الثلاثاء - 02 آذار 2021
بيروت 14 °

إعلان

نصائح لغة الجسد التي تساعدك على اجتياز مقابلة العمل بنجاح

المصدر: "النهار"
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
وفقاً لعالم الأنثروبولوجيا راي بيردويستل، الذي كان رائداً في الدراسة الأصلية للتواصل غير اللفظي، فهو يشكّل نسبة تتجاوز 65 في المئة من المحادثات التي تحصل وجهاً لوجه.
 
في الواقع، غالباً ما تكون تعابير الوجه وحركات الجسم واضحة ومعبّرة أكثر من الكلمات المنطوقة، وينطبق هذا إلى حدٍ كبير خلال مقابلة العمل.
 
سواء أُجريَت مقابلة العمل شخصياً أو عبر مكالمة الفيديو، لغة الجسد هي المساهم الأكبر في قبول أو رفض المرشّح في الوظيفة.
 
ومن خلال تطبيق نصائح لغة الجسد التالية، سيتمكّن الفرد من إبراز ثقته بنفسه أثناء مقابلته والحصول على وظيفة أحلامه، بحسب موقع "فوربس":
 
 
1- انتبه إلى وضعية الجسم
 
سواء أُجريت مقابلة العمل شخصياً أو عبر الفيديو، فالتراخي أثناء المقابلة مرفوض، لكونه يعكس انعدام الثقة بالنفس واحترام المحاورين.
 
عادةً ما يعكس الجلوس على حافة الكرسيّ والانحناء إلى الأمام بعض الشيء لغة جسد إيجابية واهتمام الشخص بما يُقال. وإذا جرت المقابلة افتراضياً، يجب أن تكون الكاميرا في مستوى العين، إذ تساهم القدرة على رؤية تعابير وجه المُرشَّح وحركات يديه في إنشاء تواصل بشريّ مُجدٍ.
 
2- لا تتململ 
 
يمكن أن تكون بعض الحركات اللاإرادية أثناء المقابلة مشتّتة للانتباه، حتى عبر مكالمة الفيديو. يجب أن يمتنع المرشّح عن حركات معيّنة مثل هزّ إحدى ساقيه، وحتى إن لم تكن مرئية بالكاميرا، لأنّ باقي الجسد سيتحرك أيضاً، ما يشتّت انتباه المُحاور.
 
إضافةً إلى ذلك، يجب أن يتجنّب لمس وجهه، إذ يعدُّ المرشَّحون الذين يلمسون وجوههم بشكل متكرر كاذبين وغير جديرين بالثقة. كما تعكس حركات لمس الرأس أو الرقبة بتكرار ملل المرشَّح.
 
 
3- حافظ على التواصل البصري
 
الخطأ الكبير الذي يرتكبه الأشخاص عبر مكالمات الفيديو هو النظر إلى أنفسهم أثناء المقابلة. يجب أن يحاول الشخص النظر إلى الكاميرا طوال الوقت.
 
وفي الواقع، هذا سيحدث فرقاً كبيراً في كيفية التواصل بين المحاور والمرشَّح. وإذا كانت المقابلة وجهاً لوجه تنطبق القاعدة نفسها، إذ يعكس التواصل البصري حسن سلوك المرشَّح.
 
 
4- ابتسم، لكن ليس كثيراً
 
توصّلت دراسة إلى أنّ الابتسام يمكن أن يكون له تأثير سلبيّ على المرشحين أثناء المقابلة. لكن هذا لا يعني أنّ على المرشّح عدم الابتسام على الإطلاق.
 
فعموماً، من السليم أن يبتسم في بداية المقابلة ونهايتها، نظراً إلى أنّ الابتسام طوال الوقت يجعل من المتقدّم يبدو أقلّ كفاءة.
 
5- تدرّب على الاستماع
 
يعدّ الاستماع الفعّال عنصراً أساسياً في إجراء مقابلة ناجحة، سواء شخصياً أو افتراضياً. يجب على المرشّح أن ينصت بدقة إلى نبرة صوت المحاور ويراقب تعابير وجهه ولغة جسده.
 
إحدى تقنيات الاستماع الفعّال المهمّة هي استخدام إشارات غير لفظية ليبدي المرشّح فهمه لما يُقال، مثل الإيماء والتواصل البصري. إضافةً إلى ذلك، يجب أن يدخل المرشّح تأكيدات لفظية في المحادثة، مثل "أعلم" و"أفهم".
 
ومن الجوانب الأساسية الأخرى للاستماع الفعّال التفاعل مع الشخص الآخر، إذ يجب أن يظهر المرشّح اهتمامه بالمُحاور وطرح أسئلة محدّدة للتوضيح.
 
يُقال إنّ الانطباع الأول يتكوّن في سبع ثوان فقط. لذا على المرشّح أن يستخدم لغة الجسد الفعّالة لتكوين الانطباع الصحيح عنه. في الحقيقة، تعديلات بسيطة من شأنها أن تسمح للمشرّح بأن يقطع شوطاً كبيراً في الحصول على الوظيفة التي يرغب بها.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم