السبت - 27 شباط 2021
بيروت 18 °

إعلان

وزير الاتصالات يكشف لـ"النهار" أسباب بطء الانترنت وانقطاعه في لبنان... ما الحل؟

المصدر: النهار
فرح نصور
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
مع شكاوى الناس العديدة عن انقطاع الإنترنت في مناطق عدة وبطء شديد في الخدمة لديهم، لا سيما مع الإقفال الذي فرض على الجميع البقاء في المنزل واستخدام الإنترنت بشكل أكبر، ما هي أسباب الانقطاع والبطء في الخدمة؟ وما هو مصير قطاع الاتصالات مع ما يُشاع عن رجوعنا إلى الحمام الزاجل؟
 
يشير وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال، طلال حواط، إلى أنّ "هناك عوامل عديدة أدّت إلى انقطاع الإنترنت، ويختلف الأمر بين المناطق. ففي الشمال وجراء الأحداث التي جرت في طرابلس، انقطع الإنترنت في بعض المناطق بسبب التخريب الذي حصل، وفِرقُنا تواصل تصليح الأضرار المتعلّقة بالشبكة. أمّا في البقاع والهرمل وفي مناطق أخرى كثيرة في لبنان، هناك عمليات سرقة لكابلات الإنترنت المسؤولة عن تغذية مناطق بأكملها، ما يؤدي إلى انقطاع للإنترنت في هذه المناطق بشكل كامل، ونحن نقوم بتغيير هذه الكابلات بعد كل سرقة، وقد تكرّرت هذه العمليات، لكن أصبحنا في مشكلة أمنية خارجة عن مسؤولية وزارة الاتصالات، وقد رفعنا تقريراً للأمنيين لمتابعة الأمر. وتقوم الفرق التقنية بتصليح الأعطال الناتجة عن العواصف وأحوال الطقس الرديئة، حتى في عِطَل أيام نهاية الأسبوع".   
 
ويكمل حواط عن أسباب الانقطاع أيضاً، أنّ "بعض اللبنانيين يشتكون من انقطاع في الإنترنت، وذلك لأنّنا نقطع الخط عن الأشخاص الذين تخلّفوا عن دفع فواتيرهم منذ أكثر من ثمانية أشهر، لكن هذا لا يُطبّق خلال فترة الإقفال، وسننتظر أن تفتح البلد وسنعطيهم مهلة لتسديد هذه الفواتير قبل قطع الإنترنت، رغم أنّنا وفّرنا للمواطن المتخلِّف عن الدفع إمكانية تقسيط هذه الفواتير المتراكمة، فهي مال عام ولا يمكن التفريط به". 
 
أمّا في ما يتعلّق بمشكلة بطء خدمة الإنترنت الذي يعاني منه اللبنانيون، فيلفت حواط إلى أنّ السبب "يعود إلى خيار المواطن لباقات الإنترنت من أوجيرو، ومع زيادة الطلب ضمن البيت الواحد على الإنترنت أصبح على المواطن أن يغيّر خيار الباقة التي يعتمدها، فسبب البطء لا يعود إلى الضغط على الشبكات إذ ليس هناك أي ضغط على شبكة أوجيرو، فنسبة التشغيل فيها أقلّ من 75%. إنما هناك سبب آخر ويعود إلى عدم التمكن من استئناف مشروع الـ fiber optic بسبب فرق سعر الدولار بين قيمته على سعر 1500 وسعره في السوق السوداء أي 9000 ليرة، والدولة لم توفّر لنا الميزانية لنعوّض فرق السعر لمورّدي هذه الكابلات للاستمرار بالمشروع بشكلٍ كامل في المناطق النامية والبعيدة". 
 
 
وعن وضع الإنترنت في المستقبل القريب، يسأل حواط: "كيف يمكن تطوير وإيصال خدمة الإنترنت في المناطق النامية والبعيدة حيث لا تصل الخدمة، في غياب الميزانية لتطوير البنية التحتية في قطاع الاتصالات؟ ففي غياب أي ميزانية لا يمكن التطوير، وقطاع الاتصالات يتركز على شركات عالمية وليس محلية".
 
وتعليقاً على الحديث عن انقطاع كامل للإنترنت في لبنان من جراء الأزمة التي يمرّ بها، يقول الوزير: "رغم غياب الميزانية ووجود جميع هذه المشاكل، من المؤكّد أنّه ليس هناك تراجع بموضوع الإنترنت، وأنا على اطلاع عما يُشاع من أنّنا سنعود إلى الحمام الزاجل، لكن بعد مراجعة للعام الماضي قدّمتها لرئيس الحكومة، تبيّن أنّ الأمور في قطاع الاتصالات إيجابية جداً وأرقامنا كذلك، ونحن محافظون على الخدمة وعلى التغطية حتى مقارنةً بالأعوام الأربعة الماضية، وضع قطاع الاتصالات جيد جداً من حيث الخدمة والتغطية ولا أوافق على ما يتمّ تداوله من حديث عن تدهور القطاع، وهذا كلام لا معنى له، فالواقع يقول إنّنا محافظون على أداء شبكتي الخليوي والأرضي وعلى خدمة المواطنين". 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم