الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

بالأرقام... نحن أقرب ممّا نتصوّر إلى السيناريو الفنزويلي، فهل يمكن تفاديه؟

المصدر: النهار
فرح نصور
Bookmark
 أقرب ممّا نتصوّر إلى السيناريو الفنزويلي (تصوير نبيل اسماعيل)
أقرب ممّا نتصوّر إلى السيناريو الفنزويلي (تصوير نبيل اسماعيل)
A+ A-
نشر أستاذ الاقتصاد في جامعة جونز هوبكنز، ستيف هانكي، خريطة لمؤشر التضخم السنوي لأكثر من 40 دولة حول العالم ومن ضمنها لبنان. وفيما احتلّت فنزويلا المرتبة الأولى كأعلى مؤشر تضخم سنوي بنسبة 2210،88%، احتلّ لبنان المرتبة الثانية مباشرةً بعد فنزويلا بنسبة تضخم سنوي 301،50%. أرقامٌ لا بدّ من أن تُحلَّل وتُشرَح لمعرفة أين لبنان من السيناريو الفنزويلي، وهل بتنا أقرب إلى السيناريو الفنزويلي بعد تجاوز الدولار عتبة العشرة آلاف ليرة؟ وتهدف الخريطة إلى مقارنة نسب تضخم الأسعار المرتبطة مباشرةً بأسعار سعر الصرف في كل بلد، واستند هانكي إلى عدة مؤشرات في هذه الخريطة: - نسبة التضخم السنوية- نسبة التضخم الرسمية التي تصرّح عنها الدولة  - نسبة التضخم الشهرية - انهيار أو ارتفاع قيمة العملة - سعر الصرف الحر في السوق السوداء- سعر الصرف الرسمي.   والجدير بالذكر أنّ نسب التضخم تختلف وفقاً للمنهج المتَّبع لاحتسابها، ووفقاً لسعر الصرف المعتمَد، وأيضاً إذا ما كان هناك دعم للسلع، وكذلك صلب التضخم الذي نحذف منه أسعار الطاقة والمنتجات الزراعية التي تتغيّر وفقاً للأسعار العالمية، لذلك لا يمكن تحديد رقم دقيق لنسبة التضخم. وفي إطار المقارنة ما بين أرقام التضخم والحال في كلّ من لبنان وفنزويلا، يرى الأستاذ الجامعي والباحث في الشؤون الاقتصادية، البروفسور روك -أنطوان مهنا، أنّ لبنان كما نراه، للأسف، يسير بسرعة على خطى فنزويلا، والخطورة أنّه لدى وصولنا إلى التضخم المفرط، من المفترض أن تتّخذ الحكومة تدابير لضبط حالة التضخم والأسعار، لكن حالياً، وبسب قلة الكفاءة الموجودة لدى الحكومة وعدم الخبرة الدولية لضبط هذا الانهيار، سنذهب إلى سناريوهات شبيهة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم