الإثنين - 19 نيسان 2021
بيروت 28 °

إعلان

خمس طرق لبناء ثقافة الفريق ضمن نماذج العمل عن بُعد أو المختلطة

المصدر: "النهار"
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
يجري استحداث نموذج مكان عمل جديد، يدمج العمل من المكتب والعمل عن بُعد. ونظراً إلى أنّ القوى العاملة تميل نحو هذا النموذج الهجين، فمن المهمّ للشركات بناء ثقافة شاملة للعاملين عن بُعد في خطّتها. 
 
لقد تحوّل العمل الافتراضي إلى التواصل المقتصر على الأعمال التجارية، بحيث يفتقر إلى الارتباطات العلائقية، التي يمكن أن تحدث في مساحة المكتب. في الواقع، من دون الوجود في الغرفة نفسها مع زملاء العمل، فقد يكون من الصعب التعاون وبناء علاقات هادفة تفيد روح الفريق المعنوية. 
 
يقول أكثر من 50 في المئة من المديرين التنفيذيين، بأنّ ثقافة الشركة تؤثّر في الإنتاجية والإبداع والربح، وقيمة الشركة ومعدّلات النموّ. فإذا أُضيفَ الطابع المرح والتواصل الصحيح، فلن يشعر الموظفون بالإرهاق، مما سيحسّن نتائج العمل. 
 
إليكم بعض النصائح لتعزيز ديناميات الفريق في بيئة عمل هجينة، بحسب موقع "فوربس": 
 
1- تنظيم لقاءات بين أعضاء الفريق 
 
يجب تخصيص وقت أقله مرّة في الشهر لأعضاء الفريق، لتقديم اقتراحات لتحسينات الشركة مثل: زاوية جديدة لمشروع ما، إضافة منتجات وتحسين طرق العمل كفريق، وغيرها. ويمكن التركيز بصفة خاصّة على ما يمكن طرحه، أو تبديل المواضيع كلّ يوم، أو حتى يمكن إبقاء المحادثة مفتوحة لأيّ موضوع يرغب الأفراد بطرحه. 
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ الشخص المنظّم لهذا اليوم يجب أن يكون واضحاً بشأن ما يمكن طرحه وكيفية دمج الأفكار الجيدة، وما إذا كان يرغب في تقديم جائزة لأفضل عرض مثلاً. 
 
2- تنظيم غداء جماعي 
 
يمكن تنظيم غداء جماعي أو جلسة طريفة، تجمع أعضاء الفريق. فحتى في نماذج العمل الهجينة، لا يزال بإمكان الفرق الاجتماع، إما شخصياً أو افتراضياً. 
 
وفي الحقيقة، يساهم وجود مساحة للأشخاص بالتواصل في تطوير الترابط بين أعضاء الفريق، مما يعزّز الروابط الهادفة والثقة وإبداع الأعضاء. 
 
3- توفير حصص تمارين افتراضية أو تحديات رياضية
 
لا تعدّ هذه طريقة رائعة لأعضاء الفريق للقيام بنشاط معاً فحسب، بل يمكنها أيضاً تحسين حالة الفرد المزاجية، وزيادة تركيزه وإنتاجيته. وبعد انتشار الوباء، اتجه المدرّبون الرياضيون إلى منصّات الإنترنت لإعطاء صفوف يومية. لذلك يمكن تضمين أيّ عضو في الفريق بغضّ النظر عن موقعه.
 
ويمكن أيضاً خلق تحديات، حيث يتشارك أعضاء المجموعة صوراً في المحادثة الجماعية للفريق من التدريبات الخاصّة بهم. 
 
4- جمع الأموال من أجل قضية معيّنة معاً 
 
يشعر الموظفون بالارتياح حيال العمل في شركة تقوم بأعمال داعمة وخيرية. إذ يمنح جمع التبرعات أيضاً أعضاء الفريق، فرصة التواصل وإشراك بعضهم بعضاً في هدف مشترك.
 
ويُنصح بأن يحدّد الفريق بأكمله أفضل الطرق لتحقيق أهداف جمع التبرعات، بحيث يؤدي ذلك إلى زيادة التواصل وتوليد المزيد من الأفكار وزيادة فرص النجاح. 
 
وعلى سبيل المثال، يمكن تصوير مقطع فيديو مضحك يمكن الأشخاص نشره لجمع الأموال. فلا يؤدي هذا إلى بناء اتصال اجتماعي فحسب، بل يربط أيضاً الشركة بأسباب اجتماعية جيدة في المجتمع. 
 
5- امنح الفريق حق التصميم 
 
أفضل طريقة لتطوير الأنشطة التي يرغب الموظفون في المشاركة فيها، هي إشراكهم في تصميم الأنشطة. قد يرغب الفرد في وضع عدد من الأنشطة في الاعتبار لتقديمها كاحتمالات، وبعد ذلك يمكن تقديمها للحصول على اقتراحات. 
 
الاستراتيجيات ليست سوى أفكار، لا جدوى لها من دون الأشخاص المناسبين لتحقيقها. فالاستثمار في الأفراد ليس فقط أمراً جيداً، بل هو أيضاً استثمار مهمّ في الشركة. 
 
في الحقيقة، لا يمكن شراء الالتزام العاطفي، بل يجب تطويره بعناية. لذلك، هذا هو سبب أهمية تطوير ثقافة الشركة والفريق. لا شكّ في أنّه عند الانتقال إلى فصل جديد من القوى العاملة المختلطة، يجب وضع خطّة لإدراج جميع الأعضاء، بغضّ النظر عما إذا كانوا في مكان بعيد أو في المكتب. 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم