الأحد - 10 كانون الأول 2023

إعلان

فيّاض في العراق لطلب تمديد عقد الفيول للكهرباء: ضمانات واشنطن "الشفهية" لا ترضي القاهرة... ولا أموال

المصدر: "النهار"
موريس متى
Bookmark
أعمدة التوتر العالي (تعبيرية- "أ ف ب").
أعمدة التوتر العالي (تعبيرية- "أ ف ب").
A+ A-
سمع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض كلاماً إيجابياً من السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا في اجتماعهما الأخير تحديداً في ما يتعلق بتحقيق تقدّم على صعيد حصول لبنان على الإعفاءات المطلوبة من الإدارة الاميركية لناحية استجرار الغاز المصري وحماية الشركات العاملة على هذا المشروع من تبعات قانون قيصر الذي يفرض عقوبات على سوريا وكل من يتعامل معها. ما سمعه فياض في اجتماعه الاخير بشيا هو تقدّم لناحية الإجراءات اللازمة للتأكد من عدم وجود تداعيات سلبية من قانون قيصر بالنسبة للشركات المصرية العاملة على المشروع وهو شرط أساسي تفرضه الحكومة المصرية لإطلاق الضوء الأخضر لضخ الغاز نحو معمل دير عمار شمال لبنان بعد الحصول على التمويل اللازم من البنك الدولي والمعطل حتى هذه اللحظة بحجة أن المؤسسة الدولية ما زالت تدرس "الجدوى السياسية" للمشروع، ما يعني حتماً استحالة تنفيذ عقود الغاز التي وقعها لبنان مع مصر في الأسابيع الماضية. في ما يتعلق بالضمانات من تبعات قانون قيصر، فما سمعه فياض من السفيرة الأميركية يجب أن يترجم على الورق كإعفاء مكتوب ضمن نص قانوني يصدر عن السلطات الأميركية المختصّة وشبيه بالإعفاء الذي حصل عليه العراق مراراً من الإدارة الأميركية للسماح له باستجرار الكهرباء من إيران المعاقبة دولياً وأميركياً، وحتى هذه اللحظة لم يصل الى الحكومة اللبنانية أي نص مكتوب في هذا الخصوص ما يعني فعلياً أن لا شيء تحقق على هذا الصعيد. في هذا السياق، تؤكد مصادر وزارة الطاقة لـ"النهار" أن آخر باخرة محمّلة بالفيول العراقي تصل الى لبنان في الأيام المقبلة بحمولة تقارب 40 ألف طن ليكون العراق التزم تسليم لبنان كل الشحنات التي تم الاتفاق عليها لمدّة سنة من العقد الموقع بين الدولتين العام الفائت، ليبدأ لبنان تسديد ثمن هذا الفيول في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم