الأربعاء - 12 أيار 2021
بيروت 24 °

إعلان

الأميران هاري ووليم... من الأكثر ثراءً؟

المصدر: "النهار"
الأمير هاري والأمير وليم مع زوجتيهما.
الأمير هاري والأمير وليم مع زوجتيهما.
A+ A-
-ترجمة بياتريس عون
 
هما أميران بريطانيان، وبالتالي لا تنقصهما الأموال أبداً. فهما يحصلان عليها من مصادر مختلفة، مع العلم أنّ القسم الأكبر من ثروتهما جاء عن طريق الميراث، إذ تركت لهما والدتهما الأميرة الراحلة ديانا مبلغاً كبيراً وُزّع بالتساوي بينهما، فورث كل واحد منهما مبلغاً  يُقدر بحوالي 30 مليون جنيه إسترليني (أو ما يقرب 41 مليون دولار) عند بلوغهما الخامسة والعشرين من العمر. وتجدر الإشارة إلى أن الأميرة ديانا كانت قد جمعت ثروتها من خلال تسوية طلاقها من الأمير تشارلز ومن خلال أعمالها الخيرية المختلفة.

لكن يبدو أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل شهدا قفزة نوعيّة في ثروتهما هذا العام من خلال توقيع عقود مع شركة "نتفليكس" لإنتاج مجموعة من البرامج والمسلسلات وشركة "سبوتيفاي" لتوسيع بصمتهما في مجال البث والوسائط الرقمية. ويعد هذا الاستثمار الأحدث لهما منذ تنحيهما في كانون الثاني عن واجباتهما الملكيّة و"استقلاليتهما ماديّاً" بعد الانتقال للعيش في ولاية كاليفورنيا الأميركيّة.
 
وفي سياق آخر، يعمل تطبيق بث الموسيقى"سبوتيفاي" على  تعزيز سمعته كوجهة للمحتوى الصوتي المرموق من خلال عمليات استحواذ كبيرة ومحتوى حصري من الأسماء الكبيرة. فبحسب صحيفة "لوبوان" الفرنسيّة، وقّعت الشركة صفقة حصرية مع  كيم كارداشيان في حزيران، كما أطلقت ميشيل أوباما البث الصوتي "ذا ميشيل أوباما بودكاست" للمرّة الأولى على "سبوتيفاي" في تموز من العام المنصرم.
 

ولم يُكشف عن مبالغ العقود التي وقّعها الأمير هاري وزوجته ماركل، إلاّ أن وفقاً لصحيفة "الميرور" البريطانيّة، يُقدر كلّ منهما بحوالي 150 مليون دولار وهو مبلغ كافٍ لتسديد تكاليفهما ودفع ضرائبهما وإدارة مؤسساتهما.

وعليه، تُقدّر ثروتهما حالياً بحوالى 36 مليون جنيه إسترليني (أي ما يوازي 48 مليون دولار) تُقسّم على النحو التالي: 30 مليوناً لهاري و6 ملايين لميغان، وفقًا للأرقام التي تنشرها الصحيفة البريطانية.

ومن المتوقّع أن يرتفع معدّل ثروة دوق ودوقة ساسكس إلى مئة مليون دولار في العام المقبل إذا استمروا في إدارة أعمالهما جيّداً.

وفي غضون بضعة أشهر، أصبح الأمير هاري وميغان ماركل أكثر ثراءً من الأمير وليم وزوجته كيت ميدلتون، إذ أن الأخيرين لا يستطيعان توسيع مجالاتهما المهنيّة نظراً لالتزاماتهما ومسؤولياتهما الملكيّة، فيتلقّان راتباً سنوياً تخلى عنه الأمير هاري. وتجدر الإشارة إلى أن الأمير وليم يتلقّى مساعدة من والده تقدر بثلاثة ملايين جنيه إسترليني سنوياً. وإذا ورث الأمير تشارلز العرش، سيحصل على مدخول سنوي يُقدّر بـ25 مليون يورو (أي ما يُعادل حوالى 31 مليون دولار)، وهو مبلغ أقل من عائدات الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم