الجمعة - 24 أيلول 2021
بيروت 26 °

إعلان

الاقتصاد في أسبوع: حكومة ميقاتي تُبصر النور وبيدها كرات نار... ضبابية رفع الدعم يُقابلها إطلاق البطاقة التمويلية

المصدر: "النهار"
إحدى المحطات أعلنت الإقفال حتى إشعار آخر (تصوير مارك فياض).
إحدى المحطات أعلنت الإقفال حتى إشعار آخر (تصوير مارك فياض).
A+ A-
إليكم أبرز الأحداث الاقتصادية التي شهدها الأسبوع اللبناني
 
حدث الأسبوع: تشكيل الحكومة
حكومة ميقاتي تبصر النور وبيدها كرات نار: بدء التعافي وإمّا الترحم على جهنم
تصاعد الدخان الابيض من قصر بعبدا أمس معلنا ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعدما استوت الطبخة الحكومية، على ان يُعقد الاجتماع الاول لمجلس الوزراء الجديد الاثنين المقبل على وقع غليان الشارع مع رفع الدعم وأزمة المحروقات والادوية وساعات التقنين القياسي. كتل من نار تحملها الحكومة الجديدة التي لن يرحم الشارع قراراتها الصعبة، وهنا أتى تأكيد الرئيس ميقاتي ان الشعب اللبناني في المرحلة المقبلة عليه شدّ الاحزمة، فالمرحلة لن تكون بالسهلة.
 


البطاقة التمويلية
*إطلاق البطاقة التمويلية من تأجيل إلى تأجيل... التمويل يكفي أشهراً
في وقت تعيش 750 ألف أسرة لبنانية على وعد بالحصول على "بطاقة تمويلية" تساعدها في تخطي الأزمة الاقتصادية وتخفف بعضا من أثقال الغلاء والفواتير الباهظة، ومع قرب رفع الدعم الكامل عن المحروقات الذي يشعِل بناره أسعار بقية السلع بفعل غلاء وسائل النقل والتصنيع، وفيما كان يتخبط المعنيون في الدولة وفي دوائر الاختصاص، بالعراقيل التي يواجهونها، والإرباك الذي يعيشونه مع الإدارات والمؤسسات المسؤولة عن إخراج البطاقة التمويلية الى الحياة، تصاعد الدخان الابيض أمس من وزارة الشؤون الاجتماعية التي أعلنت عن مفاجأة اطلاق البطاقة في مؤتمر صحافي اليوم.

*ضبابية رفع الدعم يقابلها إطلاق البطاقة التمويلية… أي سيناريو مرتقب؟
ملامح آلية رفع الدعم عن المحروقات غير واضحة حتّى الساعة. فالسلطة أقرنت الآليّة الجديدة للدعم المزمع انتهاؤها نهاية أيلول، والقائمة على توزيع كلفة الدعم بين مصرف لبنان ووزارة المال، لكنّها لم تحدّد كيفيّة الانتقال إلى رفع الدعم الكلّي عن المحروقات.
في هذا السياق، أكّد مصرف لبنان أنّه "أعطى موافقات مسبقة بناءً على القرار المتّخذ من قبل الدولة اللبنانيّة، لفتح اعتمادات لغاية 200 مليون دولار أميركيّ"، مشيراً إلى أنّ "دَور مصرف لبنان هو بيع الدولارات طالما لديه الإمكانات، ولا يمسّ نهائيّاً التوظيفات الإلزامية"، مشدّداً على أنّ "ليس دوره تقرير سياسة الدعم".
وفق رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط جورج فيّاض "توجد باخرتان راسيتان في البحر، لكن غير حائزتين على الأذونات اللّازمة للاستيراد المدعوم"، هذه المرّة، وعلى خلاف ما حصل قبل تخفيض الدعم للمرّة الثانية، لا موافقات مسبقة للشركات المستوردة للنفط، وجميعها جمّدت استيراداتها للبنزين المدعوم.
 


الدولار الجمركي هذا الأسبوع
قرار تعديل "الدولار الجمركي" يتأرجح ما بين حكومة دياب والعتيدة... وزني لـ"النهار": النسبة ما بين 3900 و8 آلاف ليرة وندرس أثرها على المواطنين
ما بين نار الدولار الذي أشعل أسعار المحروقات والأدوية والاستشفاء وكل ما يحتاج إليه المواطن لأدنى العيش الكريم، وما بين العجز المتمادي في ميزانية الدولة ووراداتها، تبرز محاولات ومبادرات لبناء توازن معقول ما بين مقدرات المالية العامة التي أنهكتها الأزمات المتتالية، وإمكانات المواطنين الذين أنهكهم انهيار سعر النقد وتفشي البطالة وضمور الاقتصاد.يدور في كواليس وزارة المال وبعض المتابعين لشؤون الاقتصاد نقاش جدي حول تعديل سعر الدولار الجمركي، حيث لا تزال الدوائر الجمركية تعتمد السعر الرسمي للصرف المعمول به منذ التسعينات حتى اليوم، اي الـ 1508 ليرات للدولار، والذي رفض المسؤولون تعديله منذ بداية الانهيار الأخير في محاولة لامتصاص النقمة وانتظار الخطة الشاملة العتيدة للإنقاذ.
 


ملف الغاز المصري هذا الأسبوع
*3 أسابيع لوضع خطة تقنية لمحطات نقل الغاز المصري إلى لبنان

حمل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تفاصيل المحادثات التي أجراها في العاصمة الأردنية عمان حول موضوع استجرار الغاز من مصر عبر الأردن وسوريا إلى لبنان والتي أفضت إلى توافق على جدول زمني محدد لإعادة تفعيل الاتفاقات الموقعة بين الدول الاربع في العام 2009 بعد تقويمها واستكمال كل الاجراءات التقنية المتعلقة بها، ما يتطلب نحو 3 اسابيع في المرحلة الأولى.المحادثات الأخيرة التي استضافتها عمان واكبها البنك الدولي. ومع انتهاء الاجتماعات إنطلق المسح من قِبل كل دولة لمنشآتها للتأكد من سلامتها ومدى قدرتها على استيعاب الغاز وجهوزيتها للتشغيل وتقديم تقرير بهذا الشأن.
 


*اجتماع عمّان يعيد نقل الغاز المصري إلى لبنان: الوجهة دير عمار لتأمين 450 ميغاواط إضافية
تتجه الأنظار إلى العاصمة الأردنية عمان حيث يعقد غدا اجتماع رباعي يشارك فيه ممثلون عن سوريا ولبنان ومصر للبحث في الخطوات اللازمة لتفعيل الاتفاقات بين هذه الدول بهدف تمرير إلغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان عبر سوريا بعدما وافقت دمشق السبت الفائت على طلب لبنان استيراد الغاز المصري عبر أراضيها بهدف توليد الطاقة.وقد رحبت سوريا بطلب الوفد اللبناني الرسمي الذي ترأسته نائبة رئيس الحكومة زينة عكر استيراد الغاز المصري عبر أراضيها ما يمهد الطريق أمام الخطة التي تدعمها الولايات المتحدة الاميركية للحد من انقطاعات الكهرباء في لبنان عن طريق نقل الكهرباء عبر الشبكة السورية والغاز المصري عبر الخط العربي الذي يعبر الأردن وسوريا وصولا إلى شمال لبنان.
 

 
لجنة المال وسعر الصرف هذا الأسبوع
*لجنة المال تمهل "المركزي" أياماً لمعالجة تعدد سعر الصرف... كنعان لـ"النهار": لا يمكن تحميل المودع مزيداً من "الهيركات"
أيام تفصلنا عن نهاية شهر أيلول موعد انتهاء مفعول سريان التعميم 151 الصادر عن مصرف لبنان والذي يحدد سعر صرف سحوبات الدولارات من المصارف عند 3900 ليرة، فيما أصبح من المؤكد ان المجلس المركزي في مصرف لبنان سيجتمع في الاسبوع الاخير من الجاري للإتفاق على سعر الصرف الجديد الذي سيُعتمد في المرحلة المقبلة.
 


ملف الهجرة هذا الأسبوع
شباب لبنان هرباً من "جحيم" بلدهم يدخلون "جنة" الهجرة أفواجاً... لمن استطاع
لم يكن مشهد الطوابير أمام مراكز الأمن العام لاستصدار جوازات سفر جديدة بالمشهد العابر، على رغم أن لبنان يوسَم تاريخيا بأنه بلد الهجرة، بدءا من الفينيقيين وصولا إلى... "عفوا" جموع المتسولين "فيزا" من أي سفارة إلى أي مكان في المعمورة، اللهم إلا البقاء في جحيم لبنان.مشاهد الوداع في صالات المغادرة في مطار بيروت توثّق ان الاعوام الثلاثة الاخيرة كانت سنوات الهروب الجماعي من "جحيم" لبنان. والمؤسف في هذه الهجرة أنها "تشفط" جيل الشباب المتعلم واصحاب المهن الحرة والمتخرجين الجدد، حتى تكاد الفئات العمرية بين العشرين والأربعين من الاعمار تنفد من المجتمع اللبناني الذي ينحو أكثر فأكثر إلى أن يكون مجتمعا طاعنا في السن.
 


ملف المحروقات هذا الأسبوع

*البنزين يكفي لأيّام قليلة بانتظار قرار الحكومة الجديدة... ومحطّات تقفل أبوابها حتى إشعار آخر
في الوقت الذي تتحضّر الحكومة الجديدة للبدء بمهامها يوم الإثنين، أكّد رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط جورج فيّاض لـ "النهار" أنّه "حتى الساعة لا يوجد اعتمادات لاستيراد البنزين، وكميات المادّة المتبقّية في الأسواق قليلة جدّاً، وتكفي لأيام معدودة".
أتى ذلك بعد عدم اتّخاذ حكومة الرئيس السابق حسان دياب قرار رفع الدّعم عن المحروقات، قبل توقيع مراسيم قبول استقالة حكومته وتعيين رئيس وأعضاء حكومة جُدد، فتُركت الأسواق أمام واقع صعب في فترة انتقالية. فحكومة الرئيس نجيب ميقاتي لم تجتمع بمصرف لبنان بعد لمعرفة قدرته على الاستمرار بالدعم، ومقدار المال المتبقّي من الـ200 مليون دولار (المبلغ الذي خصّص لهذا الشأن)، وتالياً لا وجود لأيّ قرار رسميّ حاسم بشأن استيراد البنزين المدعوم أو رفع الدعم نهائياً.
أمّا بالنسبة إلى إمكانية صدور جدول تركيب أسعار جديد يوم الإثنين، فإنّ أوساطاً مطّلعة على هذا الملف قالت لـ"النهار" إنّها "تترقّب عمليّة التسلّم والتسليم بين وزير الطاقة السابق ريمون غجر والوزير الجديد وليد فياض، وتنتظر سياسة الحكومة الجديدة وكيفيّة مقاربتها ملف الدّعم بعد الاطلاع على معلومات "المركزي" بشأن ما تبقى من دولارات مخصّصة للاستيراد المدعوم".
 


*آخر أيام فتح اعتمادات المحروقات على أساس السعر المدعوم... حلول ترقيعية لمواجهة أشهر صعبة
كل الأنظار نحو نهاية أيلول الجاري الموعد الرسمي للإعلان عن رفع الدعم كليا عن المحروقات وبعض السلع التي ما زال مصرف لبنان يؤمّن الدولارات لتمويل استيرادها المدعوم، فيما يمكن لهذه الخطوة أن تُعلن قبل حلول نهاية الشهر مع نفاد الاموال اللازمة لتغطية عملية استيرادها. أعطى مصرف لبنان موافقات مسبقة بناءً على القرار المتخذ من الدولة اللبنانية لفتح اعتمادات للمحروقات لغاية 200 مليون دولار، في حين تشير المعلومات الى ان "المركزي" لن يعطي مزيدا من الموافقات على اساس آلية تسعير 8000 ليرة للدولار. فالاموال التي رُصدت لتمويل الاستيراد على اساس هذه الآلية خلال الاجتماع "النفطي" الشهير في قصر بعبدا، لم تعد كافية لتمويل الاستيراد المدعوم...
 


ملف النفط الإيراني هذا الأسبوع
قراءة في واقع النفط الإيراني... بين هشاشة الاعتراض وخوف الحلفاء!
لا شك في أن تشكيل الحكومة شكّل بحدّ ذاته جرعة أمل للّبنانيين في زمن المصائب. لكن العين تبقى على النفط الإيراني، الذي عارضه الكثيرون من اللبنانيين، ونوّه به الموالون كوسيلة لمنع وصولنا إلى العتمة، أو لتقليص جملة أزمات ترتبط بنقص المادّة، لاسيما في المستشفيات ومحطّات الوقود وسواها. حاول موقع " النهار الإلكتروني" الوقوف عند قراءتين لهذا الواقع لدى كلّ من الخبير في الشؤون الإيرانية خالد الحاج، وأستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي.

لائحة الأسعار
دولار السوق السوداء هذا الأسبوع

سجّل سعر صرف الدولار هبوطاً لافتاً إلى ما دون الـ16000 ل.ل. في السوق السوداء يوم الجمعة بعد الإعلان عن توقيع مراسيم التشكيلة الحكومية التي طال انتظارها لأكثر من عام، وذلك بعد أن كان قد لامس الـ19500 ل.ل. خلال الأسبوع.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم