السبت - 22 كانون الثاني 2022
بيروت 13 °

إعلان

المؤشّرات مقلقة... التغيّر المناخي يجعل العالم أكثر دفئاً

المصدر: "أ ف ب"
تصاعد الدخان يزيد من الانبعاثات الكربونية (تعبيرية - أ ف ب)
تصاعد الدخان يزيد من الانبعاثات الكربونية (تعبيرية - أ ف ب)
A+ A-
مع انتهاء العام 2021، نُشرت تقارير مقلقة حول ارتفاع معدّل درجات الحرارة في العالم، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن السنوات السابقة سجّلت أرقاماً قياسية في هذا السياق، وكانت الأكثر دفئاً.
 
وترافقت هذه البيانات مع أخرى تشير إلى الزيادة الكبيرة في أعداد الكوارث الطبيعية التي لم تستثنِ منطقةً في العالم، وربطتها بظاهرة التغيّر المناخي الذي تشهده الكرة الأرضية.

في هذا الإطار، كشفت بيانات أن السنوات السبع الماضية شهدت أقصى ارتفاعات مسجّلة لدرجات الحرارة على الإطلاق منذ بدء الرصد، واعتمدت هذه البيانات على نظام الأقمار الاصطناعية الأوروبية، علماً أنّ العام 2021 كان خامس أكثر الأعوام دفئاً، إذ سُجلت درجات حرارة قياسية في بعض المناطق، وفق خدمة كوبرنيكوس لمراقبة التغيّر المناخي.

ورغم التزام الحكومات بأن تبقي الارتفاع في درجة حرارة الأرض في حدود 1.5 درجة مئوية من أجل كبح جماح التغيّر المناخي، لا سيما في مؤتمرات المناخ العالمية، إلا أن العلماء يحذّرون من أن الوقت ينفد بسرعة، وفق ما نقلت شبكة "بي بي سي".

واستمرّت كمية الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي للأرض بالازدياد.

وكان انعكاس الاحتباس الحراري واضحاً هذا العام، إذ عاشت أوروبا أسخن صيف لها، كما تمّ تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في غربي الولايات المتحدة وكندا بعدّة درجات، إضافةً إلى أن العديد من دول العالم شهد حرائق غابات شديدة، لا سيما الولايات المتحدة.

من جهته، أوضح مدير خدمة كوبرنيكوس لمراقبة التغير المناخي، كارلو بونتينبو، أن "هذه الأحداث تعتبر تحذيراً صارخاً لنا بضرورة تغيير أنماط حياتنا، واتخاذ خطوات حاسمة والعمل على تخفيض صافي انبعاثات الكربون".

وتأتي بيانات كوبرنيكوس من مجموعة أقمار "سنتينيل" الاصطناعية التي تراقب الأرض من مدار في الفضاء، وكذلك من البيانات التي تُؤخذ من الأرض.

خامس أسخن عام
وأظهرت بيانات كوبرنيكوس أن العام 2021 كان خامس أسخن عام على الإطلاق، متفوقاً بشكل هامشي على العامين 2015 و2018. وأوضحت الخدمة الأوروبية أن السنوات السبع الماضية، إذا أُخذت معاً، كانت الأسخن على الإطلاق بهامش واضح.
 

وكان متوسط درجة الحرارة في 2021 أعلى بما يتراوح ما بين 1,1 - 1,2 درجة مئوية عن متوسّط درجة الحرارة خلال الفترة ما قبل الثورة الصناعية قبل نحو 150 عاماً.


 

ويُذكر أن الساحل الغربي للولايات المتحدة وكندا، وشمال شرق كندا وغرينلاند، وأجزاءً واسعة من شمال ووسط أفريقيا، والشرق الأوسط، هي ضمن الأماكن التي شهدت درجات حرارة أعلى من المعدل. 

وساهمت الظاهرة المناخية المعروفة باسم "النينيا"، وهي تحدث عندما تكون درجات الحرارة السطحية للبحر أبرد من المعتاد، بتسجيل درجات حرارة دون المعدّل في غربي وشرقي سيبيريا وفي ألاسكا ووسط وشرقي المحيط الهادئ خلال بداية ونهاية العام 2021.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم