره الطبيعي، لا بل ارتفع عبر الدفع بالدولار "المحتجز" في المصارف، أو ما يُسمّى بالشيكات المصرفية، بحسب نقيب المقاولين في لبنان المهندس مارون الحلو، الذي يوضح أن كل هذه العمليات تتمّ عبر دولار الشيكات المصرفية وليس الدولار الحقيقي الذي يتم تداوله بشكل طبيعي. وكشف أنّ مخزون الشقق السكنية نفد من المناطق اللبنانية وكذلك العقارات، على الرغم من ارتفاع أسعار العقارات والشقق السكنية من شهر شباط إلى شهر آب بنسبة راوحت بين 30-40%.  بعد الانفجار، استمرّت وتيرة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم