السبت - 15 أيار 2021
بيروت 23 °

إعلان

الاقتصاد في أسبوع: أموال الدعم تنتهي في أواخر أيار... والأمن الغذائي منعدم

المصدر: "النهار"
(تعبيرية - "النهار").
(تعبيرية - "النهار").
A+ A-
هنا أبرز الأحداث الاقتصادية التي شهدها الأسبوع:

_حدث الأسبوع: سلامة أبلغ "الجميع": أموال الدعم تنتهي في أواخر أيار
ما بعد الأول من حزيران لن يكون كما قبله،إذ أبلغ حاكم مصرف لبنان كل من التقاهم في الايام الأخيرة، ومنهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ الاحتياطات بالعملات الاجنبية المخصصة للدعم تنتهي في أواخر أيار المقبل، ولن يعود في إمكان المصرف المركزي الاستمرار بسياسة الدعم الحالية.

فقد أكد الحاكم رياض سلامة لمن التقاهم، ولرئاسة الحكومة ايضا، رفضه المطلق المساس بالاحتياط الالزامي، ما يحتم على الحكومة الاسراع، وبما تبقى من وقت ضيق، في العمل على وضع استراتيجية جديدة تقوم على ترشيدٍ قاسٍ للدعم قد لا ينجو منه سوى الدواء وبعض المواد الغذائيّة الضروريّة.

** وجّه مصرف لبنان كتابا إلى وزير المال في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني أبلغه فيه عدم قدرته على الاستمرار بسياسة الدعم الحالية التي تساهم باستنزاف احتياطاته. ورأى “المركزي” في كتابه أنه “بات من الملحّ على الحكومة، وبشكل سريع، وضع تصور واضح لسياسة الدعم التي تريد اعتمادها، لتضع حداً للهدر الحاصل، وضمن حدود وضوابط تسمح بالحفاظ على موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، والعمل على المساهمة في تأمين واردات بالعملات الأجنبية لتغطية كلفة الدعم”.
وإذ شدد مصرف لبنان على أن تدخّله في بيع الدولارات على السعر المحدد لتعاملاته مع المصارف، وعلى سعر المنصة للمستوردات الأساسية، “ساهم في الحد من التضخم المقدّر بنسبة 84%، والذي كان ليناهز نسبة 275 في المئة لولا تدخله”... أكد في المقابل “عدم قابلية الاستمرار بهذه السياسة، نظرا الى عدم جدواها، وللهدر الكبير الناتج من عدم إمكان ملاحقة المتلاعبين والمهربين للمواد المدعومة”، مذكرا بدعوته إلى “ضرورة أن ينصبّ الدعم بشكل مباشر على الأسر الأكثر حاجة”. وأشار “المركزي” الى كتاب نقابة المحامين الممثلة بالنقيب ملحم خلف تاريخ 30/3/2021 المتعلق بتوظيفات المصارف الالزامية، داعيا الى “التفاوض مع نقابة المحامين في بيروت في ما يتعلق بالدعاوى التي صرح النقيب بانه سيتقدم بها درءاً لأي مخاطر قانونية وواقعية قد تنتج منها”. وتمنى مصرف لبنان في كتابه على الوزير وزني “اعطاءنا أجوبة واضحة وصريحة وذلك في السرعة الممكنة”.
 
 


_ماذا عن منصة الدولار؟
قرر المصرف المركزي تأجيل إطلاقها حتى 26 نيسان الجاري في وقت ما زالت المصارف في حال ضياع تجاه هذه المنصة، فيما علمت "النهار" ان عددا من المصارف قرر عدم التقدم بطلبات من مصرف لبنان للإنضمام الى هذه المنصة التي يسعى من خلالها الى ضبط المضاربات في الاسواق وتوحيد سوق الدولار "الاسود" عبر المنصة التي ستسمح للمصارف بالتداول بالعملات بحسب السعر الذي سيحدده "المركزي". وعلم أن هذه المنصة ستحظر على المصارف شراء الدولارات الورقية من السوق بواسطة الشيكات المصرفية بالدولار المحلي. أما السعر في المنصة فسيكون قريباً من السعر الحقيقي في السوق الموازية، ويمكن أن يتحرك قرب العشرة آلاف ليرة للدولار، على ان يتم تعديله بحسب العرض والطلب الحقيقيين.

_مقابلة : حقيقة تأثير دولارات الأحزاب والمغتربين... ومصير أموال المودعين بالأرقام
حاورت الزميلة ديانا سكيني، الاقتصادية المتخصصة بالأسواق الناشئة عليا المبيّض، في حلقة تمحورت حول أبرز ما يلي تبليغ مصرف لبنان، السلطة، عدم القدرة على استمرار الدعم. وأظهرت المبيض بالأرقام مصير ودائع اللبنانيين في المصارف.
 



_أزمة المحروقات خلال الأسبوع:
شرح وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر: "عرضنا أسباب أزمة البنزين، وتبين لنا أن السبب الأساسي للشح الحاصل هو التهريب إلى خارج الأراضي اللبنانية بسبب الفرق في الأسعار بين لبنان وسوريا".
وأضاف: "سعر صفيحة البنزين في لبنان 40 ألف ليرة لبنانية، أما السعر الرسمي في سوريا فيصل إلى 140 ألف ليرة سورية، وفي السوق السوداء إلى 240 ألف ليرة. الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة، علمًا أن هذه المادة مدعومة من الدولة اللبنانية للمواطنين اللبنانيين".
ورأى غجر أن الحل هو بضبط سعر هذه المادة ولن يرفع الدعم قبل اعتماد البطاقة التمويلية من ضمن خطة الترشيد. تهافت المواطنون على شراء البنزين وتخزينه خشية من رفع الدعم، وهذا الأمر غير مبرر لأن الحكومة لن ترفع الدعم خلال وقتٍ قريب".
وطلب من القوى الأمنية ومن الجيش اللبناني تفعيل الرقابة على الحدود الرسمية وغير الرسيمة للحد من التهريب.

للمزيد: شركات نفطية توقفت عن الاستيراد وأخرى تكمل رغم العراقيل... هل انتهت أزمة المحروقات؟
شهدت معظم محطات الوقود، أزمة محروقات دفعتها إمّا إلى رفع خراطيمها، أو تقنين التوزيع وحصره بـ10000 ليرة أو 20000 ليرة لبنانية. حصل ذلك بعد تأخر مصرف لبنان ومماطلته بفتح اعتمادات الاستيراد بالدولار الأميركي.يرى مراقبون في هذه السياسة، ترشيداً للدعم بطريقة غير مباشرة، إذ أنّ ذلك سيؤدي إلى انخفاض كمية الاستيراد، التي تراجعت 30 في المئة في الأشهر الثلاثة الماضية.لكن آذار، والأيّام الأولى من نيسان، حملت ارتفاعاً بكمية الاستيراد عن الفترة عينها في العام 2020، إذ بلغ استيراد آذار الماضي من البنزين 95 أوكتان 124886 طناً مترياً، في حين بلغ استيراد هذه المادة في آذار 2020، 96853 طناً مترياً، أي بارتفاع نسبته 28.9%، بحسب مصدر في وزارة الطاقة. ويضيف أنّ استيراد البنزين 95 أوكتان في نيسان الجاري، وحتى تاريخه، بلغ 41104 أطنان مترية.أمّا عن المازوت، فأوضح المصدر أنّه في آذار الماضي بلغت كمية الاستيراد، 230368 طناً مترياً، في حين بلغت هذه الكمية في آذار من العام 2020، 146927 طناً مترياً، أي بارتفاع نسبته 56.8 في المئة.يعزو أحد المستوردين هذه...
 


_تصنيف الأسبوع: كلفة خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في لبنان من الأغلى عالمياً
احتلّ لبنان المرتبة 182 بين 230 دولة حول العالم والمرتبة الـ16 بين 20 دولة عربية من حيث تكلفة خدمة الانترنت عبر الهاتف المحمول بحجم 1 غيغابايت (one gigabyte 1GB of mobile data) في العام 2021. مما يعني أنّ كلفة خدمة الانترنت عبر الهاتف المحمول في لبنان هي الـ48 الأعلى في العالم والخامسة الأعلى في العالم العربي. كما جاء لبنان في المرتبة 45 بين 52 دولة ذات الدخل المتوسط إلى المرتفع المشمولة في المسح. وعند احتساب نفس عدد البلدان في مسح العام 2020 والعام 2021، تتراجع مرتبة لبنان العالمية بـ49 مركز، ومرتبته الإقليمية بثلاثة مراكز.
 


_الدولار الطلابي: أبرز المستجدات خلال هذا الأسبوع:
أعلنت جمعية مصارف لبنان أنه، بعد مراجعة إحصاءات المصارف العاملة، تبيّن أنه في خلال العامين الدراسيَّيْن 2019- 2020 و2020-2021 ، قامت المصارف بتحويلات مالية الى الطلاب اللبنانيّين في الخارج بقيمة إجمالية قدرها 240 مليون دولار أميركي، وقد استفاد من هذه التحويلات زهاء 30 ألف طالب لبناني توافرت فيهم الشروط المطبَّقة.
 
 
لم تقتصر الآثار الكارثية التي سبَّبها ارتفاع سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية الاخرى مقابل الليرة على الداخل اللبناني، بل كانت لها انعكاسات كبيرة على الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم في الخارج على نفقتهم الشخصية من دون منح او مساعدات، على نحو بات يهدد بضياع مستقبلهم الدراسي. وعلى رغم إقرار مجلس النواب في 30 أيلول 2020 قانون الدولار الطالبي الذي يجيز للمصارف تحويل مبلغ 10 آلاف دولار لكل طالب في الخارج على سعر الصرف الرسمي 1515 ليرة، لا يزال اهالي الطلاب يعانون الامرَّين من جراء تمنّع بعض المصارف عن تنفيذ هذا القانون، فيما المشكلة الاكبر تكمن عند الاهالي الذين لا يملكون حسابات مصرفية أو لم يسبق لهم ان حوّلوا أموالا الى أولادهم. رئيس الجالية اللبنانية في أوكرانيا الدكتور علي شريم أكد لـ"النهار" أن مشكلة الطلاب في الدول الاشتراكية سابقا، وخصوصا اوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، بدأت تظهر بعد ارتفاع سعر صرف الدولار الى أكثر من 5 آلاف ليرة حيث توقف أكثر من 50% من الطلاب عن اكمال عامهم الدراسي في انتظار معالجة المشكلة، خصوصا ان نحو 90% من الطلاب ينتمون الى أسر من ذوي الدخل المحدود. وقال: "عندما أقر القانون، إطمأن هؤلاء وعادوا الى جامعاتهم، على أمل أن يحوّل اولياؤهم الاموال اليهم، على سعر صرف 1515 ليرة، ولكن الصدمة كانت في تعثر تطبيق القانون"...
 


_أسعار المحروقات خلال الأسبوع:
*الخميس 15 نيسان: البنزين 95 أوكتان الـ20 ليتر بـ 38800
البنزين 98 أوكتان بـ40000 ليرة
المازوت بـ26300 ليرة

*الاثنين 12 نيسان: : البنزين 95 أوكتان الـ20 ليتر بـ 38700
البنزين 98 أوكتان بـ39900 ليرة
المازوت بـ26400 ليرة

_أسعار الخبز هذا الأسبوع:
وزارة الاقتصاد تحدد سعر ربطة الخبز وزن 930 غراماً في الأفران بـ2500 ليرة لبنانية

_أبرز المواقف هذا الأسبوع:
**رياض سلامة: النظام لا يزال صامداً بفضل "مصرف لبنان"
اكد حاكم مصرف لبنان ررياض سلامه في مقابلة مع "لوفيغارو" أن "المصرف المركزي هو الركيزة المتينة الأخيرة للبلد وينفي تهم الإثراء غير المشروع الموجهة ضدّه". وقال: "لم أستفد أبدا من أموال غير مشروعة على حساب مصرف لبنان، لا بشكل مباشر ولا بشكل غير مباشر".
أطلّ مدير عام #إدارة المناقصات الدكتور جان العلية من مقر نادي الصحافة في مؤتمره الصحافي رقم 2، ممتعضاً من كلام النائب جورج عطالله الذي ادّعى في حديث إذاعي أنّ العلية طالب بالحصول على موقعٍ لتمرير "صفقة" بواخر الطاقة، وداعياً الدولة اللبنانية إلى البدء بالتدقيق من إدارة المناقصات. وشدّد على أنّه على أتمّ الجهوزية لتحمّل مسؤوليته في حال ثبت أنه ارتكب أي جرم، حفاظاً على سمعة الإدارة. وقال لـ"النهار" إنّ لبنان يتجه نحو العتمة الشاملة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه الآن.
 
 
 
 
توقّع صندوق النقد الدولي أن تعود اقتصادات الدول التي بدأت تلقيحاً مبكراً ضد فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى مستويات ما قبل الوباء العام المقبل، وذلك بعدما رفع توقعاته للنمو في المنطقة لعام 2021.
وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور إنّ "التعافي يسير على مسار متباين حيث يلعب تقديم اللقاح، دوراً مهمّاً في تحديد مدى فعالية وعمق التعافي".
ولبنان، الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، هو البلد الوحيد في المنطقة الذي من المتوقع أن يتقلص نشاطه الاقتصادي هذا العام بعدما شهد انكماشاً كبيراً بنسبة 25 في المئة العام الماضي.
وأجرى البلد العاجز منذ شهور عن تشكيل حكومة جديدة، محادثات مع صندوق النقد بشأن دعم مالي العام الماضي لكنها سرعان ما تعطلت بسبب الافتقار إلى توافق سياسي بشأن الإصلاحات المطلوبة.
وقال أزعور: "في غياب حكومة، من الصعب جدّاً علينا تقديم أي شيء غير المساعدة الفنية".

للمزيد، وماذا قال أزعور لـ"النهار"؟
أزعور لـ"النهار": صندوق النقد مستعد للمساعدة ولبنان يحتاج إلى حكومة وبرنامج إصلاحي
 
 
 _تقارير وتحاليل:
**القطاع المصرفي اللبناني تحت مقصلة مقاطعة المصارف المراسلة... تخوّف من قرارات إضافية تزيد العزلة، فهل مَن يتحرك؟
تعيش الطبقة السياسية في لبنان "ترف" الانكار بأن الوضع الاقتصادي قد تجاوز الحضيض وصار قاب قوسين من الارتطام الكبير. اتهامات متبادلة يمنة ويسرة، وأخبار وادعاءات وتجييش في الإعلام يصل صداها الى مختلف اصقاع المعمورة ويتسبب بأسوأ سمعة بإفقاد لبنان الثقة الدولية ومؤسساته السمعة الحسنة التي جاهدت لبنائها عقوداً طويلة. موضوع الكلام ما كُشف أخيرا عن بدء توقف بعض #المصارف المراسلة عن التعامل مع المصارف اللبنانية ومصرف لبنان، بما ينعكس سلباً على ما تبقّى من نشاط مالي للمصارف. وهذه المقاطعة تأتي نتيجة حتمية منتظَرة لما أدلى به الكثير من المسؤولين الرسميين في لبنان من اتهامات اعلامية لحاكم مصرف لبنان وللمصرف المركزي والمصارف، على نحو شوَّه سمعة القطاع المالي ووضعه تحت مقصلة فقدان الثقة الدولية به وإضعافه بما يزيد من معاناته وضيق هامش حركته وحركة التحاويل وتمويل المستوردات الضرورية من الاغذية والدواء والنفط. كل ذلك يضاف الى ما يعانيه القطاع المصرفي داخليا من فقدان السيولة وتصفير الارباح وغياب ثقة المودعين به...

**هل تؤثر الوكالات الحصرية على الاحتكار وارتفاع الأسعار في زمن لهيب الدولار؟
أعدّت الدولة منذ أكثر من 15 عاماً مشاريع قوانين عدة ومراسيم تهدف إلى منع الاحتكار في مجال استيراد السلع على اختلافها بما فيها الدواء والمشتقات النفطية، وإلى التشجيع على المنافسة. وفيما نصّ مرسوم اشتراعي على إلغاء #الوكالات الحصرية عام 2002، توقّف تعديله القاضي بإلغاء الوكالات هذه، مقابل إعطاء أصحابها حق تقاضي مبلغ يعادل 5% من قيمة البضائع والسلع، بسبب ضغوطات على مستويات عديدة تربطها المصالح المادية، ويقف وراءها أصحاب الوكالات الحصرية بالتعاون مع جهات سياسية. هل تعزّز هذه الوكالات الاحتكار وتالياً ارتفاع الأسعار؟ وهل هي نظام سليم اتّباعه حتى أيامنا هذه؟

**5 أسئلة يجب أن تعرف إجاباتها عن الدعم وترشيده

يعجز لبنان عن الاستمرار في انتهاج سياسة الدعم التي سعى إلى توسعتها في أواخر عام 2019، حين لاقت الخطط "الإنقاذية"، المتزامنة مع بدء تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية، شعبوية الشارع الغاضب من انهيار سعر العملة. وقُدّرَت كلفة الدعم بـ500 مليون دولار شهرياً أي 6 مليارات دولار سنوياً، بحسب #وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني، الذي أعلن في تصريح آخر أنّ المال المخصّص لتمويل الموادّ الأساسية سينفد بحلول نهاية أيّار.وورد في تقرير نشره الوزير راوول نعمة والدكتورة ليلى داغر في جريدة "النهار"، أنّ "مخطّط الدعم الحالي إذا بقي من دون تعديل فسوف يستنفد احتياطات المركزي بنحو 7 مليارات دولار عام 2021".يبدو أنّ هذا الواقع لن يبقى على حاله، لكن الأنظار تتجه إلى الحكومة التي ستبادر إلى رفع الدعم أو ترشيده. لأنّ الاستمرار بطبع الليرة اللبنانية الضرورية لدفع رواتب القطاع العام والتزامات الدّولة، يترتب عليه احتفاظ المركزي بالـ15 في المئة من الاحتياطي بالعملة الخضراء، وفق دراسة "الدولية للمعلومات".
 
_دولار السوق السوداء هذا الأسبوع:
الأحد 11نيسان: 12800 ليرة للدولار الواحد.
الأربعاء 14 نيسان: 12450 ليرة للدولار الواحد.
السبت 17 نيسان: 12400 ليرة للدولار الواحد.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم